باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجيش في القصر… فهل انتهت الحرب؟

اخر تحديث: 22 مارس, 2025 11:46 صباحًا
شارك

حقق الجيش السوداني انتصاراً كبيراً على الصعيد العسكري – السياسي، وعلى الصعيد المعنوي والرمزي، بدخول قواته القصر الجمهوري وسط العاصمة الخرطوم، مساء أول من أمس الخميس وصباح أمس الجمعة، بعد معركة طويلة وقتال شرس استمرا فترة طويلة، ربما أطول مما كان متوقعاً.

ومهما كانت الأحاديث والنقاشات، هنا وهناك، فلا يمكن التقليل من أهمية هذا الحدث، فللقصر الجمهوري أهميته السياسية والرمزية مقراً للحكم منذ فترة الاستعمار البريطاني، ثم خلال العهود الوطنية المختلفة.

وسبق خلال تاريخ السودان الحديث، خلال عهود الحكم الوطني، أن حدثت مواجهات عسكرية بين الجيش السوداني وبعض الحركات المسلحة المعارضة، مثلما حدث خلال مواجهات 1976 التي قادتها «الجبهة الوطنية المعارضة» أيام حكم الرئيس جعفر نميري، وكانت الجبهة تضم «الإخوان المسلمين»، «حزب الأمة»، وجناحاً من «الحزب الاتحادي الديمقراطي» بقيادة الشريف حسين الهندي، ثم تكرر الأمر مرة أخرى عام 2008، عندما دخلت قوات «حركة العدل والمساواة» إلى أمدرمان وأجزاء من العاصمة، فيما سُمي بعملية «الذراع الطويل». وكانت العملية بقيادة الدكتور خليل إبراهيم شقيق الرئيس الحالي للحركة ووزير المالية جبريل إبراهيم.

كانت هذه عمليات عسكرية ضد نظام الحكم دخلت من الأطراف، واستهدفت قلب العاصمة الخرطوم. وفي العمليتين استطاعت القوات المهاجمة الاستيلاء على مواقع ومبانٍ مهمة، لكن لم ينجح أي طرف في الوصول للقصر الجمهوري، أو حتى محاولة اقتحامه.

الظروف التي استطاعت فيها «قوات الدعم السريع» اقتحام القصر الجمهوري والسيطرة عليه مختلفة جداً عن العمليات السابقة، فهذه القوات لم تأتِ من الخارج أو الحدود البعيدة، بل كانت موجودةً داخل الخرطوم وفي مواقع استراتيجية، بل وبعضها كان داخل القصر الجمهوري وفي مواجهته. لذلك، وفور اشتعال المعارك صبيحة الخامس عشر من أبريل (نيسان) 2023، استطاعت هذه القوات مهاجمة القيادة العامة للجيش، التي لا تبعد كثيراً من القصر، وعزل القيادات العسكرية التي تقيم معظمها داخل أسوار القيادة، ومن ثم السيطرة على منطقة وسط الخرطوم، بما فيها القصر الجمهوري ومجلس الوزراء وبقية مؤسسات الدولة الرئيسية. وهكذا استمر وجود وسيطرة «قوات الدعم السريع» على القصر الجمهوري نحو العامين.

من النقاط المهمة، التي تستحق الذكر، أن «قوات الدعم السريع»، وطوال وجودها في القصر الجمهوري، لم تستطع استثمار السيطرة على القصر سياسياً أو معنوياً باتخاذه مقراً لقيادتها مثلاً، أو مركزاً لتحركات واجتماعات بقدر يعطي الانطباع بأنها أكملت سيطرتها على الدولة، ولم تستطع مثلاً أن تصور قيادتها يجتمعون أو يتحدثون من داخل القصر. والسبب في ذلك أن القصر لم يكن آمناً تماماً، حتى وهو تحت سيطرتها، وكان من الممكن استهداف القيادات، لو كانوا موجودين في القصر عبر الطيران العسكري أو المسيّرات.

ثمن إخراج «قوات الدعم السريع» من القصر الجمهوري كان كبيراً وفادحاً، وسقط مئات الضحايا من العسكريين والمتطوعين، جلهم من الشباب، وبالمقابل دفعت «قوات الدعم السريع» أيضاً ثمناً باهظاً لبقائها في منطقة وسط الخرطوم، ويبدو أن هناك خللاً في حساباتها العسكرية، أو تصورات خارقة لقدراتها العسكرية.

منذ سيطرة الجيش والمجموعات المقاتلة معه على منطقة الخرطوم بحري ودخوله عبر كوبري النيل الأزرق إلى الخرطوم ومنطقة القيادة العامة، ثم تحرك قوات المدرعات من الجنوب للشمال لمناطق اللاماب والقوز والمنطقة الصناعية، بدا واضحاً أن الحصار سيحدث خلال أيام أو أسابيع. أضف إلى ذلك سيطرة الجيش على منطقة شرق النيل والجسور التي تربطها بوسط الخرطوم. كان الأمر بمثابة شرك يتم نصبه بشكل واضح، ويتم الحديث عنه في أجهزة الإعلام.

ماذا تبقى في الخرطوم لـ«قوات الدعم السريع»؟ الباقي الآن جيوب صغيرة في منطقة شرق الخرطوم، بري والمنشية ثم جزيرة توتي، ومنطقة مبانٍ استراتيجية في شارع الغابة، ثم منطقة جبل أولياء جنوب الخرطوم. وأياً كانت المدة الزمنية لبقاء هذه المجموعات، فإنها لن تطول ولن تبقى كثيراً، ستنفد ذخيرتها وإمداداتها، وسيغلق أمامها طريق الخروج.

هذا تقريباً الوضع العسكري في العاصمة الخرطوم الآن، ويبقى بعد ذلك السؤال المهم… هل انتهت الحرب بسيطرة الجيش على كل العاصمة السودانية بمدنها الثلاث…؟

بالتأكيد لم تنتهِ الحرب، فقط سيتحقق السيناريو الذي كتبنا عنه قبل أشهر، مناطق الوسط والشمال والشرق تحت سيطرة الجيش، ومناطق دارفور، وبعض الجيوب في كردفان تحت سيطرة «قوات الدعم السريع». وهناك أكثر من سيناريو سياسي وعسكري متوقع، نكتب عنه في المرات المقبلة.

فيصل محمد صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول عودة الصلاحيات الكبيرة الممنوحة لجهاز الأمن والمخابرات .. بقلم: محـمدأحمد الجاك
منبر الرأي
الاستثمار في الفرقة والشتات ! .. بقلم: حسن ابوزينب عمر
الأخبار
العنف في إثيوبيا: 7 آلاف شخص يفرون إلى السودان
كمال كرار: السياسة والقفزة في الظلام
منبر الرأي
الحرب والسلام في ميدان بري أو نسونة ومرجلة في مقام حاتم الطائي! .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

الأخبار

قوى التغيير تتمسك بتسليم البشير للجنائية الدولية‎

طارق الجزولي
الأخبار

والي القضارف ينفي اي اتجاه لاغلاق المدارس وفرض حظر التجوال

طارق الجزولي
منبر الرأي

لهذا السبب … طلاب جنوب السودان لايستحقون يا أستاذ جمال عنقرة .. بقلم: خالد هاشم خلف الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

من لم تسقطه الثورات ــ قد تسقطه الانهيارات الاقتصادية .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss