باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مجدي رشيد
مجدي رشيد عرض كل المقالات

“الساقية لِسَّه مدوّرة”… وطنٌ يُعيد إنتاج الفشل

اخر تحديث: 24 يونيو, 2025 11:12 صباحًا
شارك

بقلم: مجدى رشيد

منذ لحظة الاستقلال، لم يعرف السودان استقرارًا سياسيًا دائمًا. على امتداد أكثر من ستة عقود، ظلّ الوطن يدور في حلقة مفرغة من الأزمات والانقلابات وتجارب الحكم الفاشلة. هذه الحالة العبثية يمكن تلخيصها ببساطة في عبارة الفنان السوداني الراحل حمد الريح:
“الساقية لِسَّه مدوّرة” — عبارة غنائية تحوّلت إلى توصيف عميق لحال أمة تتقدّم خطوتين إلى الأمام، لتعود ثلاثًا إلى الوراء.

تاريخ السودان السياسي هو سلسلة متصلة من الانقلابات العسكرية التي اغتالت حلم الدولة المدنية، وأجهضت مرارًا طموحات الشعب في تأسيس وطن ديمقراطي عادل، يقوم على حكم القانون والمواطنة. هذه الانقلابات لم تكن عفوية، بل كانت انعكاسًا لبنية نخبوية لم تتصالح مع مفهوم الدولة الحديثة، واستمرّت في إعادة إنتاج نفسها تحت شعارات مختلفة.

وفي فترات ما يُسمّى “التحول الديمقراطي”، لم تكن التجارب أفضل حالًا. إذ هيمنت على المشهد نخب تقليدية لم تتحرر من الطائفية الدينية والقبلية، وظلّت تدير الحكم بعقلية الغنيمة، لا عقلية الدولة.
نخبٌ فشلت في بناء المؤسسات، وتعامت عن تطلعات الشارع، وسرعان ما انزلقت نحو الصراع على السلطة، مكرّسةً ذات النمط الذي ثار عليه الناس مرارًا.

وقد عبّر المفكر والوزير الراحل د. منصور خالد عن هذا الواقع المزمن بدقّة حين وصف الطبقة السياسية السودانية بأنها:
“نخبة مدمنة للفشل” — نخبة تُعيد أخطاءها كل مرة، وتُقصي كل من يحاول كسر الحلقة، وترفض التنازل عن سلطة لم تحسن إدارتها أصلًا.

اليوم، وبعد كل ما مرّ به السودان من انتكاسات، تبدو الحاجة إلى قطيعة حاسمة مع الماضي أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. قطيعة مع الانقلابات، مع الطائفية، مع عقلية الزعامة الوراثية والمركزية السياسية التي أهملت الهامش وعمّقت الانقسام.

لن تتوقف “الساقية” وحدها. إنها بحاجة إلى من يفكك دوّارها.
وإما أن نفعل ذلك بإرادتنا، عبر مشروع وطني جامع، بقيادة جيل جديد واعٍ ومؤهل،
وإما أن نظل ندور في ذات الدوامة، جيلاً بعد جيل، نستهلك الأمل، ونبدّد ما تبقى من الوطن.

مجدى رشيد
اكاديمى ومهنى
المانيا فى ٢٤يونيو ٢٠٢٥
magdi.rashied@gmail.com

الكاتب
مجدي رشيد

مجدي رشيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مالالا يوسفزاي فخر المرأة وعزتها .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

المسرح السوداني ومناسبة اليوم العالمي للمسرح .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

رفع العقوبات الأميركية من نعمة على الوطن يتحول إلى نغمة على الحكومة .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

ما شفت عوض ؟ .. بقلم: البدوي يوسف

البدوي يوسف
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss