باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 4 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كيف تدهورت الأوضاع المعيشية والاقتصادية بعد الاستقلال؟

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2025 2:39 مساءً
شارك

alsirbabo@yahoo.co.uk
بقلم : تاج السر عثمان
١
نتابع بمناسبة الذكرى ال ٧٠ للاستقلال من داخل البرلمان والذكرى السابعة لثورة ديسمبر كيف تدهورت الأوضاع المعيشية والاقتصادية بعد الاستقلال؟.
أشرنا في دراسة سابقة إلى ارتباط السودان مرة اخري بالنظام الرأسمالي العالمي بعدالاحتلال الانجليزي للسودان عام 1898م، وعاد الاقتصاد السوداني مرة اخري للتوجه الخارجي ، اى اصبح الاقتصاد خاضعا لاحتياجات بريطانيا ومد مصانعها بالقطن( كان القطن المحصول النقدي الرئيسي، ويشكل 60% من عائد الصادرات)، وتم تغليب وظيفة زراعة المحصول النقدي علي وظيفة توفير الغذاء للناس في الزراعة. هذا اضافة لسيطرة الشركات والبنوك البريطانية علي معظم التجارة الخارجية، وارتباط السودان بالنظام الرأسمالي العالمي، وفي علاقات تبادل غير متكافئة، صادرات:مواد أولية(قطن، صمغ، ماشية، جلود،..)، وواردات سلع رأسمالية مصنعة. في عام 1956م، كان 72% من عائد الصادرات تتجه الي اوربا الغربية وامريكا الشمالية، و50% من الواردات تأتينا منها، أى كان الاقتصاد السوداني في ارتباط وثيق مع النظام الرأسمالي العالمي.
كان مجموع الواردات والصادرات تشكل 40% من اجمالي الناتج القومي، هذا اضافة لتصدير الفائض الاقتصادي للخارج فعلي سبيل المثال في الفترة: 1947 – 1950م، كانت ارباح شركة السودان الزراعية اكثر من 9,5 مليون جنية استرليني، تم تحويلها الي خارج البلاد.
و كانت الصناعة تشكل 9% من اجمالي الناتج القومي ، واجهض المستعمر اى محاولات لقيام صناعة حرفية وطنية ، كما تم تدمير صناعة النسيج والاحذية التي كانت موجودة خلال فترة المهدية، بعد أن غزت الأقمشة والاحذية الرأسمالية المستوردة السوق السوداني. وكان نمط التنمية الاستعماري الذي فرضه المستعمر يحمل كل سمات ومؤشرات التخلف التي يمكن تلخيصها في الآتي:
90% من السكان يعيشون في القطاع التقليدي، قطاع تقليدي يساهم ب56,6% من اجمالي الناتج القومي، القطاع الزراعي يساهم يساهم ب61% من تكوين الناتج المحلي، ضعف ميزانية الصحة والتعليم، تتراوح بين(4- 6%)، كان دخل الفرد 27 جنية مصري، اقتصاد غير مترابط ومفكك داخليا ومتوجه خارجيا، تنمية غير متوازنة بين أقاليم السودان المختلفة.
٢
بعد الاستقلال استمر هذا الوضع ، وتم اعادة انتاج التخلف واشتدت التبعية للعالم الخارجي أو التوجه الخارجي للاقتصاد السوداني: ديون بلغت أكثر من ٦٠ مليار دولار، انخفاض قيمة العملة والارتفاع في الاسعار مع ضعف المرتبات، ظهور طبقة رأسمالية طفيلية اسلاموية استحوذت علي الجزء الأكبر من السلطة والثروة، عجز غذائي( مجاعات)، حروب أهلية، تصنيع فاشل، اشتداد حدة الفقر حتي أصبح أكثر من ٧٠% من السودانيين يعيشون تحت خط الفقر حسب الاحصاءات الرسمية، اضافة لانهيار القطاعين الزراعي والصناعي وانهيار وخصخصة خدمات التعليم والصحة، انهيار القيم والاخلاق، وانتشار الفساد بشكل غير مسبوق، واصبحت البلاد معتمد علي سلعة واحدة: الذهب والبترول بدل القطن سابقا، وحتي عائدات البترول فقدت البلاد حوالي ٧٥% منها بعد انفصال الجنوب ولم يذهب جزء من عائداته لدعم الصناعة والزراعة والتعليم والصحة والخدمات’ بل تم تهريب عائداته التي تقدر بأكثر من مائة مليار دولار للخارج’ وكذلك الذهب يتم تهريب أكثر من ٧٠ ٪ من عائداته للخارج’ واستمر التهريب مع الحرب الجارية من الرأسمالية الطفيلية المدنية والعسكرية في طرفى الحرب.
٣
استمر التدهور حتى انفجار ثورة ديسمبر التي قطع الطريق أمامها انقلاب اللجنة الأمنية ومجزرة فض الاعتصام والتوقيع على الوثيقة الدستورية التي كرست حكم العسكر والدعم السريع والمليشيات وقننت الدعم السريع دستوريا’ وحتى تلك الوثيقة الدستورية المعيبة لم يتم الالتزام بها’ بل تم الانقلاب عليها في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ الذي اعاد التمكين للإسلاميين والأموال المستردة للفاسدين وقاد للحرب اللعينة الجارية حاليا التي ادت إلى جرائم الحرب من إبادة جماعية وتطهير عرقى واسترقاف واغتصاب وعنف جنسي’ وتدمير البنيات التحتية ومرافق الدولة الحيوية والمصانع والأسواق والبنوك ومواقع الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني حتى اصبح شعب السودان متلقيا المعونات بعد أن كان منتجا’ كما أدت النزوح أكثر من ١٢ مليون مواطن داخل وخارج البلاد ومقتل وفقدان الآلاف من المواطنين’ وتهدد بتمزيق وحدة البلاد بعد احتلال الدعم السريع الفاشر وبابنوسة وهجليج.
مما يتطلب وقف الحرب واستعادة مسار الثورة وترسيخ الحكم المدني الديمقراطي’ وعدم الإفلات من العقاب وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة ‘ وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية بعد الترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات ‘ وخروج العسكر والدعم السريع والمليشيات من السياسة والاقتصاد’ كمدخل لتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والتعليمية والأمنية.والتنمية المتوازنة بعد التغيير الجذري لطريق التنمية الذي سارت عليه البلاد منذ الاستقلال.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إبراهيم العبادي: “من أيدي الصناعة يَبْعُــد المِعلاق”! .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
الأخبار
انسحاب هيئة الاتهام رفضًا لزيارة القاضي لـ(البشير) في علياء
منشورات غير مصنفة
دور منظمات المجتمع المدني في تعزيز المشاركة السياسية .. بقلم: م.أُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
غازي صلاح الدين خسر الطب والسياسة معا .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
رصد: رحيل مبدعي وشخصيات السودان – النصف الأول من عام 2026

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

الرابطة العالمية تنعى الشهيد الباشمهندس/عثمان عبدالله تيه

طارق الجزولي
الأخبار

لجنة المفقودين تشكك في أهداف إجراءات الطب العدلي في مشارح الخرطوم الثلاث

طارق الجزولي

عن الماركسية والدين: الملحد حيال الرب مثل طفل لا يكف عن التأكيد لكل من حوله أنه لا يخاف من ود أم بعلو (ماركس 1842)

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

السودان: الحياة تولد تحت رماد الحرب والدمار .. سوق أم درمان «العريقة».. انتهت مظاهر القتال المادية وتبقت النفسية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss