جهاز للكشف عن الكذب وجدته في مقلب للقمامة

جهاز للكشف عن الكذب وجدته في مقلب للقمامة ، التقطته بكل هدوء ووضعته علي رأسي ، فقد كان علي حسب المقاس وحسب الأحداث !!..
ghamedalneil@gmail.com
يبدو ان ترمب معجب ب ( صنوه القيصر الروسي بوتين ) ببساطة لانه يري فيه نفسه لدرجة التطابق خاصة إن الشخصيتين المثيرتين للجدل يشتركان في عدم احترام القانون ، المعارضة والإعلام !!..
ترمب في مؤتمراته الصحفية مع رئيس زائر للبيت الأبيض أو بمناسبة أي حدث هام داخلي او خارجي يتخذ من إجاباته في معرض رده علي الأسئلة ( حواديت وحكايات ) يرويها وربما يكون فيها انتقاص لهيبة الضيف وهو لايكترث لذلك الأمر ويمضي في حال سبيله مثل حصان جامح أما من يأت ذكرهم اثناء مهرجانه الكلامي فإن كانوا يجدون حظوة عنده يصف أحدهم بأنه رائع وآخر جيد جداً وثالث محترم أما الذين لايروقون له فهم عنده سخفاء ، مستفزون ، اغبياء ، غير جديرين بتسنم الحكم والإدارة لجهلهم بشؤون الاقتصاد والسياسة والحصافة … وبايدن المسكين نال من التنكيد الشيئ الكثير بمناسبة ومن غير مناسبة تصله الإساءة علي الهواء مباشرة صريحة ليس فيها لف أو دوران ولا دبلوماسية ولا مراعاة لشعور انسان غائب يتعذر عليه حق الرد المكفول له شرعاً وقانونا !!..
وبمناسبة الدبلوماسية فإن ترمب لو استدعي الأمر في مؤتمراته الصحفية ان يكون بجانبه وزير خارجيته نري المسكين واقفا خلف الرئيس يبدو كالسكرتير أو الحارس الشخصي ولن يجد فرصة للحديث حتي لو كانت المسألة المراد الرد عليها من أخص خصوصياته لأن تاجر العقارات يفهم في الصفقات والحلول السريعة الخشنة أما الدبلوماسية تأخذ وقتاً أطول وهي هبوط ناعم لايليق برئيس يري ان السلام يمكن الوصول إليه عن طريق الحسم العسكري !!..
يذكرني ترمب بمرشد الصف في المدرسة الابتدائية عند استخراج نتيجة التلاميذ ليكتب لهم في خانة الملاحظات ممتاز يرجي منه ، جيد جدا ومواظب وهكذا ويكتب للتلاميذ الأقل تحصيلا أصحاب الدرجات المتدنية قليل التركيز ، ضعيف في مادة كذا ، خطه رديء ، عليه بتحسين مهارته في القراءة وان يجتهد أكثر فأكثر !!..
هذا بالضبط ما يفعله ترمب مع الرؤساء الذين افصحوا عن رغبتهم في الاعتراف بفلسطين أو وافقوا علي حل الدولتين مثلاً يقول عن الرئيس الكندي أنه غير راضي عن تصرفه هذا بتأييد فلسطين وعن ماكرون قال إن حديثه عن الاعتراف بفلسطين غير مهم ولا قيمة له .
ترمب يوزع حبه وبغضه علي الدول وقادتها علي حسب تماهيهم وذوبانهم عشقا وغراما وحبا واحتراما لقيصر الروم الجديد في الشرق الأوسط نتانياهو والكيان الغاصب ويريد من الجميع ان يغضوا الطرف عن الإبادة الجماعية لشعب غزة المسكين ويركزوا معه علي الرهائن الصهاينة الذين أما ان يطلق سراح ماتبقي منهم أو إن الآلة العسكرية الصهيونية ستدور من جديد للقضاء علي ماتبقي من أهل الأرض الذين قتلوهم بدم بارد باستخدام كل الحيل ومنها مسرحية توزيع الإغاثة لهم التي حولوها إلي مصيدة قتلوا بها الجوعي قبل ان تصل أجسادهم النحيلة الي طعام لا يسمن ولا يغني من جوع !!..
ترمب يسعي إن ينال جائزة نوبل للسلام وأثر سلاحه الفتاك حول غزة الي كهوف ومغارات وقتل من قتل بالالاف وتم تجنيد كتائب من رجال الصحافة والإعلام يروجون للفكرة ويلمعون البطل القادم لبلاد النرويج لمنصة التتويج وشارك أيضا رؤساء أفارقة في الترشيح وطبعا لا ننسي نتانياهو فقد قدم خطاب ترشيحه لمن خدم الصهاينة أكثر من الكثير منهم ومازال ومع ذلك يظل هنالك من يستثمرون عنده ويقللون من نسبة بطالته ويرجحون ميزان مدفوعاته رغم يديه الملطختين بدماء الأبرياء ورغم تعاريفه الجمركية التي طالت الأصدقاء والخصوم علي حد سواء …
ولكن يبدو ان الإمبراطورية الأمريكية قد بدأت تتاكل ومصيرها الي فناء وأوروبا بدأت تتململ من تصرفات الكابوي وقد لاح في الأفق تمردها لأن شعوبها بدأت تتمرد وبدأت تقف مع الضعفاء الذين ابادتهم امريكا بوقوفها اللامحدود مع نتنياهو وسوميترش وابن غفير واليهود المتطرفين !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

عن حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شاهد أيضاً

ايران هدت المعبد علي الجميع قائلة ( علي وعلي أعدائي ) !!..

كم من ( دليلة ) وسط القيادة العليا السياسية والدينية والعسكرية خانت ميثاق الحب والصداقة …