باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إلى الزعيم المزعوم كيكل: إليك أسئلة “كلام رجال” والصحافة الحرة

اخر تحديث: 14 مايو, 2025 10:17 صباحًا
شارك

lubbona@gmail.com

بقلم: لبنى أحمد حسين

قابل عدد من الزملاء الصحفيين مؤخرًا بمدينة بورتسودان اللواء الميليشي أبو عاقلة كيكل. أن يُوصف الرجل في بعض التغطيات بـ”الزعيم”، وهو الذي لم نسمع منه حتى الآن اعتذارًا واحدًا — لا لأهل الجزيرة، ولا لشعب السودان — فذلك رأي الذين آثروا تمجيده حينما أُتيحت لهم الفرصة لسؤاله ومساءلته.
أدرك حساسية إجراء مقابلة مع طرف مسلح، خصوصًا في زمن الحرب. لكن ما لم أكن أتوقعه أو أنتظره هو أن يقترح أحد الصحفيين، الداعمين للجيش، على كيكل تمدد قواته لتشمل ولايات الشمالية ونهر النيل والنيل الأبيض وغيرها، بدلًا من مطالبته بالاستجابة لدعوة قيادة الجيش — الذى يظن انه يناصره — بحصر العمل تحت راية “المقاومة الشعبية” فقط.
فيا حسرتي على الصحافة!
أُذكّر – من نسي أو تناسى – أن اللواء الميليشي أبو عاقلة كيكل كان قائدًا ميدانيًا لمليشيا “درع السودان”، والتي قاتلت ضمن صفوف قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة، حين وُجّهت إلى تلك القوات اتهامات بارتكاب جرائم نهب وسلب واغتصاب وقتل.
ولأننا نؤمن أن الصحافة ليست منبر مديح، بل مرآة تعكس الوقائع، إليك – يا سيادة “الزعيم” – أسئلة “كلام رجال”، من باب المساءلة التي طال انتظارها:
1. لاحظنا أن زيارتكم المفاجئة لبورتسودان كانت في 2 مايو، وبعدها بيومين فقط بدأ أول قصف بالمسيّرات على المدينة… هل نقول ببساطة “كراعك حارة” على بورتسودان؟ و من التقيت من المسؤولين الحكوميين او قادة الجيش؟
2. . الدعم السريع أعلن عن تبنيه “الخطة باء” في الحرب. ما الذي يجعلنا نصدق أن انضمامك للجيش و تحركك هذا لا يأتي ضمن تلك الخطة؟
3. من الذي اطلق الطلقة الأولى؟
4. ما هي رؤيتك للحل؟ هل تعتقد أن التفاوض هو الحل الأمثل، أم أن الحسم العسكري هو الخيار الوحيد؟ وإذا كانت كل تجارب الجيش انتهت بالتفاوض حتى مع قوات ومليشيات محدودة، فهل يمكن حسم قوات الدعم السريع عسكرياً؟
5. هل كنت تتبع لاستخبارات الجيش السوداني بينما كنت تقاتل علنًا ضمن قوات الدعم السريع؟
6. و حال لم تكن أصلا مخابرات جيش متى بدأت تفكر في قرار التسليم للجيش؟
7. تم تكريمك في بورتسودان بينما المدينة تحترق وتنزف تحت وقع المسيّرات… فاسمح لنا بالسؤال: ما هو بالضبط الهدف الرسمي للزيارة؟ هل قابلت أو ستقابل مسؤولين حكوميين أو قيادات في الجيش؟ وهل جاء التكريم على أي إنجاز?
8. لا علم لنا انه تم في بورتسودان تكريم القوات المشتركة التي تركت الفاشر محاصرة و تقاتل مع الجيش منذ الطلقة الاولي.. مع احترامنا لمن كرموك لكن هل لديك تفسير لتكريمك دونهم و انت الذي قاتلت بالأمس مع قوات الدعم السريع؟
9. حينما قاتلت قواتك ضد، الجيش السوداني هل سقط قتلى أو ضحايا من صفوفك خلال تلك المواجهات؟
10. بعد كل ما قيل عن مجازر ولاية الجزيرة، استسلمت للجيش وحملت ذات الرتبة “لواء”، ومع ذلك لازلت تحتفظ بقواتك منفصلة عن الجيش، بل وزاد تسليحك من الجيش نفسه. هل يمكن أن يُطبق نفس المبدأ إذا استسلم او سلّم حميدتي؟
11. هل ترى أن تبديلك للزي العسكري وحده كافٍ لتبرئة الذمم؟ وهل تقبل بتحقيق دولي مستقل في الانتهاكات المنسوبة إليك وإلى قواتك؟
12.هل قدمت اعتذارًا صريحًا لأهالي الجزيرة أو الشعب السوداني عمومًا عن الانتهاكات التي وقعت حينما كنت قائداً في الجزيرة؟
13.هل قمت بزيارة أهالي شهداء و ضحايا المجازر التي تمت بالجزيرة أو تقديم مبادرة لرد الاعتبار لهم؟
14. الأرواح لا تعود و لكن بعض الممتلكات باقية .. هل شاركت أو بادرت بأي محاولة لاسترجاع الأموال والممتلكات التي نهبت من الحكومة او من اهل الجزيرة خلال فترة قيادتكم؟
15. .ظهرت قبل أسابيع في فيديوهات حين التحام متحرك الصياد مع متحرك كيكل في كردفان لفك حصار الفاشر .. لا زالت الفاشر محاصرة؟ تعليقك؟
16. ما نوع الاسلحة التي يمتلكها الدرع ؟ هل تمتلكون مسيرات؟
17. نريد أن نعرف أكثر عن الصفقة التي دخلتم بها لود مدني دون قتال؟ ما ذكرته حول “أسقطها الخونة” عبارة فضفاضة.. ماذا فعل الخونة بالضبط لتسقط المدينة بهذه السهولة؟
18. كنت قائد الفرقة الأولى مشاة مدني، وهي القوة المسؤولة عن الجزيرة. أين كانت قواتك تحديدًا أثناء مجزرة ود النورة؟
19.هل كان قرار تسليح المدنيين اهل القري التي خرج منها او ليس بها جيش قرارا صحيحا؟ و هل تنصح بتكراره؟
20. ما حجم القوة التي كنت تقودها في حينما كنت تقاتل الة جانب الدعم السريع؟ و هل انتقلت قواتك بالكامل معك؟
21. حين أعلنت انضمامك للجيش، هل كان هناك اعتراض على قرارك؟ كيف نقلت لهم الخبر؟ و كيف ارتضوا ان يتحول ولائهم بين ليلة و ضحاها؟
22.ذكرت أنك قابلت حميدتي قبل إعلان انضمامك للجيش بأيام، و حينما قررت الانضمام للجيش ألم يكن من الممكن التنسيق مع الجيش و ابقاء الامر سراً ثم اخذ موعد جديد لمقابل حميدتي و التنسيق مع الجيش لتنفيذ أي عملية بعد معرفة مكان و زمان تواجد حميدتي؟
23. قلت إنك كنت تعلم أن حميدتي خرج من الخرطوم قبل يومين من دخول الجيش عبر كوبري سوبا. كيف عرفت بموعد خروجه؟ ومن أين عرفت أنه كان في الخرطوم أصلاً؟
24. ما هي أول معركة أو عملية عسكرية شاركت فيها في حياتك؟
25. هل شاركت في حرب الجنوب في عهد “الجهاد”؟ وفي أي إطار: دفاع شعبي؟ خدمة إلزامية؟
26. ما هي مهنتك أو موقعك الوظيفي قبل تأسيس قوات درع السودان؟
27.هل التحقت بالكلية الحربية السودانية أو أي مؤسسة تدريب نظامي؟
28. ماذا كانت رتبتك في عهد البشير؟
29. هل عملت في التجارة الأسلحة عبر الحدود الشرقية للسودان في أي مرحلة من حياتك؟
30. عدد افراد قواتك الآن ان لم يكن ذلك اسرار عسكرية؟ و هل وضع لكم الجيش حد اعلى لعدد القوات لا تتجاوزوه؟ و هل وصلتكم أي توجيهات من الجيش بإيقاف التجنيد حاليا؟ هل لديكم قيود في نوع التسليح؟ ما هي مصادر تمويلك لتأسيس وتسليح قوات درع السودان؟ و هل تتلقى تمويلا حكوميا الآن؟
31. هناك من يرى فيك نسخة جديدة من حميدتي، ويخشون تكرار التجربة: ميليشيا تتمدد ثم تتمرد عن طوع الجيش. ما الذي يطمئن المواطنين أنك لن تكون نسخة جديدة من حميدتى؟
32. في حالة ارتكاب احد افراد قواتكم لأي جريمة ما هو القانون الذي تحاكمونهم به؟
33.ما رأيك في دعوة الفريق كباشي للقتال فقط تحت راية المقاومة الشعبية لمن هو ليس جيش؟ هل تعتبرها تهديدًا لمليشيا درع السودان و المليشيات الأخرى؟ ولماذا لم تستجب حتى الآن؟ ومتى يمكنكم الاستجابة؟
34. ألا ترى أن تمددك بولايات النيل الأبيض و نهر النيل و الشمالية و كردفان يعقد إجراء الدمج او نزع السلاح مستقبلاً؟
35.سواء كنت مع الدعم السريع أو الجيش، هل شاركت بنفسك في العمليات العسكرية؟ البعض يقول إنك تكتفي بالسلفي بعد الانتصارات؟
36. كيف ترد على من يعتبرك تتبع لمن له الغلبة على الأرض أو يدفع أكثر؟
37. هل فقدت احد افراد عائلتك و هو يقاتل الي جانب الدعم السريع ؟
38.ماذا تعلمت من الفترة التي قضيتها مع قوات الدعم السريع؟
39.حين تخوضون معركة و تحصلون علي غنائم سواء كانت سيارات او أسلحة هل تحتفظون بها؟
40. ظهرا انت و شقيقك فى احد اللقاءات الجماهيرية.. فتذكر الناس حميدتي و عبد الرحيم دقلو.. هل هناك هيئة قيادة لقوات درع السودان؟

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ورشة تدريبية عن الصحافة البنائية ومكافحة التضليل نظمتها مؤسسة MiCT استهدفت صحفيات وصحفيين سودانيين
منشورات غير مصنفة
الجنينة … بقلم: شوقي بدري
الأخبار
الخارجية: بيان حول الانتهاكات الخطيرة للمليشيا للقانون الدولي الإنساني وممارساتها الإرهابية
بيانات
تعزية ونداء من الحزب الديمقراطي الليبرالي بصدد أحداث ابيي ومصرع السلطان كول دينق كول
Uncategorized
القافلة تسير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان قضية غسان ورد الفعل علي اعدام الاخوان .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا

محمد فضل علي
الرياضة

المريخ يضع اللمسات الاخيره للقاء فهود الشمال

طارق الجزولي
منبر الرأي

تَحْسِين البِيئَة السِيَّاسِية والامْنِية شَرط إستِباقي لإنْعِقَاد الإنْتِخَابَات (3/5)  .. بقلم: د. سَامِي عَبد الحليم سَعيد 

طارق الجزولي

لا تبحثوا عن قَتَلَة الأهالي في دارفور، إبحثوا عنهم في الخرطوم !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss