باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من الخرطوم إلى واشنطن-من يملك قرار الحرب ومن يكتب نص السلام؟

اخر تحديث: 26 أكتوبر, 2025 12:16 مساءً
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
يعيش السودان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023. فالصراع لم يعد مجرد مواجهة عسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بل تحوّل إلى ساحة اختبار لإرادات إقليمية ودولية تتقاطع مصالحها
عند بوابة البحر الأحمر وموارد السودان الاستراتيجية.
تسريب تفاصيل المفاوضات، وتوقيتها، وطبيعة الأطراف المشاركة فيها، يعكس أن التفاوض أصبح أداة للصراع السياسي والدبلوماسي أكثر من كونه مسارًا لبناء السلام.
تستخدم الولايات المتحدة أسلوب القوة الناعمة عبر التسريبات المتعمدة كوسيلة ضغط سياسي. الإعلان عن مفاوضات غير مُعلنة بين الأطراف السودانية لم يكن عفويًا، بل خطوة محسوبة تهدف إلى كسر دائرة الغموض التي يعتمدها
الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وتجريده من ورقة الإنكار التي استخدمها طويلًا. هذا التكتيك أجبره على مواجهة تناقضاته أمام الرأي العام، وأضعف قدرته على المناورة داخل المشهد السياسي والعسكري.
في المقابل، أظهر الإعلان الأمريكي هشاشة موقف البرهان على المستويين الداخلي والإقليمي.
فبينما حاول مجلس السيادة نفي وجود أي مفاوضات، كانت الضغوط الإقليمية من مصر وقطر وتركيا تمنعه من سحب الوفد المشارك، وهو ما يعكس تراجع قدرته على التحكم في القرار السيادي وتحوله من فاعل إلى طرف مقيّد بالتوازنات الخارجية.
كما أن الانقسام داخل الدائرة العسكرية والسياسية الموالية له كشف عن أزمة قيادة وفقدان للرؤية الموحدة.
داخل الحركة الإسلامية الداعمة للجيش، تسود حالة من الفوضى الفكرية والانقسام بين من يدعو للتفاوض ومن يتمسك بخطاب الحرب والمواجهة. هذه الازدواجية أربكت حتى الوفد التفاوضي الرسمي
إذ تشير المعلومات إلى أن بعض أعضائه يتجنبون التواصل مع عائلاتهم خوفًا من المراقبة والعقوبات، في مشهد يعكس أزمة ثقة داخل مؤسسات الدولة نفسها، حيث تصنع القرارات في مناخ من الترهيب لا التشاور.
تتحرك الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، بريطانيا، السعودية، والإمارات) وفق نهج جديد يقوم على فرض أجندة تنفيذية واضحة تشمل وقف إطلاق النار الإنساني، إنشاء آلية دائمة للسلام، حظر الدعم الخارجي، وإطلاق مسار انتقالي مدني جديد.
هذا التحول من إدارة الحوار إلى فرض الحلول يعكس رغبة المجتمع الدولي في تجاوز الشخصيات القيادية الحالية، والتعامل مع الأزمة بمنطق مؤسسي يضع الأساس لتسوية مفروضة أكثر من كونها تفاوضية.
في الإقليم، تخشى دول الجوار من انفجار الصراع إلى خارج الحدود. فمصر ترى في بقاء الدولة المركزية ضمانًا لأمنها المائي، بينما تسعى الإمارات لحماية مصالحها الاقتصادية في قطاع الذهب والموانئ
وتعمل تركيا وقطر على تعزيز حضورها السياسي في شرق السودان. وعلى الرغم من دعوات الرباعية لوقف الدعم الخارجي، إلا أن الإمدادات العسكرية غير المباشرة ما تزال تتدفق، مما يجعل التوازن الإقليمي هشًا ويؤخر فرص التوصل إلى تسوية شاملة.

اختارت الرباعية الإعلان عن خطتها في 12 سبتمبر 2025، قبل انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة تهدف إلى تحويل الأزمة السودانية إلى ملف دولي قابل للتداول وإعطاء المفاوضات شرعية أممية.
هذا التوقيت الاستراتيجي وضع الأطراف السودانية تحت ضغط مزدوج — دبلوماسي من الخارج وميداني من الداخل — ما قلّص مساحة المناورة السياسية إلى حدود ضيقة.
في المحصلة، لا يمكن وصف المشهد السوداني الحالي بأنه عملية تفاوض بالمعنى التقليدي، بل هو إعادة هندسة سياسية قسرية فرضتها القوى الدولية والإقليمية عبر أدوات القوة الناعمة والدبلوماسية النشطة.
فقد كشفت الأزمة عن تصدعات داخل المؤسسة العسكرية، وانقسامات حادة بين التيارات الإسلامية، وتراجع قدرة الدولة على اتخاذ قراراتها السيادية بشكل مستقل.
وفي المقابل، نجحت القوى الدولية في فرض مسار سياسي جديد مستفيدة من إنهاك الحرب وتآكل شرعية الأطراف.
إن مستقبل السودان اليوم يتحدد ليس وفق إرادة المتحاربين، بل وفق قدرة القوى الإقليمية والدولية على فرض تسوية واقعية قد تُوقف الحرب مؤقتًا، لكنها لن تُنهي جذور الصراع على السلطة والثروة، التي ما زالت تمثل لبّ الأزمة السودانية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المؤتمر الفيدرالي”- محاولة جديدة أم إعادة تدوير؟
قراءة نقدية لقانون المناطق البحرية والجرف القاري لسنة 2018 (1) .. بقلم: دكتور/ فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي
المستقبل: من الدولة الفاشلة إلي الدولة المنهارة (3) .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
الدين لن يتجدد بالمؤتمرات يا هؤلاء !! .. بقلم: عصام جزولي
منبر الرأي
مفاوضات دولة الجنوب .. حلب لبن الطير في غابة باقان .. بقلم : عمر قسم السيد

مقالات ذات صلة

الأخبار

أفريقيا الوسطى تحمل متمردين سودانيين مسؤولية هجوم عبر الحدود

طارق الجزولي

الجنـة والنـار

عمر شبرين
منبر الرأي

كتابٌ استثنائي في تاريخ الشعر السوداني وتذوَّقه ونقده .. تأليف: عبد المنعم عجب الفيا .. عرض وتعقيب: خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

غربه وشوق .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss