باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحكم الرشيد و مصافحة الخونة

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2025 10:31 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(من يتردد في إنزال العقاب يضاعف عدد الأشرار)

لا أقول اجندات قبلية قادتهم إلى خيانة الوطن، انما المصالح تدفعهم نحو الارتماء فى حضن العمالة المدمرة… قد يقبل الاعتذار والعذر لكثير من المواقف السياسية الا خيانة الوطن لا تقبل الأعذار ولا الاعتذار ..
الإنسان الذي يدعو إلى القتل والتدمير و يمارس أبشع الانتهاكات لا شرف له ولا كرامة والذي يهرول نحو أعداء الوطن ويدمره لا يستحق الانتماء له..
قالها نابليون لجاسوس خان وطنه
(يد الإمبراطور لا تصافح الخونة)
لعنة دعوات المواطن ستلاحق كل من نهب وسرق وقتل وغدر بالبلاد والعباد. هنا تسقط الاستثناءات.
الخيانة ليس فيها ترضيات ولا موازنات سياسية.
{إن الله لا يحب كل خوان كفور}
الخائن لا عهد له ولاذمة
قالها رسولنا الكريم (لا أيمان لمن لا أمانة له ،ولا دين لمن لا عهد له)
الخيانة سلوك مخالف لكل القيم والأخلاق.. حتى الذين يبعون الوطن بسب توجهات فكرية او ايدولوجيه ويسعون إلى تحقيق تلك الطموحات السياسية عبر الاستعانة ب أعداء الوطن تعد خيانة بل جريمة كبرى لا تغتفر، لا يوجد مبرر لها. لا يمكن نسيان من غدر وخان حتى وأن سامحتهم الحكومات بحجج واهية ،واقامت لهم الاحتفالات وفتحت لهم دور ووالخ ستسقط كل محاولات جعلهم أبطال فى وحل ما فعلوه بالبلاد والعباد، ستظل أسوأ انواع الخيانة خيانة الوطن
كما قيل :
(الأوطان لا تموت من ويلات الحروب لكنها تموت من خيانة أبنائها)
ما أبشع الذين يبيعون وطنهم بثمن بخس وتحولهم الأنظمة إلى أبطال أو تغفر لهم ما فعلوه بالبلاد والعباد
من يبيع وطنه ويغدر بالمواطن لا يستحق مثقال ذرة من الاحترام بل جزاءه أن يشنق في ميدان عام
فلا خلافنا مع النظام ولا صراعاتنا السياسية تبرر الخيانة..
حتما من سيتم منحه صك الغفران
غدا سيخونك.
(إذا خانك الشخص مرّة فهذا ذنبه، أما إذا خانك مرتين فهذا ذنبك أنت)
للأسف بعد أن يصرح بل ويعلن خيانته للوطن جهرا وعلانية بمنطق إسقاط النظام منطق لا يمنحه الحق فى تدمير الوطن وتشريد المواطن وايقاظ كافة الفتن النائمة بالاساءة للقبائل..و الاستعانة بالخارج جريمة ضد العباد والبلاد.
يكفي ماقاله فيهم هتلر ( أن أحقر الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي هم هؤلاء الذين ساعدوني على احتلال بلدانهم)
لم تشفع لهم اقوالهم ولا (دموع التماسيح)، المواطن لن يفغر لمن خان الوطن ومن سرق المال العام.. رغم ان من خان الوطن يستحق أقسى العقوبات، الحكومات والأنظمة الرشيدة لا تصافح الخونة.. الذين يستحقون التكريم هم الذين انحازوا للوطن وقت الشدة ووقفوا ضد الأعداء كان نكران الذات واضح في التضحية بحياتهم وسطروا بدمائهم لوحة النضال من أجل الوطن
في النهاية أكرر خيانة الوطن من أبشع الجرائم التى يدفع ثمنها الكل .. لا يغفر ها التاريخ وليس من حق سلطة مهما كانت أن تمنح صكوك الغفران لخونة الأوطان
كماقيل
(إلا الخيانة للوطن ما في لطعنتها دواء)
الحكم الرشيد الذي يسنده قانون لا يعرف الاستثناءات لا يصافح الخونة
يكفي
قول بوتين:
(العفو عن الخونه أمر يعود إلى الله اما انا مهمتي هي ارسالهم إليه)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يجيب المؤنمر السوداني على أسئلة حائرة؟
البروف عبد الله التوم (2): عبقريّ الأنثروبولوجي بين دارفور ودبلن .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منشورات غير مصنفة
الأهلة فاضين شغلة ! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
في مواجهة الزيادات الأخيرة: وعي الشعب أم قهر قيادات المعارضة ؟! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
سليمان حامد: الجسارة تمشى على قدمين .. بقلم: صديق الزيلعي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حياة وسيرة المهدي: هيذر شاركي .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

زكريات شيخ كهل .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس

أبجديات أهداف التنمية المستدامة وموقع السودان منها

د. حسن حميدة
اجتماعيات

الإمام الصادق المهدي ينعي الاستاذ بكري أحمد عديل أحد قيادات الانصار وحزب الأمة القومي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss