ما زال السواد الاعظم يستثمر في تزييف الوعي

إذا وصفنا قوات (الجنجويد) أو الدعم السريع بأنها قوات أتت من رحم الحركه الاسلاميه وكانت دارفور هي مربع الميلاد وبيت السمايه (العقيقه) ذُبحت فيه الذبائح من الأطفال والنساء والعجزه تكريماً لهذا السفاح علي يد الاب موسي هلال ثم كان ختان حمدتي علي يدِ البشير ليصبح الاب بالتبني لهذه القوات والتي عرفت بعد ذلك بقوات الدعم السريع صاحبة القدح المعلي في القتل والسرقه وهتك الأعراض بتلك الأعمال البربريه فقدت هذه القوات مسوغات وجودها لتصبح عميله لأجندات دول بعينها دون حياء بسبب ضعف تركيبتها البنويه المبنيه علي الولاء العرقي والقبلي من خارج جغرافية الوطن مما أدي إلي محاولة إعادة إجراء عمليات التغيير الديموغرافي التي حدثت في دارفور لإعادة تفعيلها في مدن أخري بعد أن إجتاحت هذه المليشيه المنفلته العديد من المدن في بداية الحرب وإستباحت كل شيئ علي مرأي ومسمع القوات المسلحه المنهاره تماماً من تلك المباغته والتمرد من حليف الامس القريب والمؤتمن كقوه بريه بربريه ضاربه تم ترويضها وإحتوائها من دولة الإمارات إبان مشاركتها في عاصفة الصحراء في حرب اليمن ليعود من خلالها إعادة سيناريو خليفه حفتر الليبي في السودان هنا إلتقت مصلحة الشعب السوداني وقواته المسلحه التي تدخل في اول تحدي منذ وجودها وهي مكبله علي مدي أكثر من ثلاثين عام بأصفاد الحركه الاسلاميه التي فرّخت الحركات المسلحه واحزاب فقيرة الوطنيه محدودة الفكر عقيمه لا تنجب إلا الآ فقاريات رغم علة هذا الجيش وجدفيه المواطن الملاذ الأمن من بطش هذه المله المارقه عن أعراف الإنسانيه ها هي تلك الفقاريات تريد أن تحيك في نيروبي ثوب عثمان ليرتديه هؤلاء القتله بعد أن بانت عوراتهم للجميع لنعيد تاريخنا الأسود مرةً أخري ولا نتعظ ونعيش علي الأوهام .

محبات
alsadigasam1@gmail.com

عن عصام الصادق العوض

عصام الصادق العوض

شاهد أيضاً

تجرّع الجميع علقم الحرب ويرتع كهنتُها في محاريبها

عصام الصادق العوضalsadigasam1@gmail.com قد لا يستطيع الدعم السريع بعد هذه الحرب وحتي قبلها ان يكون …

اترك تعليقاً