باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كبسولة رأي: بعض يومياتي في مسار الثورة المستمرة (4) .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

omeralhiwaig@hotmail.com

 

****************

د/حمدوك أصمد لكي لاتساق الى طريق الراحل

سرالختم الخليفة واجهضوا به اكتوبر المجيد

نحن ما بايعناك .. نحن ايدناك .. فلا تخذلنا .

**************ا

حوار عبثي :-
مع الزواحف

تقابلت في سالف الزمان وقادمات اﻷزمان ،الثورة والثورة المضادة وجها لوجه.:

قالت الثوره : لقد قررت أنا بكامل أهليتي الثورية أن أتنازل لكم عن السلطة خشية

مواكبكم (الزواحفية) – فما قولكم دام فضلكم ؟؟

قالت الثورة المضادة: جزاكم الله عنا كل خير.. وبارك الله في من زار وخف .. !!!

قالت الثورة :وما تفعلون بها .. ؟

قالت الثورة المضادة : نعود بها سيرتها اﻷولى ..

قالت التورة : كيف يكون ذلك .. ؟

قالت الثورة المضادة : هي لله هي لله – لا للسلطة ولا للجاه… !!!

قالت الثوره :وكيف تحافظون عليها من الزوال مرة أخرى .. ؟؟

فالت الثورة المضادة : نعض عليها بالنواجز الحدية ..وبمليشياتنا ( الظِلية) ..

وما أخفيناه في جيوبنا .. من المنهوبات – والنقدية ..!!!

قالت الثورة : ثم ماذا بعد ..؟؟

قالت الثورة المضادة : أو ترق كل الدماء ..

قهقعت الثورة ضاحكة .. ثم واصلت فعلها الثوري ..!!!

****************ا
6 ابريل

اقتحام الحصن الحصين

شيدوه في ثلاثه عقود

ورغم خسائر الثوار

ولكنه كان نمر من ورق.

وما طار مستبد إلا كما طار وقع

**************ا

وصمة العار

وجد المستبد الأعظم نغسه وسط جرذانه

ومروحته المتعطلة وروائح الصرف الصحي ..!!!

استدعاهم لمداولة عاجلة.

اكتشفوا بعد حوار اﻷيدي ..!!!

أنهم اختاروا :

صف الطلقاء ..!!!

ولم يختاروا

صف الصلحاء ..!!!

نهاية المداولة :-

قرروا اﻹنتحار ..الجماعي .. !!!

******************* ا

الوصية ..!!

قال بعضهم: تتبعني اينما حللت ..هي مالي وحلالي كما في الشرع .. !!

قال بعضهم: يستبعد منها المثنى والثلات والرباع رغم الشرع..!!

(لأسباب لم يجدوا الشجاعة للإفصاح عنها )

قال آخرون دون خجل : يستثنى منها الأولى هذه بالشرع ..!!

( لأسباب لم يجدوا الشجاعة للإفصاح عنها )

قال جمعهم : بعض المتبقي للتحلل .. عين الشرع ..!!

******************
مشاجرة

قال الطفل الأول : لاعناً – أمشي .. ياكوووووووووز .. !!

قال الطفل الثاني: غاضباً – أنا ما كوز .. إنت الكوووووز .. !!

تلاعنا .. تلاسنا .. تشابكا .. بالايدي .

جاء طفل آخر – فض الإشتباك –

كتب أحد الشباب في مدونته ( وقد كان ماراً ساعتئذِ )

( تمت اضافة مفردة جديدة لقاموس التلاسن والتلاعن بين إطفالنا .. !!! )

****************ا

حوار عبثي مع الزواحف :-

تقابلت في سالف الزمان وقادمات اﻷزمان ،الثورة والثورة المضادة وجها لوجه.:

قالت الثوره : لقد قررت أنا بكامل أهليتي الثورية أن أتنازل لكم عن السلطة خشية

مواكبكم (الرهيبة) -فما قولكم دام فضلكم ؟؟

قالت الثورة المضادة: جزاكم الله عنا كل خير.. وبارك الله في من زار وخف .. !!!

قالت الثورة :وما تفعلون بها .. ؟

قالت الثورة المضادة : نعود بها سيرتها اﻷولى ..

قالت التورة : كيف يكون ذلك .. ؟

قالت الثورة المضادة : هي لله هي لله – لا للسلطة ولا للجاه… !!!

قالت الثوره :وكيف تحافظون عليها من الزوال مرة أخرى .. ؟؟

فالت الثورة المضادة : نعض عليها بالنواجز ..وبأطرافنا ( الظِلية والمليشية) ..

وما خفي في بنوكنا السريه .. من المنهوبات – والنقدية ..!!!

قالت الثورة : ثم ماذا بعد ..؟؟

قالت الثورة المضادة : أو ترق كل الدماء ..

قهقهت الثورة ضاحكة .. ثم واصلت فعلها الثوري ..!!!

**************ا

الشعب السوداني. استوعب تجربة ثورتين. أُكلتا يوم أُكل الثور الأبيض

ديسمبر لن تؤكل من ساسها أو راسها سلاحها الشرعية الثورية/وبالقانون

**************ا

نثمن الجهود التى يبذلها الدعاة الجدد الذين يدعون للدين :

( بالتي هي احسن )

( ولا إكراه في الدين )

( ولكم دينكم ولي دين )

*************ا

أنا أحبك يا ..

قالت له :وهو يقف شامخاً قوياً صامداً صنديداً على مدى

أفقها الممتد امامها شاسعاً واسعاً وزاخراً

– أنا أحبك .. أحبك كثيراً

قال لها: وهي تقف أمامه في جمال وردة ..

كثير ات . هن اللائي قلنها لى .. فقد ترددت على مسمعي كثيراً .

قالت له: وقد غشتها حمرة خجل ، وإرتعاشة عشق ولسعة غيرة .

من هن .. ؟؟

قال لها : كثيرات حتى أنني لا أستطيع حصرهن ..

قالت له : قل لي اسماء بعضهن فأنا لا أخافهن .. بل قد أفخر بهن .

قال لها : اليك أسماء بعضهن .. أماني وأماني ومهيرة ورابحه وبنونه وفاطمة السمحة وغيرهن .

قالت له : هن سابقات حاضرات.. وأنا أمامك الآن من القادمات .

انظر ..مسدلة على كتفيها ضفائرها سبايكاً ( سال من شعرها الذهب ولم ينسكب )

:قال لها : مبتسماً .. أنا أحبهن ..ولكني أحبك أكثر .

قالت له : إبتهاجاً .. وأنا أحبك كثيرا .. يا محتويني بين اطلاعك الرباعية .. الممتدة

ثم انطلقت منها زغرودة طوووووووولة

وقالت له : أحبك يا…..وكثيراً .

****************ا
نقلاً عن صفحتي في الفيسبوك

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة الزنج .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

الشرطة ومحاسبة الأفراد .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقاطع السودان السعيد! .. شعر: نعيم حافظ

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلمات وكلمات والحسرة تقتلنا .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss