باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ام درمان لم تخلف الميعاد، الى (كمال الجزولي) في رحلته الأبدية

اخر تحديث: 29 يناير, 2024 6:59 مساءً
شارك

شعر د. أحمد جمعة صديق

كنت في انتظارها هناك يا (كمال)
ترجوها أن تاتيك مع طلوع الفجر
بعد الظهر أو في العصر
تريدها مجلوة بالطهر
ترجوها أن تاتيك في قطار الثامنة

وقد أتتك يا (كمال) في قطار الثامنة
لم تخلف الميعاد
كانت هناك كالمعتاد
الم تقل في الثامنة؟
لكن!! انت من اخلف الميعاد
وآثرت الرحيل يا (كمال)
قبل ان ترى ام درمان
تاتيك في احسن الاحوال
ارتدت اجمل الثياب ذاك اليوم
تكحلت بماء النيل
وتعطرت بالمستحيل
وانتعلت الحذاء ذا الكعب الطويل
وضعت الاقراط والخلخال
وتلفحت بالشال
ودعّت اهلها لتلتقيك في ذلك المساء
في مكانك المعهود والمنشود
وفي زمانك المحدود
لم تقيدها قيود
فام درمان دائما وفية الوعود والعهود

ام درمان – قط – لم تخلف الميعاد
بل انت يا (كمال) كنت على عجل
لتلحق المغادرين للأبد، لتلحق الأجل
وعندما حانت ساعة اللقاء
كانت ام درمان في ذلك المكان
تمني النفس باللقاء
تماماً عند الثامنة
كانت – ايضا – على عجل
وكانت في خجل
تفرك يديها في قلق
وتحسب الثواني
اتت بكل العنفوان
كانت في غاية الاناقة
وقفت على الرصيف
وكانت في غاية الرشاقة
تطالع عيون المسافرين
تلتفت يمنة ويسرة لعلها تراك
وتساءلت ما الذي اخفاك
ما وراك؟
وهي تستطيع ان تراك…
ولو كنت في القمر
الم تكن ذلك الوجيه والأغر؟
(كمال عوض الجزولي)
وهل يخفي ذلك القمر؟
من يا ترى من لا يعرفك؟
فمن يجهلك يجهل القانون
والتاريخ
والحساب
والانساب
من لا يعرفك يا (كمال)…
لا يعرف الالقاب
والاحباب
والاصحاب
من يجهلك يجهل السودان
وحبك الكبير للانسان
من يجهلك، يجهل السجون
تدافع عن الرأي والضمير والمصير
وتنادي بالحرية
من يعرفك يعرف ام درمان الصامدة الابية

كان العشم ان تلتقيها في قطار الثامنة
ام درمان لم تخلف الميعاد يا (كمال)
جاءت – تماماً – في قطار الثامنة
وقفت على الرصيف في تمام الثامنة
لكنها لم تراك في عداد الحاضرين
وايقنت بأن امر طارئا قد اتي عليك
ثم ادركت…
انك قد تسربت من يديها الى الابد
ورحت في عداد الغابرين
وعادت ام درمان حزينة، خاوية اليدين
لان حبيبها (كمال عوض)
اخلف الميعاد
ولكن على مضض
ترك الديار وراح في رحلة الابد
لكن ام درمان ما زالت يا (كمال)
تقف على الرصيف
هي كما هي…
(عطر الروح**
روح العطر، بذل القادرين،
تميمة الدنيا ومفتاح القصيد)
لكنها قد فقدت ابنها الحبيب
(فيا جبال أوّبي،*
ويا طيور قرن في وكونكن،
ويا حديد لِن،
ويا عيون القطر، (سيلي)
إن القطر ظامئٌ إلى المسيل)
رحمة الله عليك يا (كمال)
رغم حبنا اليك فقد آثرت فكرة الرحيل

كالقاري – كندا
*من قصيدة (شهقة النضار): للشاعر كمال الجزولي
** من قصيدة (ام درمان تاتي في قطار الثامن). للشاعر كمال الجزولي
المعاني:
أوبي: تتجاوب وتسبح
الوكن:العش
القطر: المطر

aahmedgumaa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وماذا عن دارفور؟! … بقلم: د. عمر القراي
الأخبار
مدير جامعة النيلين: حجم الخسائر التي تعرّضت لها مؤسسات الجامعة بنحو مائة مليون دولار
منبر الرأي
تفويض قوات الشرطة وجدل السلطات التنفيذية والتشريعية .. بقلم : محمد بدوي
منبر الرأي
مقال استعراضي عن معرض “السودان
الأخبار
ارتفاع قائمة السفراء والدبلوماسيين السودانيين في الخارج والداخل الذين قرروا الوقوف ضد انقلاب البرهان إلى 58

مقالات ذات صلة

قوى الحرية والتغيير وحكومتا حمدوك والحرب .. بقلم: السفير/ د. حيدر بدوي صادق

د. حيدر بدوي صادق
الأخبار

العفو الدولية: “رعب لا يمكن تصوره” في السودان مع تفشي جرائم الحرب

طارق الجزولي

موكب واشنطون ولوحه زاهيه فى حب الوطن .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
الأخبار

مقتل مواطن سوداني في انفجار جسم غريب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss