باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تقليص الأجندة وتغيير المسار السياسي

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2025 9:34 صباحًا
شارك

أن خطوة الميليشيا في تشكيل حكومة، أدت إلي تقليص الخيارات أمام القوات المسلحة، و القوى السياسية الأخرى المؤيدة لها، باعتبار تشكيل حكومة تحدي صارخ للسيادة الوطنية، و هي القضية التي لا تقبل أية خيارات غير إزالة هذا التحدي تماما، و الخيار الذي فرضته الميليشيا هو مواصلة الحرب دون الالتفات إلي أية شعارات أخرى.. و الميليشيا باعتبارها أداة لتنفيذ أجندة خارجية، يكون هذا خيار اصحاب الأجندة الخارجية و خاصة الأمارات..
أن تشكيل حكومة موازية يعني أن أصحاب الأجندة يريدون من هذه الحكومة أن تصبح هي الأداة لتي تدير الصراع السياسي.. هل هذا يعني اعترافا ضمنيا أن جناحها السياسي ” صمود” أصبح ليس له دورا في العملية السياسية؟ و هل الهدف من ذلك هو الاستغناء عن الخدمات التي كان يؤديها؟ رغم أن الجناح السياسي نفسه كان أداة تنفيذية فقط، ينفذ ما يملأ عليه، و لم يقدم طوال فترة تكوينه أطروحات سياسية خاصة به، كل المشاركات التي كانوا يقومون بها في الاجتماعات و الحوارات كانت ترتب من قبل أصحاب الأجندة في الخارج، و كان دورهم المشاركة فقط.. حدث في اجتماعات الإيقاد و اجتماعات مفوضية الاتحاد الإفريقي، و اجتماعات القاهرة و فرنسا و جنيف و شاتام هاوس في بريطانيا، و أجتماع دعم السودان في أديس أبابا الذي كان أثناء اجتماع الاتحاد الأفريقي.. و في جتماعات مجلس حقوق الإنسان، إلي جانب كتبة البيانات إلي المنظمات و الأمم المتحدة.. كلها ترتيب من الأمارات لمحاصرة السلطة في السودان المعترف بها من قبل الأمم المتحدة و الدول…
أن الخيار الأوحد الذي فرضته الميليشيا بتكوينها لحكومة موازية، هو الذي بموجبه سوف تنتهي الحرب في البلاد.. هزيمة أحدهم على الأخر.. و أية شعارات أخرى يصبح الهدف منها هو تزيف للحقائق على الأرض.. و لذلك يصبح السؤال هل ” صمود” تستطيع أن تقدم أطروحات خاصة بها و تتحول من “أداة تنفيذ” يوظفها أصاب الأجندات الخارجية إلي ” Think Tank” تستطيع أن تقدم أطروحتها السياسية للشارع السوداني بعيدا عن الوصاية الخارجية..؟ التجربة السياسية منذ تكوين الحكومة الأولى لعبد الله حمدوك لم تظهر قدرات تستطيع أن تقدم مشروعا سياسيا يطرح للحوار الوطني.. كل الذي كان يجري هو صراع على البقاء في السلطة بعيدا عن أية مشروع يحاسبون عليه..
أن الميليشيا بإقدامها على تشكيل الحكومة، تكون قد فرضت على نفسها حصارا سياسيا يمنعها من المناورة و التكتيك.. و إذا كانت الحكومة قد حكمت على نفسها ببرامج، لابد من أعتراف المجتمع الدولي بها، حتى تستطيع أن تضايق السلطة في السودان، و هذا هو المأزق الذي دخلته الأمارات.. تقليص الخيارات، و أيضا تقليص ألأدوات التي كانت تعتمد عليها في تنفيذ أجندتها.. فالأمارات فعلت ذلك بهدف أن تضغط على الجيش لقبول التفاوض، و لكنها قد غفلت أن الطريق الذي اختارته طريق اتجاه واحد. و الرجوع منه يعد هزيمة سياسية لها.. و ربما تكون قد أختارت هذا الخيار لكي تمهد طريق انسحابها، بالقول أنها قد سهامت مع الميليشيا حتى شكلت حكومتها الخاصة، و تركتها في هذا الطريق تغامر لوحدها.. كل الخيارات تؤكد أن مشروعها قد هزم تماما، لم تبق إلا القفلة.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هادية: فتاة هندية تقاتل للاقتران بمسلم اختاره قلبها .. بقلم: زينات صابرين .. نقله إلى العربية: أحمد المكاشفي
منبر الرأي
سَلْوى جِبريْل: دبلومَاسيّةٌ سُودانيّةٌ مِنْ دَوْلةٍ أُخْرى؟ .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
سيسي دارفور: عودة حلة الأفندية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بيانات
بيان من نقابة أطباء السودان
الرياضة
الهلال يهزم المريخ بهدف ويتوج بطلا لدوري النخبة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تاني كمان وجود اجنبي شنو؟ .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

لن نُعيد هزيمة جيش عيزانا ملك الأحباش لدولة مروي .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

حول تحالف دفاعي أفريقي موحد: AUDA كرؤية سودانية لنهضة القارة

عزيز سليمان
منشورات غير مصنفة

((الصحة)) إذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss