باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نص : مطارات، مهدى للصديق عبد العزيز بركة ساكن

اخر تحديث: 14 فبراير, 2024 10:26 صباحًا
شارك

والأهداء أيضاً لرواياته وكتبه التي ظلت تسوح خارج حدود بلادها وأخرى ، ممنوعة من إختراق موانئها ومطاراتها وقطاراتها وحتى حافيات . أهدي له ولكتبه ورواياته السواحة هذا النص .
(وشكراً لذاكرتنا الفيسبوكية المستحدثة تستعيد لنا في تمام موعدها
عما يكون خَفى عنا أثره عبر سنوات ماضيات . )

***
حزمتُ حقيبتي.. حملتُ جواز سفري.. وتأبَّطتُ كتابي، هي أشيائي التي سترافقني في سفري هذا.. متعدِّد المحطات.. وغادرت.

***

محطة الوصول الأولى:

استقبلوني.. فتَّشوني

فتَّشوا.. حقيبتي

فتَّشوا.. ثيابي

فتَّشوا.. حذائي

فتَّشوا.. شعر رأسي

فتَّشوا.. حتى دواخلي

لم يجدوا سوى.. كتابي، تصفّحوه.. توقفوا عند بعض الصفحات.. كان عددُها.. عشراً.

انتزعوها.

نظروا ناحيتي في.. ازدراء.

ثم مزّقوها..

ومنعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة الوصول الثانية:

استقبلوني.. فتّشوني

فتَّشوا.. ثيابي

فتَّشوا.. حذائي

فتَّشوا.. شعر رأسي

فتَّشوا.. حتى دواخلي

لم يجدوا سوى.. كتابي، تفحَّصوه، توقفوا عند بعض الصفحات.. كان عددُها.. عشرين.

انتزعوها..

نظروا ناحيتي في استهزاء.

ثم.. مزّقوها.

و… منعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة الوصول الثالثة.

استقبلوني.. فتَّشوني.. فتَّشوني.. ثم فتَّشوني

لم يجدوا سوى.. كتابي فحصوه، توقفوا عند بعض الصفحات.. كان عددُها.. ثلاثين.

نظروا ناحيتي في.. استقواء.

انتزعوها.. ثم مزّقوها.

و.. منعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة الوصول الرابعة:

استقبلوني.. فتّشوني.. ثم فتّشوني.. ثم فتّشوني لم يجدوا سوى.. كتابي.. قلّبوه، توقفوا عند بعض الصفحات المتبقية، كان عددُها.. أربعين.

انتزعوها.. ثم مزّقوها.

و.. منعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة الوصول الخامسة:

استقبلوني.. فتّشوني، وجدوا غلاف كتابي..

مسحوه بأعينهم.. ثم بأيديهم.. ثم بأحذيتهم.

ثم.. قالوا:

هذا الغلاف.. يخدش الحياء

هذا الغلاف.. يمس الثوابت

هذا الغلاف.. يسيء للرموز

ثم.. مزقوا الغلاف

و.. منعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة المغادرة:

استقبلوني.. أخذوا جواز سفري.. فتحوه، صفحة صفحة.. تداولوه.. تبادلوه.

سألوني..

أين الكتاب، الذي تسللت به خلسة.. حين غادرت؟؟

حين لم… أجبهم.

.. فتّشوني

فتَّشوا.. حقيبتي

فتَّشوا.. ثيابي

فتَّشوا.. شعر رأسي

فتَّشوا.. حتى دواخلي

حينما لم يجدوا.. كتابي. نظروا ناحيتي في.. استعلاء.

ثم… أخذوني.

ثم.. مزّقوني أنا…

omeralhiwaig441@gmail.com
///////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مفاوضات بلا أفق … وكذلك معاناة شعبية !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
دولة جنوب السودان تستأنف إنتاج النفط
منبر الرأي
قناة السويس الجديدة: خواطر في التاريخ .. بقلم: جمَال مُحمّـد إبراهيْـم
منبر الرأي
في نقد التكتيك المسلح في الثورة السودانية: الكفاح المسلح ورؤية السودان الجديد (1-2) (ياسر عرمان) .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
الأخبار
المفكر السوداني الدكتور حامد التجاني علي أستاذ السياسات العامة بالجامعة الأمريكية “للعالم اليوم”:

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ربح البيع يا أمين حسن عمر ربحت الله وخسرت الرئيس .. بقلم عثمان الطاهر المجمر طه/ لندن

طارق الجزولي
بيانات

وقفة احتجاجية لشبكة الصحفيين السودانيين

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحيل إبراهيم إسحاق ثلمة في مسيرة الأدب السوداني! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جنايز هيئة الآثار ..!!بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss