باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 1 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لسنا عربًا ولكن نصلي بلسان عربي مبين- الهوية السودانية ككائن مركب

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2025 11:51 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

من أكثر الجمل التي تلخص مأزق الهوية السودانية عبارة: “لسنا عربًا ولكن نصلي بلسان عربي مبين”.
ليست مجرد تناقض لفظي، بل صورة مكثفة لواقع معقد عاشه السودان عبر تاريخه: واقع الامتزاج، والتداخل، والتجاذب بين الانتماء العربي والأفريقي.
التاريخ.. لا نقاء بل تمازج

حين يقال إن العرب الذين وفدوا إلى السودان قد “ذابوا” في الأصول الأفريقية، فهذا في حقيقته لا يقلل من شأن أي طرف.
فالتاريخ السوداني – مثل كل تاريخ بشري – لم يُبنَ على النقاء العرقي، بل على التداخل.
مملكة الفونج عام 1505 لم تكن بداية النشوء من عدم، بل لحظة تتويج لمسار طويل من الامتزاج بين الهجرات العربية والقبائل الأفريقية. الزواج، التجارة، والدين صنعت هوية هجينة، لا تُختزل في أنساب ولا تُقاس بالملامح.
اللغة.. ليست غلافًا بل وطنًا

العربية في السودان لم تعد مجرد لغة مستوردة للصلاة والطقوس. هي اليوم الوطن الثقافي الذي عبر به السودانيون عن أنفسهم. من عبد الله الطيب إلى الطيب صالح، ومن شعراء الغابة والصحراء إلى كتاب اليوم
أنتجت العربية نصوصًا سودانية الطابع، لا يمكن فصلها عن الواقع الأفريقي الذي غذّاها. حتى “طبقات ود ضيف الله” – ذلك الكتاب الذي يسخر منه البعض – هو سجل شفاهي حي لكرامات وأحلام مجتمع، وذاكرة جمعية تستحق الدراسة لا التبخيس.
خطأ السخرية وإرادة القطيعة
جزء من النخب السودانية وقع في فخ “الشناف” – أي ازدراء مأثور قومهم بدعوى التقدم. بدلاً من نقد الهيمنة العربية التقليدية بعقلانية، ذهبوا إلى نفي العروبة من جذورها، وكأنها عيب يجب التخلص منه.
لكن هذا الموقف لم يُنتج بديلاً مقنعًا، بل زاد أزمة الهوية تعقيدًا. إن رفض المكون العربي لا يقل إقصاءً عن فرضه، وكلاهما يقطع الجسر مع الذات الحقيقية.
الاعتراف بالتركيب
الحقيقة البسيطة التي يجب مواجهتها هي أن السوداني كائن مركب. يصلي بلسان عربي، لكن وجدانه أفريقي في العمق. يروي قصصه في قالب عربي، لكن رموزه ودلالاته تنبض من تربته الأفريقية.
هذه التركيبية ليست نقصًا، بل مصدر قوة وفرادة، إذا أحسنا التعامل معها بوعي.
*الطريق للخروج من مأزق الهوية ليس في نفي العروبة ولا في ادعاء نقاء أفريقي مستحيل، بل في الاعتراف بالهجين، وفي تبني فلسفة للتعايش الداخلي تجعل من هذا الامتزاج طاقة خلاقة، لا لعنة موروثة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الحركة الشعبية تنقذ الطفلة إيمان فضل المولى وتسلمها للجنة الدولية للصليب الأحمر ليتم إرجاعها لأسرتها
منبر الرأي
قانون صحافة خال من الردع والزجر .. بقلم: عمـر العمـر
منبر الرأي
ورقة رؤية إصلاحية شاملة مقدمة لــ لجنة الحوار الوطني السوداني والأحزاب السياسية
منبر الرأي
السنيورة محافظ المركزي !!
الأخبار
شمال دارفور.. معارك ضاربة وانقسامات الحركات تخلط الأوراق

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الغرق في نهر النيل! (مذكرات زول ساي)! .. بقلم فيصل الدابي

طارق الجزولي
الأخبار

الأمين داوود: ما يحدث في الجنينة قد ينتقل إلى شرق السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

حبوبه المكلومة تصرح: “الأمة ماتت لو مات الضمير” .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي

الديمقراطية المؤجلة: حين تتحول الدولة إلى امتيازٍ نخبوّي برعاية دولية

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss