سمعت عن جزيرة مانهاتن وبها تمثال الحرية التي اهدته فرنسا لأمريكا ومازالت الشعلة تعلوه رغم إن امريكا تقول كل الشواهد أنها الي زوال !!..
جزيرة مانهاتن إضافة إلي سحرها وجمالها تعج باغني أغنياء العالم وهؤلاء للعجب العجاب هم من يسيطرون علي الاقتصاد العالمي طبعا لابد ان يكون أغلبهم من اليهود وكنا نعتقد إن البيت الأبيض والمكتب البيضاوي بالذات هو من يأمر فيطاع علي زعم ان أرض الاحلام تملك من أسباب القوة المادية والعسكرية مما يجعلها تنام علي وسادة أحادية القطبية وهي لا تدري إن هي غافلة ام متغافلة إن هذا اللقب قد بدأ التنازع عليه من دول مثل ( البركس) وفيها النووي ومنها من تذخر أرضه بالمعادن النفيسة وحتي الصين وحدها يمكن ان تقف ندا قوياً لأمريكا واقتصادها اليوم يشق طريقه نحو التفوق العالمي وكل هذا العمل الدؤوب عندها يجري عندها من غير ضجة أو إعلان ومن غير استعراض للقوة بقواعد عسكرية في معظم أرجاء العالم !!..
نريد ان نقول ان البلدان غنيها وفقيرها يتحكم فيها التجار ويلعب المال اخطر الأدوار في شراء الذمم وكما جاء في العنوان إن الكونقرس الذي كنا نعتقد إن أعضائه من جهابزة القانون وأنهم من العلماء والافذاذ يحكمون بالعدل والقسطاس ولا تأخذهم في قولة الحق لومة لائم !!..
كم صرف من المال هذا الشخص العادي في دنيا السياسة والعلاقات الدولية والثقافة والآداب والفنون والعلوم هذا الشخص الذي تشاهدونه في الشاشات وعلي اوراق المطبوعات ولوحات الاعلانات وفي كل المنصات الافتراضية يقول مايحلو له ولا يهم إن كل جملة يتفوه بها تناقض الأخري هذا غير الهراء والكلام غير الصحيح ولغته التي بانت علي انها غير فصيحة وانما هي مجرد ونسة أو دردشة من الدردشات !!..
حتي لانتجني علي ترمب ونظلمه فهو قد جمع ثروة طائلة من تجارة العقارات التي أصبح فيها من الخبراء وأنه يملك ملاعب للجولف تدر عليه من المال الوفير وبعضها موجود في أوروبا وربما في مناطق أخري بالعالم ولابد أنه بطل من ابطال هذه اللعبة الغالية التكاليف المقصورة علي المليونيرات !!..
ترمب ومن سبقه من الرؤساء وصلوا البيت الأبيض باطنان من الدولارات يأت معظمها من التبرعات والمرشح نفسه من أكابر الأغنياء ينحدر من أسرة أفرادها من أباطرة المال والجاه يملكون من شركات البترول ومن الشركات العابرة للقارات ويملكون من المزارع والضياع والتكنلوجيا وكل مايدر المال ويريح البال !!..
هل رأيتم في امريكا انسان اغبش كان يبيت الطوي الليالي الطوال المهم هل رأيتم شخصا من أسرة فقيرة رقيقة الحال يدخل البيت الأبيض وينصب رئيسا علي الامريكان !!..
وهذا الأمر ينطبق علي حكام الولايات ورؤساء البلديات وكل من يمثل أي مظهر من السلطة لابد ان يكون من ذوي الجاه والمال!!..
عودوا الي دبي تجدوا فيها يعيش علية القوم من الأثرياء وكبار السياسيين والممثلين والفنانيين من الطبقة الأولى الممتازة وفيها يتراكم المال المنزوع من أفواه الجائعين الساكنين في بيوت الطين !!..
وفي ماليزيا وسنغافورة وبعض دول شرق آسيا التي تفتحت مثل الزهور علي دنيا المال والاعمال يعيش الناس علي أكف الراحة وينجذب إليهم جماعات فروا هاربين من أوطانهم بعد ان حملوا معهم المال الحرام جاءوا به الي تلك الديار هربا من الملاحقة وطلبا للاستثمار وهم يدرون تماما إن المال الحرام هو قطعة من جهنم !!..
نريد إن نقول إن هؤلاء الحكام الذين ترونهم يلعلعون في المايكروفونات ويمشون علي البساط الأحمر هم وسياراتهم الفخيمة ويسكنون القصور هؤلاء وبكل مظهرهم الفاره عبارة عن خدامين لكبريات الشركات خاصة شركات الأسلحة وهم أيضا عبارة عن خواتم ( جمع خاتم ) تلبسها اللوبيات وخاصة اليهودية في اصبعها وتحركهم شمالاً ويمينا وهم فقط يقولون :
( حاضر يافندم ) !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم