باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل قاربت تركيا الإخوانية على النهاية

اخر تحديث: 21 مارس, 2025 1:54 مساءً
شارك

لتركيا تاريخ طويل في السودان فقد أسقطت السلطنة الزرقاء في ١٨٢١ وعاث فيها الدفتردار تقتيلا وخرابا بعد حريق إسماعيل باشا في شندي ومدت أطراف دولتها في كل السودان وحقيقة أوجدت ماسمي السودان اداريا ووطنا. وادى ما مارسته من ظلم وقمع وفساد واستبداد إلى تجمع السودانيين تحت راية المهدي واسقطت دولتهم في ١٨٨٥. ثم لجأ اليها الكيزان بعد سقوط دولتهم في ثورة ديسمبر ٢٠١٨، ورغم انهم كانوا قد غادروا التنظيم الدولي للإخوان ومقره تركيا إلا انه احتضنهم عندما عادوا خائبين.

بعد ان أسقطت تركيا دولة الاسد في سوريا واستعانت بالمجموعات الجهادية الارهابية من اخوان مسلمين ودواعش وقاعدة ونصبت احمد الجولاني رئيساً،واستعدت لتقبض الثمن من رفع للعقوبات الأمريكية والسيطرة على منطقة قوى سوريا الديمقراطية وتوقف اعتداءات الكيان الصهيوني. كل هذا كان اضغاث أحلام. تركيا تقف مع اسرائيل وضد غزة دبلوماسيا وتفتح طرق مواصلاتها لتموينها وإمدادها بالنفط وأصبح نظام الجولاني صديقا للكيان.

تتكون تركيا الحديثة من ٤٠٪؜ أتراك و٢٥٪؜ أكراد و ٣٥٪؜ علويين (احد جماعات الشيعة الأثني عشرية) مجاورين لعلوي سوريا. سماح تركيا لقوات الجهاديين بالتعدي بشكل فظيع وحيواني على العلويين (عدد القتلى بين ١٠-١٥ الف من المدنيين) احدث ردود فعل غاضبة بين علويي تركيا والتحريض ضد موقف تركيا المساند للكيان من حزب الرفاه المؤيد لفلسطين (وهم أتراك سنيين).

يتكون النظام الحزبي بشكل عام من حزب اردوغان الاخواني الإسلامي ولكن انفصل عنه حزب الرفاة وأخذ منه المجموعات المؤيدة لفلسطين، حزب الشعب الجمهوري وهو حزب علماني اتاتوركي موالي لأمريكا واسرائيل كما حزب اردوغان ويؤيد غالب العلويين هذا الحزب كما يوجد احزاب تركية تختلف مواقفها من القضية الفلسطينية.

المواجهات الأخيرة بين الحكومة وامام أوغلو رئيس بلدية إستنبول والتظاهرات الشعبية التي اندلعت هو جزء من تفاعل مختلف قطاعات تركيا مع احداث سوريا وفشلها في احداث تغيير لصالح تركيا، تصاعد الأزمة الاقتصادية وتدهور البورصة والعملة والفساد المستشري وسط عائلة اردوغان، احداث الساحل السوري وسط علوي سوريا وعدم تدخل الدولة التركية لمنعها وغيرها من تراكمات سياسات اردوغان عبر اكثر من عقدين من الزمان.

وقفت ايران وروسيا ضد الانقلاب العسكري على اردوغان، لكنها لن تمد اي يد للعون بعد خيانته لها في سوريا، امريكا واوربا موقفها مع اسرائيل وتعلم ان الغريمين هم موالين لها لذلك لن تتدخل. اسرائيل تعربد في سوريا لصناعة صورة نصر بعد هزيمتها في غزة وجنوب لبنان وأزماتها الداخلية. الدول العربية السنية تعتبر تدخل اردوغان في سوريا تعديا عليها لذلك لن تساعده. ان سقوط اردوغان سيعني انكفاء تركيا داخليا وعدائها للإخوان والدواعش والقاعدة وتصفية قواعدها داخل تركيا.
omem99@gmail.com

 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في قرار مجلس الأمن الدولي (2340): دارفور: انحسر القتال وبقيت عقابيل الأزمة شاخصة .. بقلم: خالد التيجاني النور
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٥)
منبر الرأي
بور 1983: أربعون وثلاث سنوات من سؤال الدولة التي لم تُجب
منبر الرأي
عودة السودان إلى أحضان القارة الأم “أفريقيا” .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا
الأخبار
طفل سوداني يهز امريكا واوباما يغرد مدافعا عنه

مقالات ذات صلة

الملف الثقافي

دراسة عن العنف الأسرى في السودان ، أنماطه وأسبابه بقلم: د. عوض محمد أ حمد

طارق الجزولي
كمال الهدي

نسأله اللطف بالسودان من (الجكممة) .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
الأخبار

اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة المصرية تمدّ تصويت المصريين في الخارج يوماً واحداً، والسفير يُعلن نتائج السودان غداً الإثنين .. في حضور الإعلام

طارق الجزولي
منبر الرأي

عودة النبض لقلب السودان .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss