باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
شهاب طه

حين تصبح كراهية الكيزان وقوداً لدعايتهم

اخر تحديث: 22 مارس, 2025 11:29 صباحًا
شارك

في خضم الفوضى التي تعيشها بلادنا، وفي ظل الحرب التي فتكت بنا، برزت مفارقة غريبة ومؤسفة: بعض السودانيين الذين يكرهون الكيزان بشدة أصبحوا، دون أن يشعروا، هم الداعم الأكبر لدعايتهم. لقد ساهموا، بوعي أو بغير وعي، في ترسيخ فكرة أن الجيش السوداني بالكامل هو كتيبة كيزانية، وبالطبع يكون أي إنتصار له هو إنتصار حصري للكيزان، وبل يتمادون بأن كل من حمل السلاح، من المدنيين، ضد الغزو الجنجويدي, هو كوز, متجاهلين ومُنكرين حقيقة أن قرابة المليون من المواطنين العاديين حملوا السلاح ليس طمعاً في سلطة، ولا خدمةً لأجندة سياسية، بل دفاعاً عن أنفسهم وانتقاماً لكرامتهم التي استبيحت، وأعراضهم التي هُتكت، ومنازلهم التي دُمِّرت، وأسرهم التي قُتلت وشُرِّدت. إنكار هذا الدور الشعبي، وحصر الحرب في صراع بين الكيزان والجنجويد، هو اختزال خطير، بل وخيانة ضمنية لتضحيات أناس قاوموا من أجل بقائهم، حتى أن هناك مئات الآلاف من المقاتلين الديسمبربين الثوريين

هذه الدعاية، التي بدأت في الأصل كخطاب معادٍ للكيزان، انتهت إلى أن أصبحت هدية ثمينة لهم، إذ عززت لديهم الوهم بأنهم هم القوة الوحيدة التي تدافع عن السودان، وأنهم أصحاب الفضل في التحرير. وبهذا، يجد الكيزان أنفسهم أمام فرصة ذهبية لإعادة إنتاج أنفسهم، مستخدمين تلك الدعاية التي صنعها خصومهم، لتقديم أنفسهم كأبطال الحرب والتحرير ودحر الجنجويد، في حين أنهم هم من صنعوا هذا الوحش الجنجويدي لحمايتهم.

حين أوشك البرهان على توقيع الإتفاق الإطاري مع حميدتي، كفّره الكيزان وأهدَروا دمه وبل أدانوا الجيش كله لتهاونه مع الثورة وعدم القضاء عليها، لكن ما إن اندلعت الحرب، حتى أصبح البرهان في نظرهم القائد الملهم والبطل الفذ. هذه الازدواجية في المواقف تكشف أن المبدأ لم يكن هو الذي يحكمهم، بل المصالح السياسية الخاصة بهم وحماية ثرواتهم ومكاسبهم. أما عن الاتفاق الإطاري نفسه، فرغم أنه لم يكن خياراً مثالياً، إلا أنه قد يكون أفضل من هذه الحرب الكارثية، التي أصر الكيزان على نشوبها

في كل دول العالم، الشعوب تقف إلى جانب جيوشها في لحظات الخطر، حتى لو كانت هناك خلافات سياسية معها. إلا أن بعض الحمقى، وبدافع كراهيتهم للكيزان، ارتكبوا الخطأ الإستراتيجي الفادح بوقوفهم على الضفة الأخرى، متوهمين أن إسقاط الجيش انتصار لهم، بينما الحقيقة أن ذلك لا يخدم إلا العدو الحقيقي، الجنجويد ومن يقف خلفهم.

ولذا، أقول لأولئك الذين دعموا أو لا يزالون يدعمون الجنجويد بحجة كراهيتهم للكيزان: لقد خاب فألكم. فالوطن ليس معروضاً للمساومة، ولا يمكن أن تكون كراهيتكم لطرفٍ مجرم سبباً في تمكين طرف أكثر إجراماً منه. السودان أكبر من صراعاتكم، وأعظم من أن يُختزل في حرب بين الكيزان والجنجويد. إنها معركة وجود شعّب وليست معركة سياسة وأيديولوجيا. الجيش جيش الشعب وسيظل جيش الشعب والإنتصار هو إنتصار الشعب

٢١ مارس ٢٠٢٥
sfamtaha@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سمات الشخصية السودانية .. بقلم: د. عادل عبد العزيز حامد
منشورات غير مصنفة
رزق: (ما في دولة محترمة شوارعها مليانة كراسي بائعات شاي)
منبر الرأي
الحركة الإسلامية : هل تستطيع ان تنقذ نفسها من الإنقاذ؟! (2-3) . د. عمر القراي
منبر الرأي
إحتفالية سودانية بأكتوبر فى ملبورن .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
اعيدو السودان الي اهله والخرطوم الي سيرتها الاولي فقد طفح الكيل .. بقلم: محمد فضل علي

مقالات ذات صلة

شهاب طه

إكتشافي البيَطريّ-بشري العلميّ

شهاب طه
شهاب طه

السودان القديم (٤) القاريء الجبان وإدمان فقدان اللأمان

شهاب طه
شهاب طه

السودان القديم وطنٌ كان قبل أن يُرسم

شهاب طه
شهاب طه

مقترح خارطة الطريق العاجلة لإعادة إعمار السودان

شهاب طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss