باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(في مناسبة “تحرير” هجليج) بترولنا وعشا اليتامى (2012)

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2025 11:07 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم
ibrahima@missouri.edu

حكى لي السيد مبارك حمد، وهو من الرعيل الثالث في الحركة الإسلامية بجامعة الخرطوم رد الله غربته وعافاه، عن قريبٍ له كان يعاقر أم الكبائر. وقد ساء الرجل تحريم الرئيس نميري للخمر عام 1983. وجاء القريب إلى مبارك محتجاً: “يا ولدي، يا مبارك، انتو محرمنها مالكم الشقية دي. خلوها. لكين التلقو سكران فينا دقو نامن شيطانو يطير. انتو خلوها لكين دقونا”.

أحزنني نبأ تفجير المعارضة الخارجية لخط أنابيب البترول. وددت لو تسامت على كيد الحكومة الطويل لها رأفة بالشعب وحلمه المغيظ الذي علقه على تدفق البترول عسى أن يُغيِّر الله حاله من البؤس إلى الأمل. فقد حلم أهل السودان أن يرفلوا في “العقالات” ويشفي بالذهب الأسود الله قلب قوم مؤمنين. وقد راوغهم هذا الحُلم
طويلاً، ومطلهم، وتفلت منهم. وقال لي يوماً ود التوم، عميد بلغاء الرباطاب بقرية عتمور المحروسة، عام 1984 إن بترولنا متل “عشا اليتامى، أصبر، أصبر،
أصبر” وهذه خيبة فاجعة.

وفي حديث قريب مبارك حمد حكمة قد لا تروق الإسلاميين مع ذلك. فلنتفق جميعاُ ألا تمس المعارضة البترول قط ومأذون لها أن تدق الحكومة حيث ” ثقفتها”. دق جد نامن يطير جن استبدادها وتواليها وظلاميتها. أن تدق الدبابين حتى تطير سكرتهم بالاستشهاد. وأن تدق الـ NIF حتى تطير سكرتها بالبترول. والدباب راسو. الدباب كرعيه. حتى تغتسل الحكومة في نهر سيتيت، أو تسقط وسترث المعارضة الحكم وشوية مصاريف ما بطالة.

خلو البترول دقو الحكومة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا بعدَ فَشلِ اجتماعِ نُوفمبر الوزارِيِّ الثُلاثِيِّ بشأنِ سَدِّ النهضة؟ .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
بيانات
حركة العدل والمساواة السودانية بأمريكا تقيم: “يوم الشهيد يوم للوطن”
من هو عبدالعليم شداد؟ .. بقلم: عبدالعليم شداد
منبر الرأي
شيل معاك كفنك، يا إتَّ يا وطنك! .. بقلم: عثمان محمد حسن
شقيقي عبدالله الشقليني: في رَحيـْل توأمــةٍ غـائبــة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غازي صلاح الدين والطريق المسدود أمام فكرة “الإصلاح من الداخل” .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
بيانات

مذكرة من قوى الإجماع الوطنى حول السجل الإنتخابى لولاية جنوب كردفان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحكم المحلي وتفكيك التمكين .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

وصية محجوب شريف الخامسة: الاعتراف بالآخر .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss