باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فهم خاطئ!!

اخر تحديث: 13 مارس, 2025 10:23 صباحًا
شارك

أطياف

طيف أول :
كل الحكاية أنها
سُلطة تركض خشية أن تمحوها المسافات بشيء من إرتباك فاض في جوف المتاهة !!
وفي ماهو مفهوم لعامة الناس من قراءة الخبر ومايترتب عليه من موقف فإن مجلس السلم والأمن الأفريقي أعلن أمس رفضه تشكيل حكومة موازية في السودان، داعيًا الدول الأفريقية والمجتمع الدولي إلى عدم الإعتراف بها، ودعا المجلس في بيانه إلى ضرورة إستئناف تنفيذ إعلان جدة الذي وقعه الطرفان، القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، في 11 مايو 2023، مشددًا على الحل السلمي لأزمة السودان
وهو موقف متوقع لاجديد فيه فالمجلس لايمكن أن يرحب بحكومة فاقدة للشرعية ، دفعت بنفسها الي الواجهة السياسية بتقدير سياسي خطأ وأساس متحرك لاثبات له، وكشفت عن قُصر نظر سياسي للتحالف الذي حجب عنه ضباب الحرب الرؤية السياسية السليمة والجيدة وأدخله في متاهة فكرة ضيقة أسقطت عن كاهلها جزء كبير من الوطن وتخلت عن تمثيلها الكلي لقضايا العامة من المواطنين
ورفض المجلس للحكومة الموازية مفهوم وواضح ولا لبس فيه من بيان المجلس
ولكن فيما هو غير مفهوم لوزير الخارجية السوداني علي يوسف الشريف هو أن الوزير ذهب بخياله بعيدا عندما فسر أن القرار يعيد حكومة بورتسودان لحضن القارة الإفريقية، ويخرجها من حالة اليُتم والعزلة التي تعيشها جاء ذلك في قوله ( إن هذا القرار هو تمهيد لعودة السودان الي أحضان قارته الأم ومنظمته الشامخة المتمثلة في الإتحاد الأفريقي) كيف يعني!!
فمن أين قرأ وزير الخارجية البيان الذي قرأته من الأعلى للأسفل، ولم اجد كلمة واحد تدل على أن المجلس أعلن نية الإتحاد الأفريقي للإعتراف بحكومة بورتسودان او مهد لذلك وقرأته بالمقلوب ولم أجد ذلك ايضا
فعدم إعتراف مجلس السلم والأمن بحكومة الدعم السريع لايعني إعتراف المجلس بحكومة بورتسودان!!
والإعتراف بسيادة الدولة السودانية الواحدة والموحدة لايعني إعترافا بالحكومة
وليس في البيان أحتمال “زيرو في المئة” إن عدم الاعتراف بالحكومة الموازية يعني عودة السودان للإتحاد الافريقي !!
وهل المجلس الذي رفض الإعتراف بحكومة الدعم السريع ، كان عاجزا أن يمنح حكومة البرهان الشرعية في ذات الجلسة! !
ولماذا يمهد المجلس لإعترافه بها مستقبلا ولايعترف بها مباشرة ، فرفض حكومة موازية يجب أن يتبعه إعتراف مباشر للحكومة الموجودة!!
فالمجلس أكد في بيانه رفضه القاطع لأي محاولة لتقسيم السودان أو إنشاء حكومة موازية، محذرًا من المخاطر الجسيمة التي قد تترتب على مثل هذه الخطوة، كما شدد البيان على ضرورة عدم تقديم أي دعم سياسي أو عسكري أو مالي لأي كيان يسعى لتقويض سيادة الدولة السودانية ، ودعا المجلس للحل السلمي للصراع المدمر الحالي، الذي خلق أكبر أزمة إنسانية في العالم
وجاء في بيان مجلس السلم والأمن الأفريقي، التأكيد على أهمية الإستمرار في إعطاء الأولوية لست ركائز في خارطة طريق الاتحاد الأفريقي، لاسيما الدعوة إلى وقف شامل لإطلاق النار، ووصول المساعدات الإنسانية، وتفعيل حل سياسي سريع للأزمة
)
وما أمن عليه مجلس الأمن من ركائز ست لخارطة طريق الحل الذي رسمه الإتحاد الافريقي الركيزة ( 6) فيه تنص على : ( ضرورة تشكيل حكومة مدنية ديمقراطية في البلاد) !!
وهي الركيزة التي تنسف ماشيده الوزير في مخيلته من أوهام
حيث تتضمن الركائز الآتي : ضرورة الوقف الفوري والدائم والشامل للأعمال العدائية
2- الاستجابة الإنسانية الفعالة لتداعيات النزاع
3- ضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني
4- الاعتراف بالدور المحوري الذي تلعبه الدول المجاورة، المتأثرة بالنزاع
5- استكمال العملية السياسية الانتقالية الشاملة، بمشاركة جميع الأطراف السياسية السودانية
6- تشكيل حكومة مدنية ديمقراطية في البلاد
لذلك فلا بيان مجلس الأمن والسلم دعا للإعتراف بالحكومة وعودتها للحضن الأفريقي ولا خارطة طريق الإتحاد الأفريقي تتضمن ذلك
ولكن كما تحدثنا بالأمس فإن وزير الخارجية ظل يمارس التزوير السياسي في الشرح لخطوات المجتمع الدولي فالرجل قال إن بريطانيا جاءت لتأخذ اذن الحكومة لمؤتمرها وهو غير صحيح وان روسيا اتفقت مع الحكومة لبناء قاعدة عسكرية وهو مانفاه وزير الدفاع واليوم يتحدث عن قرب عودة السودان للإتحاد الأفريقي لفهمه الخاطئ للبيان
سيما أن الإتحاد رفض عودة الحكومة الي مظلته وأشترط ذلك بتراجعها عن الإنقلاب، وتستمر ردة الفعل بإستمرار الفعل. !!
طيف أخير :
#لا_للحرب
لدعم 18 ألف مريض سرطان وزير الصحة الاتحادي يستقبل سفينة مساعدات طبية هندية وصلت الميناء الشمالي ببورتسودان
تحمل على متنها 5 أطنان من أدوية السرطان والهيلوفيميا
وهذا الخبر ليشهد المواطن عليها، حتى لايتم بيعها غدا !!
غمضُ العين عن شرّ ضلالٌ *** وغضّ الطرف عن جورٍ غباءُ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صناع “الكراهية” في شمال الوادي ! .. بقلم: مصطفى محكر
منبر الرأي
الرحمة فوق العدل ، ارحموا و وقروا كبيرنا الناظر المأمون
منشورات غير مصنفة
كيف نُكًرم عميد الصحافة السودانية الراحل التكريم اللائق؟
بيانات
حزب التحرير: اتفاقية أديس أبابا حياة لدويلة الجنوب الفاشلة وتحقيق لأحلام الغرب في تفتيت السودان
منبر الرأي
وتبقي الأنثى هي الأصل .. لا النصف .. بقلم: أحمد محمود كانم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مطالعة في كتاب: “العادات المتغيرة في السودان النيلي” 3/3 .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منشورات غير مصنفة

إزار سيدنا عمر ودستور عمر .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة حوار .. د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

الثورة السودانية تواجه مناورات الرجعية .. بقلم: جلبير الأشقر/ كاتب وأكاديمي من لبنان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss