باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنا أعرف المكان، أنا أفهم المكان

اخر تحديث: 6 يناير, 2025 12:02 مساءً
شارك

(الجزء الأول)
1- المعرفة المكانية ليست شيئاً عابراً في عبارة “آه، عرفت”. فتكون معرفتك وفق تجريد دون تعامل. ولكن حين يكون التفوُّه بجملة “أنا أعرف”، فإن المعرفة التي تتعامل معها هي معرفة تضعك مع مفردة مركبة من مفردات أشياء المكان: أعرف (كذا) وفي معرفة (كذا) يتطلب منك أن تعرف (كذا وكذا) إلى آخر أشياء المكان. فما المقصود بـ(شيء)؟
2- كلمة ’شيء‘ – كلمة صغيرة من ثلاثة أحرف – لا تنحصر في الجمادات فقط، كما يتبادر إلى الذهن في تعاملنا في حياتنا اليومية. وإنما تعني كل ما هو قد تـجمَّعَ بصورة خاصة لأحوال وملامح وملابسات. فمثلاً جملة ’في الغرفة أشياء كثيرة‘ تختلف شيء كجماد ملموس هنا من جملة ’أشياء كثيرة لم أفهمها منه‘ حيث شيء لا تعني أي جماد ملموس، بل قد تعني رأياً، أو فكرةً، أو موقفاً، أو تصرُّفاً إلخ. فكلمة شيء أقرب معنىً لقولٍ موازٍ هو: الأشياء لا تأتي فُرَادى. لذلك “أنا أعرف كذا‘ لا تعني ’كذا‘ في حَدِّ ذاتها، وإنما تعني ما هو مُسبق، وما هو مُلحَق؛ أي السابق واللاحق. فمثلاً ’أنا أعرف قيادة السيارة‘ لا تعني القيادة في حَدِّ ذاتها. وإنما ’أنا أعرف قوانين الطريق‘، ’أنا أعرف صب الوقود فيها‘، ’أنا أعرف تبديل الإطار‘، “أنا أعرف أن أقرأ بيانات السيارة على الواجهة” وهلم جرَّا. هذا ما تعنيه مَقُوْلة الأشياء لا تأتي فُرادى. مما يؤدي إلى ’أنا أعرف‘ لا تأتي فُرادى.
3- وفي هذه المعرفة لأشياء المكان تضع جملتنا “أنا أعرف” مفردات الأشياء خارج الالتباس والتغبيش والخداع. وداخل إما نعم/ أو لا. أختا “أنا أعرف” وهما إما/أو أختان في هذه الـحِدَّة من الثنائية الضدية لانعدام التوسط بينهما. وظيفة انعدام التوسط هذا هي لتوفير إمكانية تشغيل مفردات أشياء المكان. فإذا قلت ’أنا أعرف قيادة السيارة‘ أو قلت ’أنا لا أعرف قيادة السيارة‘ ففي كلتا الحالتين: حالة أعرف وحالة لا أعرف قد تم توفير إمكانية تشغيل مفردات أشياء المكان. لأن أي نوع من الالتباس، أو التغبيش، أو الخداع يسد ويُعيق ويحجز تشغيل “أنا أعرف” الأشياء في المكان.
4- تأويل ’أنا أعرف‘ حتى الآن – كما أشرنا في الفِقرات الثلاث أعلاه – يرتبط بمفردات أشياء المكان. وهذا الارتباط يجعل دائماً معرفة الشيء معرفةً ليست مفردةً، بل هي تجمُّع لأحوال وملامح وملابسات. بمعنى أن ارتباطها لا يأتي فُرادى. إنه ارتباط خارج أي التباس، أو تغبيش، أو خداع. لأنه مرتبط بـ(إما/أو) إما أعرف أو لا أعرف. ولا توسُّط بينهما. فهي حرفية جداً. لذلك جملة ’سآتيك بين الخامسة والسادسة مساء‘ جملة خارج “أنا أعرف”. لأنها هي جملة خارج ’إما آتي/أو لا آتي‘. لذلك سقطت من أن تنجح في تشغيل أشياء المكان. بل بالعكس، هي عطلت تشغيل أشياء المكان مُـدَّة ساعة.
5- بهذا، نأتي الآن إلى أصعب ما في ’أنا أعرف‘ وهي ترتبط بمفردات أشياء المكان. أصعب مفردة من مفردات أشياء المكان هي ’أنا أعرف سياسة‘. لا يرجع ذلك إلى أن السياسة شيئاً صعباً عسير المنال. لا. وإنما يرجع الأمر إلى أن السياسة لا يستنطقها إلا المكان. المكانُ وحده ونفسُه وعينُهُ وذاتُه، كشاهد عِيان، هو الذي يستنطق السياسة. وليس العكس في أن السياسة هي التي تستنطق المكان استنطاقاً كما اتفق من حيث يريد المتكلم. لذلك هذا الشيء المكاني الذي تسميه اللغة السياسة لا يصلح مع ’أنا أعرف‘. وإنما مع ’أنا أفهم‘. (نقف هنا حتى الجزء الثاني)

abdelatifelfaki56@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
رحيل المرايا … حين تسافر العيون
منبر الرأي
الانقاذ والمهدية شبه شديد (3) .. بقلم: شوقي بدري
أما آن لهذا الليل أن ينجلي؟ ولهذا الباغي أن يستحي؟
منبر الرأي
الإنفصال والفطام … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا
منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حزب الاشقاء الجماهيري الثوري!! .. عرض محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
وثائق

وثائق اميركية عن الازهري (13):

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال يسحق أول ستارز الغاني بهاتريك تيتيه

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان من حركة العدل والمساواة حول جريمة اغتصاب النساء في منطقة تابت في شمال دارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss