باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صناعة التفاهة: افكار الان دونو (١-٣)

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2025 10:54 صباحًا
شارك

د. عمرو محمد عباس محجوب
صناعة التفاهة ليست نتيجة ضعف الفرد، بل هي منظومة كاملة تعمل على: تعطيل التفكير، تلميع السطحيات، تهشيم المؤسسات القوية، تحويل المجتمع إلى سوق واستبدال الكفاءة بالطاعة. لخص الفيلسوف الكندي أهم خمسة أسباب بنيوية أدّت – حسب تحليل ألان دونو وآخرين – إلى صناعة التفاهة داخل المجتمعات الحديثة.

  1. سيطرة الشركات الكبرى على السياسة : تحوّلت القرارات السياسية إلى منتج تباع فيه النفوذ والمصالح. لم يعد المعيار هو الكفاءة أو الأخلاق بل القدرة على خدمة رأس المال. ينتج ذلك قيادات “إدارية”، بلا رؤية، تقبل بأي شيء يرضي الشركات. النتيجة: صعود شخصيات سطحية تدير ولا تفكّر.
  2. تحويل المعرفة إلى “خبرة تقنية” ضيقة: الجامعات والشركات تطلب موظفًا يعرف “كيف ينفّذ” لا “كيف ينتقد”. يتم سحق التفكير العميق لصالح مهارات تشغيلية صغيرة ومكرّرة. يتم استبدال المفكرين بـ”خبراء” يكررون ما هو موجود. النتيجة: مجتمع لا ينتج أفكارًا جديدة بل يعيد تدوير التفاهة.
  3. الإعلام التجاري الذي يصنع نجوماً بلا مضمون: المنصات الإعلامية تفضّل الضجيج على التحليل. معظم المحتوى يقوم على: الإثارة، الفضائح، القصص السطحية، الترفيه الدائم. الشخص “التافه” يصبح شهيرًا لأنه يجلب مشاهدات، لا لأنه ذو قيمة. النتيجة: يصبح النموذج الأعلى للمجتمع هو “المؤثر التافه”.
  4. البيروقراطيات الحديثة التي تكافئ الطاعة لا التفوق: المؤسسات تفضّل الموظّف المطيع على الذكي الذي يغيّر. الترقي مبني على قواعد شكلية، لا على الابتكار. كل ما هو إنساني، نقدي، أو خلاق يُعتبر “خطرًا على الانسجام الإداري”. النتيجة: صناعة قيادات ضعيفة، وتجاهل أصحاب المواهب.
  5. الاستهلاك كهوية: تحويل الإنسان إلى “مشتري دائم”: النظام الاقتصادي يغرس فكرة أن قيمة الإنسان فيما يشتريه لا ما يفكّر فيه•يتم تسويق نمط حياة يعتمد على: الموضة، العلامات التجارية، المباهج السريعة. تتحول الثقافة من التفكير إلى السوق. النتيجة: ذوق عام هابط، ومعايير جمالية وفكرية ضعيفة.
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ماذا سيغني مصطفى سيد أحمد لو حضر هذا الزمان؟!
الأخبار
مبارك المهدي يتلقي بالمبعوث الأمريكي للسودان
التسويه السياسيه تضع البلاد أمام تحديات جديدة .. بقلم: شريف يس
نعم للسلام ولا للحرب .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
قصائد ثانويّة .. بقلم: إبراهيم جعفر

مقالات ذات صلة

عين الصقر كتيبة جواسيس عدوانية أسسها محمد بن زايد (10-15) .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منبر الرأي

حينما يعتذر الصحافى محمد طه محمد أحمد عن أخطاء المستقبل البعيد

د. عبد السلام نورالدينِ
بيانات

الأجهزة الأمنية بمدينة القضارف لا تزال حرباً على الإسلام ودعاته!!

طارق الجزولي
الأخبار

أزمةٌ كبيرةٌ وسط الجالية السودانية في أسوان.. ومطالبات بتعيين قنصل جديد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss