رأى اتمنى أن يقرأ بتمعن

بقلم: صلاح محمد احمد
مرات كتيرة أتساءل ليه الناس خايفة من المنتمين لشعار الإسلام هو الحل،ليأتى الاستفسار هل كلهم. من ذاك النوع الذى تحول إلى صف الجهاديين ضد كل العالم بصفة عامة ومناطق نشاطاتهم فى الأقطار التى ينتمون اليها،؟ ام أن الانطباعات التى طغت إقليميا ودوليا شابتها فوبيا مرضية. تحتاج إلى مواجهة وعلاج. اولا لو واحد سألني عن أكثر الناس حبا للسلام واقرب للمهاتما غاندى فى الدعوة للجهاد المدنى السلمى لقلت بصوت عال ودون تردد..هو الراحل الصادق عبدالله عبد الماجد امين عام جماعة. الاخوان المسلمين و زميله البروفسير الراحل.العالم الحبر نور الدائم..يعنى لايمكن مقارنة هذه الجماعة..بتلك الفئة التى تطورت فى مصر وأصبحت من جماعات التكفير والهجرة،وكانت
هذه الجماعة اى جماعة. الاخوان المسلمين من المعارضين فى الأساس لانقلاب عام ١٩٨٩…’- وبالنسبة للحركة الإسلامية السودانية التى قادها. حسن عبد الله الترابى فقد كانت فى الأساس لجمع كلمة الأحزاب التى ترفع راية الاسلام من الاحزاب التقليدية التى تتمثل فى الاتحايين تحت رعاية البيت المرغنى و حزب الأمة بقيادة اسرة المهدى،و بحكم ثقافته الأوربية وتخصصه فى مجال القانون الدستورى كان حلم د. حسن الترابى. ان يجترح طريقا حديثا ويجمع الصف. الاسلامى تحت راية تتجه إلى الحداثة مع التأصيل…وبين المد والجذر…ارتطمت أحلامه بكثير من الانتقادات من بعض التوجهات الإسلامية السلفية وحتى معارضة من الاحزاب التقليدية مما. ابعد عن حركته ما يدعيه البعض من وحدة. ما يسمى بأنصار الإسلام العريض. وغنى عن القول. بأن.انصار الإسلام الشعبوى لدى الأغلبية الغالبة من أمة السودان
لم تعجبهم ماسارت إليه الأمور بعد انقلاب الإنقاذ…مما خلق نوعا من المواجهات بينه. و بين أنصار الإسلام التقليدى المتمثل فى الطرق الصوفية أو المنتمين لجماعات الختمية والأنصار. ،اود أن اخلص. عطفا على ماذكرت..بأن العداء المستحكم لدعاة الاسلام هو الحل له مايبرره فى دوائر حكومات الدول الغربية وعلى. رأسها الولايات المتحدة..لاسبابلاتخفى على احد.اما. الرهاب المرضى لهؤلاء الدعاة فى المحيط الإقليمى ,ربما يجد تبريرا له بتركيزهم على بعض تصرفات شباب ارتفعت اصواتهم لمجابهة اصوات آخرين سعوا لاستئصال اى فكر ينتمى للاسلام…
وحسبوا القلة هى الاغلبية. ومن هنا لا أظن أن الأجهزة الاستخباراتية فى كل من مصر والسعودية غير مدركة لهذه. الحقائق..،و للمملكة العربية السعودية علاقات وطيدة مع السودان على الصعيد الرسمى والشعبى. ولمصر
معرفة لصيقة بمكونات الحركة الإسلامية
السودانية و ما تعرضت له من اختراقات ومن الملاحظ أن شخصيات نافذة فى النظام السابق لجأت إلى مصر التى دخلوها امنين ماكان سيكون لدخلوهم ارض الكنانة..الا حبا لها و تعضيدا لسلامتها..،وحتى الإخوة فى دولة الإمارات العربية. المتحدة هم أدرى بطبيعة الشعب السودانى. منذ ان أرسى الوالد الشيخ زايد دعائم بناء الدولة مشيدا بدور الكودار السودانية فى ذاك البناء.
وقد. لا يعجب البعض. علو اصوات بعض الجهات التى تحسب. على النظام. السابق فى المشاركة. فى الحرب العبثية فى البلاد..،وهنا لابد من التركيز بأن التعصب من جهة يخلق تعصبا من. الجهة الأخرى.
والتطرف فى جهة يخلق تطرفا مضادا…
وآمال و طموحات الملايين من السودانيين..أن تزول الشكوك من أفكار قادة الرباعية…ليكون المسعى خلق الأجواء لإجراء انتخابات حرة مراقبة إقليميا و دوليا بعد عودة الملايين. الذين أجبروا على النزوح من مساكنهم مقهورين مذلولين..و لايمكن والامر هكذا أن تفرض حكومة من اية مجموعة كانت لتدور البلاد…فى حلقة جديدة من حكم شمولى مفروض على الاغلبية..لتشهد مواجهات وبأشكال أكثر. ضراوة….. صلاح. م ا

عن السفير: صلاح محمد احمد

شاهد أيضاً

الحديث عن على قاقارين لاينتهى

السفير صلاح محمد احمد من اطرف الحكايات التى حكاها الراحل المقيم ..بأن اسم قاقارين أتاه …