باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إنهيار ياسر العطا .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 21 ديسمبر, 2023 12:05 مساءً
شارك

عصب الشارع –
حتي لا يعتقدون بأن لهذا الشعب (ذاكرة سمكه) فحتى وقت قريب كان ياسر العطا يؤدي التحية العسكرية في خشوع و إنكسار لقائد مليشيا الدعم السريع حميدتي و(الفيديوهات مازالت موجودة)، بينما شباب الوطن الأحرار يموتون في الطرقات وهم يرفعون شعار (الجنجويد ينحل) ولم يتحدث حينها عن تغيير (ديمغرافي) أو هجوم على الدين أو يحرم حينها قتل تلك الأرواح الطاهرة ليعود اليوم ليطالبهم من مخبأ ببورتسودان بالإلتفاف حول الجيش بعد أن فات أوان ذلك في ( إستعطاف ) لا يشبه عزة النفس السودانية..
نعود للقول بأن الشعب لم يفقد الثقة في القوات المسلحة، بل إن أطماع قياداته في الإستيلاء على السلطة بصورة متكررة هي التي أفقدته تلك الثقة بعد الوعي الذي أفرزته ثورة الوعي الديسمبرية ، ليكتشف بأن ( أس ) بلاوي هذا الوطن كانت تلك الأطماع في الحكم بداية من عبود مروراً بجعفر النميري وحتى حكومة البشير الكيزانية، وكان ينتظر حتي (الشيطان الاحمر) ليخلصه من هذه الدائرة الجهنمية التي إمتدت منذ الإستقلال وحتى اليوم والتي تريدون منا اليوم الوقوف خلفكم لإستمرارها وهو ما جعل شباب الوطن اليوم يقف ( متفرجاً ) في إنتظار نهاية هذه النار التي أشعلوها ليحترقوا بها هم قبل الشعب السوداني وأن البكائية الطويلة من خلال (اللايفات) لن تحمل شباب الثورة المغبون للوقوف معهم خاصة وأنهم ما زالوا يتمادون في نهجهم الاستعباطي..
كل سوداني بل والعالم كله صار يعلم ان لا خلاص لهذا الوطن الا من خلال ( منبر جده ) والحوار حول كيفية تسليم البلاد لحكومة كفاءات وطنية لفترة إنتقالية تعقبها إنتخابات حرة نزيهة، وقبل ذلك على العطا ومن معه من اللجنة الأمنية ومتبقي كيزان الجيش تقديم استقالتهم مع الإعتذار للشعب السوداني وتسليم القوات المسلحة للأحرار داخلها لصناعة جيش وطني واحد يلتف حوله الوطن..
نعم الشعب السوداني ومن خلفه شبابه الذي إستطاع أن يسقط دكتاتوريتهم بثباته، لقادر على إعادة الأمن والأمان للوطن ولكن بعيداً عن لجنتهم الأمنية وأن العلة ليس في حفنة من الجنجويد والكل يعلم بانهم لن يستطيعوا حكم البلاد، ولكن العلة التي لايريد الإعتراف بها تكمن فيهم هم، وعليهم الإبتعاد فيكفي ماقادوا البلاد إليه، وعليهم الإقتناع بأن القوات المسلحة لن تعود الى حكم البلاد وأن عهدهم المشؤوم سيكون آخر عهود الديكتاتورية ولا داعي للبكائيات والتدثر بثوب العزة والوطنية فكل شيء قد أصبح مكشوفاً للشعب وهو يملك إرادته اليوم ولن يتراجع
والثورة ستظل مستمرة والقصاص يظل أمر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء
الجريدة
////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مع أحمــد الخميسي و أوراقـه الروسيـة ( 1 من 2 ) .. بقلم: صلاح محمد علي
الدخول إلى القصر الجمهوري من بوابة 1989 وما مضي أم لأمر فيه تجديد؟
يا وزارة الأوقاف السودانية – جامع فاروق يشكو حاله إلي الله .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
المهدية في الميزان، الدعوة والدولة بمقاييس زمانها ومقاييس زماننا
منبر الرأي
كارثة امدرمانيه قبل خمس وأربعين سنه … بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وجهان لنفس العملة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي

الإنذار الأخير… والإنذار الواجب

د. احمد التيجاني سيد احمد
منشورات غير مصنفة

توشحتْ الأمة الأحزان لفقدك أيها الحاردلو!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف

نحو فهم جديد للسودان: السلطوية ليست حكراً على المركز، والتهميش ليس حكرًا على الهامش، والتأسيس هو طريق الخلاص

د. احمد التيجاني سيد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss