باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قانون اللجوء المصري ١٦٤ لسنة ٢٠٢٤م مرة أخرى (4)

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2025 11:28 صباحًا
شارك

قانون اللجوء المصري ١٦٤ لسنة ٢٠٢٤م مرة أخرى (4)
حتى لا تفقد مصر ما تحققت من مكاسب (٤/٤)
بقلم الصادق علي حسن
المساهمات الإيجابية المؤثرة

الأوضاع الحالية في السودان لم تعد كما كان الحال في السابق . لقد دخل السودان عمليا في مرحلة التقسيم الجغرافي والإجتماعي السياسي ، ولا توجد مساهمات مؤثرة لتلافي مآلات الأوضاع المستفحلة بالسودان . إن غالبية الجهود المبذولة المحلية أو الخارجية صارت أشبه إلى ذات النهج النمطي المتكرر ، دعوة طرفي الحرب باعتبارهما أساسيان للدخول في التفاوض ،ودعوات فرعية للقوى السياسية والأحزاب والحركات المسلحة الأخرى للمشاركة في المؤتمرات والورش لتكملة مشروع الاتفاق المحتمل بين الطرفين المتحاربين ، واصدار مخرجات بتوصيات ومقررات مكررة . لقد بدأت مصر الرسمية في بذل الجهود السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمة السودانية، وذلك منذ فترة مبكرة ، وأجتهد المجلس المصري للشؤون الخارجية والسفير صلاح حليمة وزملاؤه ، كما وقامت القاهرة برعاية رسمية لمؤتمر القوى السياسية والمدنية بالقاهرة ، وقد تمكنت من جمع العديد من الأطراف السودانية في مؤتمر بالقاهرة في ٦ / ٧/ ٢٠٢٤م ،وفي ختام المؤتمر المذكور تشكلت لجنة سباعية من المشاركين لمتابعة تنفيذ التوصيات ، كما حظي المؤتمر المذكور باهتمام الرئيس المصري السيد عبد الفتاح السيسي والذي التقى بالمؤتمرين بعد إصدار البيان الختامي، وقد أكد دعمه لجهود الحل السوداني السوداني . ولا تزال مصر تسعى في الجهود الرسمية وغير الرسمية ، ولكن في واقع الحال ، كل الجهود بما في تلك الجهود المصرية تسير في نفس النمط التقليدي الذي لا ينتج الحلول المستقرة للسودان . على الأرض نشأت أوضاعا جديدة ومراكز جديدة، كذلك فإن الإعلان عن تاسيس حكومة في المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع تمثل مرحلة جديدة في تطور الأزمة السودانية ، وفي تكوين مركز قرار يمارس نفس مهام الدولة السيادية والتنفيذية بالمناطق الخاضعة تحت سيطرة الأمر الواقع لتأسيس ، مما قد يؤدي إلى تقنين عملية التقسيم الفعلي للدولة السودانية .

المدخل السليم .

الوسيط الأمريكي مهتما بالترتيب لعملية صفقة سياسية على غرار صفقة الكنغو الديمقراطية ورواندا وفي هكذا صفقة يكون الإهتمام الوسيط بالذين يملكون النفوذ والقوة على الأرض ويقومون بمراعاة المصالح الأمريكية . ولا بد للقوى السياسية أن تدرك بأن هكذا مسار يحتاج منها إلى تفعيل دورها واضطلاعها بمسؤولياتها بضرورة وجودها الفعلي ومشاركتها باعتبارها من أصحاب الشأن في التقرير في أمر الأزمة والدولة السودانية . هذه الأيام نشط رمتان العمامرة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ولا يمتلك رمتان أي تصور لمعالجة الأزمة سوى النمط والنهج التقليدي . وفي ظل الفراغ السياسي وسيادة ظاهرة البندقية وثقافة العنف يمكن لمصر أن تساهم بصورة أكثر تاثيرا في وقف الحرب العبثية الدائرة بالسودان ، وأن تساهم في هذا الظرف المفصلي في تاريخ السودان في الحفاظ على وحدة السودان واستقراره وتعزيز المصالح المشتركة بين الشعبين والبلدين .

وقف الحرب .

الأخطاء الجسيمة المتراكمة وصناعة المليشيات المسلحة من نتائج أخطاء قيادة الجيش السوداني ، ولا تزال قيادة الجيش تعتمد على صناعة المليشيات والحركات المسلحة، وقد صارت المليشيات والحركات المصنوعة إضافة جديدة للحركات والمجموعات المسلحة التي تشكلت بفعل المطالب ومظالم الهوامش وظلت تتوالد ،وصارت الحركات المسلحة أساسية في المعادلة الجديدة في إدارة الدولة ،وفي الحرب الدائرة ظهرت الحواضن الإجتماعية، ولم تعد الحرب في السودان على مطالب سياسية مرفوعة بل صارت متعلقة بوجود الدولة نفسها ، ولن تتوقف في مطالب تأسيس، فالسودان دولة هشة التكوين ، وقد صار الانتماء القبلي والجهوي لدى قطاعات عريضة من أطراف الحرب ،وتشكل عقائدها القتالية أقوى من روابط الدولة الوطنية . لذلك ستكون المساهمة الرسمية والدور المصري الإيجابي المؤثر من خلال دعم جهود وقف الحرب ،ومساعدة السودانيين في استعادة الدولة أولا ليقرر الشعب السوداني في مستقبل بلاده بكل الخيارات السلمية الطوعية والإرادة الحرة المستقلة .
تنويه :
وصل التعليق التالي من الأستاذ عماد أونسة (ملاحظتي حول المقال يحتاج لتحديث فكاريتاس الغي عقدها … طالب اللجوء ينتظر أكثر من عامين أو ثلاثة أحيانا دون حسم طبيعه وجوده القانوني … الآن تمنح المفوضية الكرت الأصفر وتحدد العام ٢٠٢٨ للحصول على الإقامة … الخ) .
المعلومات كما ذكر الأستاذ عماد أونسة ، تحتاج بالفعل إلى تحديث ، والبحث والتنقيب في المصادر للتحقق منها، للوصول إلى الوسائل المجدية لحماية حقوق اللاجئ بمصر .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أهمية تقييم المخاطر .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
حافظ محمد المدني المكي .. رحيل فاجع في زمن بخس
منشورات غير مصنفة
القوات النظامية هل من كابح؟
نصر الدين غطاس
وجـه الشمس لا يحجبه البرقـــع ..!! بقلم: نصر الدين غطاس
منبر الرأي
شهادة مُستحقة .. بقلم: نور الدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التسوي كريت في القرض!. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

احذروا ردود الأفعال … بقلم: د. حسن بشير محمد نور

د. حسن بشير
منبر الرأي

مصر والسودان: من منّا العدو العاقل ومن الصديق الجاهل؟ .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

منظمة نسوة تقيم إفطاراً رمضانياً في ذكرى الراحلة المقيمة سهير شريف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss