باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 18 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اغتصاب (زهْرة)

اخر تحديث: 16 مايو, 2024 11:00 صباحًا
شارك

نعيد إهداءها لاهل الجزيرة المنكوبة، فرج الله كربهم

( زهْرَة ) . . .

لَوْزَةٌ صَغِيرَة

تَرَعْرَعَتْ فِي حَقْلِهَا اَلْوَدِيعِ

عَلَى ضِفَافِ اَلنِّيلِ فِي ( اَلْجَزِيرَة )

خَرَجَتْ ذَاتَ يومٍ تَسْتَحِمُّ

وعَلَى ضِفَافِ اَلنِّيلِ، تَسْتَجِمُّ

فَإِذَا بِهَا وَقَدْ وَقَعَتْ أَسِيرَة،

فِي حِضْنِ اَلْجَنْجَوِيدْ

قَطَفُوا اَلزَّهْرَة اَلصَّغِيرَة

وَاغْتُصبُوا اَلضَّفِيرَة

( زُهْرَة ) لَمْ تَبْلُغْ اَلْفِطَامَ

أَخَذُوهَا اَلشِّرْذِمَةُ اَللِّئَامِ، وَبِلَا جَرِيرَة

عَصَبُوا عَيْنَيْهَا وَكَانَ يَا مَا كَانَ

ثُمَّ قَتَلُوا اَلْأَمِيرَةْ

( زهْرَة ) عَلَى شَاطِئِ اَلنِّيلِ كَانَ اَلْمَوْلِدُ

وَعَلَى اَلنِّيلِ نَفْسِهِ؛ قَدْ كَانَ اَلْمَوْعِدُ

كَانَتْ جَمِيلَةً

صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُها تَسِرْ اَلنَّاظِرِينَ

وَجَّهَهَا يُضِيءُ بِلَا نَارٍ تَمَسُّهُ

وَالْحَسَنُ فِي اَلْخَدَّيْنِ بَائِن

وَلَا تَسْتَطِعْ (زهْرَة) أَنْ تَدُسَّهُ

وَيُطِلُّ اَلنُّورُ مِنْ ذَاكَ اَلْجَبِينِ

وَجْهٌ تَلَأْلَأَ بِالْحُسْنِ وَالصَّلَاحِ

لَعَلَّهَا اَلصَّلَاةُ فِي غَسَقِ اَلصَّبَاحِ

أَوْ لَعَلَّهَا اَلْبُرْدِينِ

(فَزُهْرَة) كَانَتْ صَفْرَاءُ، لَوْنُهَا يَسُرُّ اَلنَّاظِرِينَ

مَمْشُوقَةً اَلْقَدِّ، أَسِيلَةً اَلْخَدَّيْنِ

(ومَمْلُوءَةُ اَلسَّاقَيْنِ، أَطْفَالٌ خُلَاسِيينْ)

وَمَسْكُونَةٌ بِالْحُبِّ وَالْحَنِينِ

وَيَشِعُّ اَلنُّورُ مِنْ عَيْنَيْهَا،

وَدَائِماً نَاصِعَةُ اَلْجَبِينِ

فَلَعَلَّهُ اَلْوُضُوء بِمَاءِ اَلنِّيلِ

أَوْ لَعَلَّهَا اَلنَّوَافِلُ

فَزَهْرَة تَسْتَحِمّ مرتين: فِي اَلصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ

ضَوْءَ اَلشَّمْسِ كُحْلُهَا

وَطِيبَهُاَ اَلزَّاكِي يُعَطِّرُ اَلْأَرْجَاءَ

كَانَتْ (زهْرَة) طَوِيلَةٌ صَفْرَاءُ

وَلَوْنُهَا يَسُرُّ اَلنَّاظِرِينَ

مَجْلُوَّةً بِالْحُسْنِ وَالْعَفَافِ

وَكَانَتْ تَعْشَقُ اَلنِّيلَ

وَاللَّيْلَ

وَالْحُقُولَ

وَالضِّفَافَ

ضِفَافُ اَلْأَزْرَقِ اَلْمِعْطَاءِ

يَأْتِي بِالرَّجَاءِ

مِنْ اَلْأَرْضِ قَادِمٌ، أَمْ نَابِعٌ مِنْ اَلسَّمَاءِ؟

يَأْتِي بِالرَّجَاءِ

مِنْ تَانَا

إِلَى مَدَنِيٍّ

إِلَى اَلْخُرْطُومِ

إِلَى اَلسُّودَانِ

إِلَى أَسْوَان

يُغْدِقُ بِلَا مَلَلْ

مِنْ غَيَّرِ مَنٍ أَوْ زَعْلْ

فَيُسْعِدُ اَلْوُرَّادَ وَالْعُشَّاقَ عَلَى اَلضِّفَافِ

وَيَنْسَابُ إِلَى اَلشَّمَالِ بِلَا كَلَلٍ

عَلَى تِلْكَ اَلضِّفَافِ، ترْعَرَعتْ (زهْرَة)

وَكَانَ لَوْنُهَا فَاقِعٌ يسَرَ الَنَاظَرِينْ

وَكَانَتْ تَعْشَقُ اَلضِّفَافَ

مَزْهُوَّةً بِحُسْنِهَا، مَحْرُوسَةْ بِالْعَفَافِ

لَكِنْ فِي صَبَاحِ بَاكِرٍ

سَطَا عَلَيْهِا لُصُوصُ اَلنَّيْجَرِ

فِي صَلَاةِ اَلْفَجْرِ

دَاسُوا عَلَيْهَا بِالنِّعَالِ، ثُمَّ كَمَّمُوهَا

وَخَلَعُوا اَلدِّثَارَ ثُمَّ وَقَّعُوا عَلَيْهَا!

جَمْعُ مِنْ اَلْعُرْبَانِ

فَسَالَتْ دِمَاؤُهَا مِنْ اَلسَّاقِ وَالْعُرُوقِ

وَتَرَكُوهَا تَنْزِفُ عَلَى قَارِعَةِ اَلطَّرِيقِ

غَيْرُ مَأْسُوفٍ عَلَيْهَا وَبِلَا رَفِيقِ

دَاسُوا عَلَى اَلْعَفَافَ فِي اَلضِّفَافِ

تِلْكَ ( زُهْرَة ) اَلْغَرِيرَة

تِرْعَرَعتْ فِي حضِنِ ( اَلْجَزِيرَةْ )

كَانَتْ أَمِيرَه

قَتَلُوهَا بِلَا جَرِيرَةْ

إِذْ وَقَعَتْ أَسِيرَه فِي حُضْنِ اَلْجَنْجَوِيدْ !!

كَالْقَارِّيِّ – أَلْبِرْتَا – كَنَدَا 23 / 12 / 2023

د. أحمد جمعة صديق

aahmedgumaa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هكذا حاورتني الحرة .. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
حول العمل الطوعي فى السودان … بقلم: الدكتور ابراهيم النجيب
الأخبار
عثمان سليمان مديراً عاماً لشركة الموارد المعدنية
منبر الرأي
كتاب الحكيم: وما لا عين رأت ولا أذن سمعت !!اقراء كتاب من 600 صفحة في ثمان صفحات..
منبر الرأي
الحسد الغباء والانانية الجهوية والفساد ، من اهم أسباب تخلف السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(الديمقراطية السودانية – المفهوم ، التاريخ ، الممارسة) ، كتاب جديد للمفكر الدكتور حيدر ابراهيم

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

فتـاوى … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

16 أبريل اليوم العالمي للأثار .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي

حميدتى الثعبان !.. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss