باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تشابه لافت بين شروط ترامب لحماس وبيان الرباعية للسودان… فإلى أين المصير؟

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2025 11:03 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com

أمس، شهد العالم خطوة مهمة على طريق السلام في الشرق الأوسط، حين أطلق الرئيس الأمريكي ترامب خطابًا يقدّم مقترحات عملية لوقف الحرب في غزة، تشمل تبادل الأسرى، انسحاب قوات الاحتلال، وتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية مستقلة من التكنوقراط، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية. الخطاب حمل في طياته رسائل واضحة: وقف العدوان فورًا، حماية المدنيين، وتهيئة الأرضية لحوار وطني فلسطيني جامع.
رد حماس كان سريعًا وواعيًا، وأظهر حس المسؤولية الوطنية. الحركة لم تكتفِ بالتصريحات، بل أعلنت موافقتها على المبادرة، واستعدادها التام للتفاوض تحت إشراف الوسطاء، مع الالتزام بحقوق شعبها ومصالحه العليا. هذا الموقف يوضح أمرًا جوهريًا: السلام ليس خيارًا ضعيفًا، بل قرار استراتيجي، يتطلب شجاعة والتزامًا بالواقع الإنساني.
التحليل السياسي هنا واضح: خطاب ترامب لم يكن مجرد عرض دبلوماسي، بل خطة لإجبار الأطراف على التحرك نحو حلول عملية، بعيدًا عن لغة التهديد أو الانقسام. ونجاح حماس في تجاوبها يعكس قدرتها على الموازنة بين حماية شعبها وممارسة السياسة بمسؤولية.
هنا تكمن نقطة مهمة: شروط ترامب المقترحة لحماس، والتي شملت وقف إطلاق النار فورًا، هدنة إنسانية لتسهيل وصول المساعدات، وضمان إدارة القطاع بعيدًا عن أطراف النزاع، هي شروط مماثلة تمامًا لما خرج به بيان الرباعية بخصوص السودان. المبادرة الرباعية، المكوّنة من الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، طرحت أيضًا: وقف إطلاق النار لحماية المدنيين، هدنة إنسانية لتسهيل وصول الإغاثة، وإبعاد الإخوان المسلمين عن السلطة لضمان عملية انتقالية سلمية ونزيهة. هذه المطابقة تؤكد أن المسارات الدولية للسلام في المنطقة تعتمد على المبادئ نفسها: حماية المدنيين، تحقيق الهدنة، وضمان عدم استغلال الحرب لمصالح ضيقة.
أما الدرس الأكبر فهو المقارنة مع السودان. في مواجهة مأساة مستمرة، يرفض إخوان السودان المبادرات السلمية كافة، متمسكون بحساباتهم الحزبية والمصالح الضيقة، غير آبهين بمعاناة المدنيين. حيث اختارت حماس السلام رغم صعوبته، اختار الإخوان الحرب رغم الكلفة الهائلة على الشعب.
الاستنتاج هنا مزدوج: أولًا، السلام يتطلب استعدادًا حقيقيًا للتنازل عن المصالح الشخصية أمام مصلحة الوطن والشعب؛ ثانيًا، المجتمع الدولي لا يمكنه أن ينجح في جهود التهدئة إلا مع أطراف ناضجة تدرك أن حماية المدنيين أهم من أي أجندة ضيقة.
الدرس السوداني من غزة واضح: على قادة السودان أن يفهموا أن استمرار الحرب ليس علامة على القوة، بل على الانحراف عن المسؤولية الوطنية. وأن دعم المبادرات الدولية للسلام، كما فعلت حماس، هو الطريق الوحيد لإنقاذ أرواح المدنيين وإنهاء المعاناة المستمرة.
هاشتاق #لا_للحرب يجب أن يكون حاضرًا في كل مقال، وكل خطاب، وكل تحرك صحفي أو سياسي. السلام خيار، والحرب كارثة.

لاللحرب #السودانأولاً #نعم_للسلام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
قصف جوي في الفاشر والدعم السريع يدخل سباق المسيرات
حوارات
أول حوار مع رئيس تحرير أول صحيفة ناطقة بالعربية بجنوب السودانية
منشورات غير مصنفة
ألواح موسى عليه السلام . . والاي باد . . وتجديد الفقه .. بقلم: أكرم محمد زكي
منبر الرأي
تجربة الحزب الشيوعي السوداني 1946-2026 (الجزء 2)
منشورات غير مصنفة
الطيب مصطفى: رأيي في عرمان لم يتغيّر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثم ماذا بعد رفع الحظر ؟؟ .. بقلم: محمد فضل/جدة

طارق الجزولي
كمال الهدي

كلنا حميدتي .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

صار الدين مظهرا .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

إرتريا والعزلة الدولية .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss