باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مصر والدعوة لحوار سوداني ثاني

اخر تحديث: 6 ديسمبر, 2024 10:10 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ” لقناة القاهرة الأخبارية” أن مصر بصدد استضافة جولة ثانية لمؤتمر القوى السياسية المدنية، على أن تشارك في الجولة الثانية كافة الفصائل و القوى السياسية السودانية، و أن القاهرة ستقدم كل ما يسهم في إعادة الاستقرار للسودان و وقف الحرب و حقن دماء السودانيين.. و أضاف أن الحوار المزمع إقامته يجب أن لا تتدخل فيه الإملاءات الخارجية.. أن الحرب الدائرة الآن في السودان بسبب التدخلات الخارجية منذ تكوين ما يسمى ب “الرباعية و الثلاثية و البعثة الأممية” التي خلطت الأجندة الوطنية بالأجندة الخارجية، و التي أصبحت فيما بعد هي الأجندة التي تزيد الحرب اشتعالا، دعما للميليشيا عسكريا و ماديا و سياسيا، و للأسف مع توظيف قيادات سودانية في تحقيق الأجندة الخارجية، مثل هؤلاء كيف ينظر إليهم في مستقبل العملية السياسية؟
أن عقد جلسة حوار بين الأطراف السودانية المدنية، مسألة مهمة، و يجب أن يسمع المجتمع السوداني ما هي الأجندة التي تحملها القوى السياسية بهدف تحقيق الأمن و الاستقرار في البلاد.. خاصة أن هناك قوى سياسية جعلت نفسها مطية للنفوذ الخارجي، و هؤلاء كانوا جزءا من الحرب، و شاركوا الميليشيا في التعدي على المواطنين الأمنين، هؤلاء لابد أن تطالهم المساءلات القانونية مثلهم مثل قيادات الميليشيا المسؤولين على كل عمليات الإبادة الجماعية و التعدي على ممتلكات المواطنين و الاغتصابات التي تمت، و التهجير القسري..
القضية الأخرى: أن هناك قيادات سياسية تتلون حسب المصالح الخاصة التي تسعى إليها، و هؤلاء لن يصبحوا مفيدين لآ للعملية السياسية و لا لعملية إعادة التعمير في البلاد.. أن الحوار يجب أن تكون له أجندة واضحة، و ليست مرتبطة بالحكم دون شرعية دستورية، أي حديث عن فترة انتقالية تشارك فيها قوى سياسية دون انتخابات، هي عودة مرة أخرى إلي العنف في البلاد.. و أي أجندة تطرح بهدف عودة الميليشيا مرة أخرى لكي تلعب دورا عسكريا أو سياسيا مسألة غير مقبولة لقطاع واسع من السودانيين، و خاصة الشباب الذين وقفوا مع القوات المسلحة في ميادين القتال كتفا بكتف..
أن السودان بعد الحرب سوف تتغير فيه كل الأجندة السابقة، و أيضا الشعارات التي كانت مرفوعة و الفارغة من المضامين، التي تكشف عن عجز القيادات التي قادت العملية السياسية قبل الحرب، أن انتصارات الجيش في العديد من مناطق العمليات الآن، و تصريحات قيادات الجيش لابد من سودان خالي من أثار الميليشيا، يؤكد أن الهدف هو كسر شوكة الميليشيا، و إبعادها تماما من أي دور في المستقبل.. أن تحقيق هذا الهدف هو وحده الذي يعبد الطريق إلي السلام الاجتماعي و الأمن في البلاد و تحقيق شعار عملية التحول الديمقراطي.. و هزيمة الميليشيا تعني هزيمة كل الشعارات التي صاحبتها.. الأمر الذي يؤدي إلي بروز قيادات جديدة يصنعها الموقف الوطني و النضالي و التضحيات التي تقدم في ساحة المعارك بهدف بقاء السودان موحدا.. الغريب في الأمر أن الحوارات محصورة فقط في ملف واحد كيف يصل هؤلاء المشاركين في الحوار للسلطة دون أن يكون هناك قولا فصلا للجماهير..
معلوم أن رغبة القاهرة في جمع عدد من القيادات السياسية في حوار سوداني سوداني دون أي مطالبات بالإقصاء لفصيل بعينه فكرة متقدمة حتى على أفكار قيادات سودانية تقف في منطقة أوسطى، و هي الخطوة التي نجح فيها مؤتمر القاهرة في يوليو الماضي، و لكن للأسف بعد ذلك الحوار ذهبت مجموعة تنادي بالتدخل الدولي في السودان، و تنادي أيضا بتدخل تحت البند السابع، و كلها دعوات كانت تقف وراءها دولة الأمارات بتنفيذ بريطاني و دعم أمريكي، مثل هذه الأجندة الخارجية التي توظف فيها قيادات سودانية تشارك في مثل هذه الحوارات دون أن تقدم لها مساءلة من قبل القيادات الأخرى، تبين حالة الضعف السياسي التي تعاني منه القوى السياسية، و تبين أن الحوارات تنتهي بإنتهاء الحوار دون أي هدف يمكن يسهم في تغيير في المسرح السياسي مستقبلا.. و لكن أيضا يمكن القول أن الحوار مفيد لأنه يكشف أجندة القوى السياسية، و أيضا يكشف كيف تفكر هذه القيادات.. نسأل الله حسن البصيرة

zainsalih@hotmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
نيالا.. جرائم منظمة وفوضى تروع المدنيين
منبر الرأي
الكيزان والى حين اشعار آخر يستحقون الحصار لا الحوار!
تفتيش منزلنا على خلفية ضرب المسيرات للقضارف
الأخبار
رئيس الوزراء يصدر قراراً بتعيين ثلاثة وزراء ضمن حكومة الأمل
منبر الرأي
الإستبداد طبقات كثيفة بعضها فوق بعض .. بقلم: مؤيد شريف

مقالات ذات صلة

الأخبار

جمارك مطار الخرطوم تضبط ذهباً مُهرباً داخل “علبة دواء” وحذاء سيدة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ملاسنات بين قوش ورئيس البرلمان بسبب مشروع الجزيرة

طارق الجزولي
بيانات

حزب التحرير: في سبيل تحقيق نزوات المستثمرين على حساب صحة الناس الحكومة لا تأبه لموت النساء

طارق الجزولي
بيانات

الحركة الشعبية- ولاية الجزيرة: جهاز الأمن و المخابرات بولاية الجزيرة يستدعى السكرتير العام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss