باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشعب السوداني… واحتضار صوت النبض الحقيقي

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2024 12:18 مساءً
شارك

كتب الدكتور عزيز سليمان أستاذ السياسة والسياسات

يعيش السودان اليوم لحظة تاريخية مفصلية، لحظة كشفت عن هشاشة النخب السياسية وتضخم الأنا لدى أرباب السلطة، الذين باتوا يرون أنفسهم حراسًا على عقل الأمة، دون أن يدركوا أن هذا العقل قد تشكل وعيه عبر دهور من الألم، والحرمان والنزوح والحرب والنزيف الدامع. الشعب السوداني، بمأساته الممتدة من دارفور إلى النيل الأزرق ومن الخرطوم إلى المنافي، هو المعلم الحقيقي في مدرسة الصمود والتحدي، بينما الساسة لا زالوا يغزلون من “طق الحنك” أوهامًا على نول السخرية
في كل زاوية من زوايا المشهد السوداني، تتراءى لنا مأساة هؤلاء الساسة الذين جاءت بهم رياح ثورة ديسمبر العظيمة. كانت الثورة فرصة ذهبية لإعادة صياغة عقد اجتماعي جديد يُلهم العالم بروح التغيير. لكن، كما قال الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو: “الأقوياء دائمًا يفعلون ما يستطيعون، بينما الضعفاء يظل عليهم أن يعانوا.” هكذا رأينا قادة السياسة في السودان وقد أدمنوا اللعب على وتر السلطة، متجاهلين صوت الشعب الذي ظل يتردد عاليًا عبر مواكب الثوار وهتافات الميادين.
هؤلاء الساسة، الذين تقاذفتهم موجات الثورة كأوراق خريف لا تعرف لها قرارًا، لم يروا في الديمقراطية سوى وسيلة لتحقيق مآربهم الشخصية. أين ذهب ذلك الحلم الكبير الذي حمله الشباب السوداني في صدورهم وهم يهتفون: “حرية، سلام، وعدالة”؟ بل أين تلك البرامج التي وُعد بها الناس لتحويل السودان إلى نموذج حي لدولة مدنية تقف على ركائز العدالة والمساواة؟ تحول المشهد إلى ما أسماه أفلاطون بـ*”المدينة التي يحكمها الجهال.”*
خذوا مثالًا: كيف أن البعض ممن صعدوا إلى السطح بعد الثورة صاروا أسرى لخطاب الشعبوية، بينما ارتدت طموحاتهم إلى مجرد مناوشات على كراسي السلطة، وكأنهم تناسوا دماء الشهداء التي روت ميادين الثورة. إنها خيبة أمل كبيرة أن ترى من كانوا في الصفوف الأمامية يتحولون إلى خصوم للمبادئ التي ثاروا من أجلها.
ومع ذلك، يظل السؤال: كيف يمكن استعادة صوت الشعب السوداني إلى المشهد؟ الإجابة ليست في العودة إلى تلك النخب التي فقدت بوصلة المبادئ، بل في خلق “طريق ثالث” يقوم على الديمقراطية المجتمعية. هذا الطريق يستمد قوته من القاعدة الشعبية، من أولئك الذين عانوا وناضلوا وواجهوا صلف الحكام. طريق يحاكي ما طرحه الفيلسوف الألماني هابرماس حول “الفضاء العام” الذي يصبح فيه المواطنون شركاء حقيقيين في صنع القرار، لا مجرد متفرجين على مسرحية يكتب نصها الطغاة.
يجب أن نتعلم من تجارب العالم، من غاندي في الهند الذي قاد شعبه إلى الحرية عبر قوة المجتمع، ومن نيلسون مانديلا في جنوب أفريقيا الذي جعل من شعبه شريكًا حقيقيًا في بناء الدولة. الديمقراطية الحقيقية ليست صناديق انتخاب تُملأ بأصوات مغشوشة، بل هي مشاركة الناس في تحديد مصائرهم، وهذا ما افتقدته التجربة السودانية منذ بواكيرها ونعومة اظفارها.
السودان اليوم يحتاج إلى نهضة فكرية وثقافية وسياسية تعيد للشعب حقه في أن يكون الحَكَم الأول والأخير على مصيره. إن تجاهل هذا الوعي الشعبي المكتسب عبر سنوات الألم هو خيانة عظمى، لأن الشعب السوداني اليوم، كما وصف نيتشه الإنسان المتمرد، هو “القادر على قلب الطاولة على آلهة الكذب”
فلنُعِد للسودانيين صوتهم، ولنجعل من السودان نموذجًا لدولة تحتفي بوعي الشعب لا بغطرسة الساسة. فالمستقبل، وكما يقول التاريخ، لا يُصنع في قصور الحكام، بل في أزقة الناس وحناجرهم.

quincysjones@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التغيير والطريق الثالث .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
الأخبار
قيادات الجبهة الثورية تناقش تنفيذ الترتيبات الأمنية النهائية
منبر الرأي
خلافات الشعبية على الهواء
Uncategorized
العدالة أم تصفية الحسابات ؟
منبر الرأي
مقارنة علمية : آخر النقوش المروية وخلاف العلماء حول نقش الملكين البلميين خارامادويه وخاراخن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حميدتي والبرهان وضياع جمهورية السودان .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعوة للاشتراك في جائزة الإبداع الإعلامي لمسابقة كأس أفريقيا لرواد الأعمال .. الجائزة تتضمن مسارين الأول موجه للصحفيين والإعلاميين والثاني موجه للمؤسسات الإعلامية

طارق الجزولي
منبر الرأي

غندور والانفصال .. والجزرة والعصا الأمريكية! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

كبسولة رأي: بعض يومياتي في مسار الثورة المستمرة (4) .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss