الحرب والسلام في ميدان بري أو نسونة ومرجلة في مقام حاتم الطائي! .. بقلم: حسن الجزولي
وكان من المفترض أن يكون من مهام وأهداف القوة العسكرية المكلفة بالتصدي لمثل تلك المظاهرات والمواكب هو ضبط النفس وحفظ الأمن والممتلكات والأرواح والتقليل ونزع فتيل اتساع رقعة التظاهر والخسائر قدر حدود طاقات تلك القوات، ولم نسمع مطلقاً أن تعاملت القوات المناط بها تفريق المظاهرات، مع الجماهير الثائرة باعتبارها عدواً عسكرياً متكافئاً في حجم العتاد والمؤن الحربية واللوجستية مع قوات الأمن!، وبالتالي ليس في شرعة فروع التوجيه المعنوي لأي وحدات نظامية، روح التشفي والانطلاق من قاعدة الحاق الهزيمة وسحق المتظاهرين، لأنهم في نهاية الأمر بمثابة مواطنين وجب على السلطات التعامل معهم بهذا الاعتبار ومواجهة “تذمرهم المشروع” ضمن الفهم السليم لمعاني المواطنة وحسن التعامل والتقليل من حجم الأضرار التي يمكن أن يسببها تصدي قوات الأمن لانهاء مظاهر الاحتجاجات الجماهيرية على الشوارع.
لا توجد تعليقات
