امتلات الاسافير بمبادرات عدة من افراد وجماعات ،ممن يعملون بدول الخليج وامريكا واوربا،عبر التواصل ب”الزوم”،ويكون المشاركون بها ممن تربطهم علاقات مهنية او سياسية،او اجتماعية.وهذه المبادرات خيالية،وليست لشخص ملم بالواقع علي الأرض في السودان.وهناك مكاتب استشارية قدمت أوراقا علي الشبكة العنكبوتية،متوقعة ان تنال نصيبها مما يمكن ان يقدم من مساعدات لاعادة الاعمارمن دول الإقليم او اوربا او أمريكا.
وكان التركيز علي مبني المطار،وبعضهم نادي بالإسراع علي تنفيذ المطار الجديد.
اظن اننا في هذه المرحلة،علينا ان نركز علي تشغيل البنية الأساسية من مياة وكهرباء،
علما بان الدولة خلال فترة الإنقاذ ،ركزت علي المباني الحكومية البزخية،كالقصر الئاسي،وقصر للبشير بسفارة السودان باثيوبيا،ونادي للاستخبارات والامن،ومباني اخري مشابهة،بدلا عن تطوير مشاريع المياة،حيث ان العاصمة تعيش بين ثلاث انهرنطيفة،وقريبة جدا من سكن غالبية سكان الولاية.
ساهم المهندسون الموالون للنظام ،والذين عادوا من السعودية،عند بداية حكم الانقاذ،وبدون خبرة، في اعتلاء هرم الدولة الإداري،وساهموا في تدميرما كان موجودا.
أي مبادرات لاعادة الاعمار يجب ان تاتي من منظمات المجتمع المدني السودانية،ولجان المقاومة الي اكتوت بنار الحرب،وظلت صامدة.،وهي التي تعبر عن ماتريد من إعادة الاعمار.لانريد ان نكرر هيمنة الخارج بدول اوربا وامريكا،في تشكيل الدولة بعد الثورة.السودان ملئ بالخبرات الهندسية اللازمة لاعادة الاعمار،وبتصورات واقعية.
ولعلي هنا اذكر تجربة المهندسة فدوي الدسوقي،والتي رشحتها فوي الحرية والتغيير في أمريكا لتولي منصب مدير التخطيط العمراني ،والمعاناة التي وجدتها من لتلم باطراف مايدور حتي تتمكن من وضع تصور يتماشي مع روح الثورة.(متاح علي الشبكة العنكبوتية).
يوسف ادريس
yidries@hotmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم