باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عن الماركسية والدين: الملحد حيال الرب مثل طفل لا يكف عن التأكيد لكل من حوله أنه لا يخاف من ود أم بعلو (ماركس 1842)

اخر تحديث: 27 أبريل, 2024 12:00 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم
اعتقد أننا انتهينا بين قوى الحداثة إلى ما حذرت منه الماركسية بأن يكون انشغالنا بالدين معركة مع السماء في صورة “الكيزان” لا مع الأرض التي ينسرب الدين في حياة الناس عليها فلا فكاك. واقترب بعضنا في تيار الحداثة إلى الإلحاد بغير تصريح كيداً في الكيزان. وخلافاً لما يشيع بين الناس من أن الماركسية حالة خاصة من الإلحاد فلا أعرف من لعن الملحد مثل ماركس في رسالة إلى الفيلسوف الألماني أرنولد روج في نوفمبر 1842. وكان ذلك في معرض إعلاء منزلة الفلسفة بتفادي المعابثة ب”الإلحاد”. وقال إن الملحد حيال الرب مثل طفل لا يكف عن التأكيد لكل من حوله أنه لا يخاف من ود أم بعلو. بل وصف مصطلح “الإلحاد” نفسه بأنه غير موفق لأنه يقصر عن الإحاطة بالوقائع الاجتماعية التي يكون عليها الاعتقاد في الدين. فالدين عند ماركس سبيل للخلق للتبصر في الظلم الاجتماعي ولذا استحق دراسته في حد ذاته.
هذا المعني هو ما جاء به أستاذنا عبد الخالق محجوب بعد حل حزبنا في 1965 بعد حادثة معهد المعلمين المعروفة. فلم يصرف الأمر “كاستغلال للدين” وكفى. لم يرد أن يتذرع باستغلال خصومه للدين لكي يتفادى الحرج الثقافي الأصيل للفكرة الشيوعية في بلد مسلم. وقد رأي أن يلقي هذه المسالة وجهاً لوجه. فقد دعا في “قضايا ما بعد المؤتمر الرابع” (1968) أن يتأمل الشيوعيون غربتهم و”غربة الفكر الماركسي” التي ارتسمت بغير خفاء من جراء حادثة معهد المعلمين وذيولها. وتساءل أستاذنا عبد الخالق: كيف تسنى للرجعية السودانية، بغض النظر عن دوافعها السياسية التي اتخذت الدين أداة ومخلباً، وبغض النظر عن نفوذها في الدولة والتشريع، أن تحرك بسهولة نسبية قطاعاً من الجماهير ضد الحقوق الديمقراطية والدستورية في البلاد حين قبلت بحل الحزب الشيوعي؟ وأضاف قائلاً: كيف تسني لهذه القوي الرجعية أن تنفذ إلى غرضها هذا من خلال استغلال حادث مفتعل لا يعرف أحد حتى ذلك الوقت أبعاده؟
ومن شأن هذه الأسئلة، التي تنأى عن تحميل الخصم كل اللوم على ما يقع على الذات من أذى، أن تفضي بهذه الذات إلى مكاشفة ذاتها مما هو في باب النفس اللوامة. وقد ساقت هذه الأسئلة أستاذنا عبد الخالق إلى اجتهاد مرموق في منهج الحزب الشيوعي تجاه مسالة الثورة والإسلام. خرج أستاذنا عبد الخالق من تبكيت النفس والغير إلى دعوة الحزب ان يخوض في أمر الدين لا من موقع الدفاع عن نفسه كمتهم في دينه، بل من مواقع الهجوم. وسبيل الحزب إلى ذلك تبسيط الماركسية وجعلها لصيقة بحياة الناس. فتطوير نظرة الحزب للدين، في رأيه، هي في تقريب الماركسية لجماهير الشعب بجعلها جزءاً من تفكيره وتراثه الثوري بإدخالها بين مصادر حضارة الشعب العربية والإسلامية والأفريقية. وهو يري أن هذا التقريب للماركسية هي تبعة على مثقفي الحزب تلزمهم باكتشاف مصادر هذه الحضارة وعناصر القوة والخير والثورة فيها. فالماركسية، في قول أستاذنا عبد الخالق، ليست مناسبة يخلع بها الشيوعي هويته الحضارية كمسلم وعرب وأفريقي. خلافاً لذلك، فالماركسية هي “تجديد للمعرفة وسط شعبنا، تجديد لمصادر حضارته وثقافته.” وهي مع ذلك لا تقف مكتوفة اليد مبهورة حيال ماضي هذه الحضارة كمثال جامع مانع. وإنما تنفذ إليه بالنقد الدقيق المحيط تتغذى بخير هذه الحضارة وتلفظ ما عداه وتتغلغل يوماً بعد يوم إلى ثري الوطن وثقافته.
فالحزب الشيوعي، في نظر أستاذنا عبد الخالق، يكسب بالهجوم الذكي المستنير المتفقه في علوم الدين وغير علومه. فلا مخرج للحزب من غربته الفكرية بالاستخذاء وإدارة العقل إلى الجهة الأخرى في وجه ما يلقيه عليه الدين من مسائل وتحديات وفقه. وقال:
“هذه الغربة (الماركسية عن الدين) التي أشرت إليها لا تحل على أساس سياسي كما أن مراكز الدفاع مراكز ضعيفة ويمكن أن توصف بالنفاق السياسي، ولا توصف بالحالة الجادة لاكتشاف مصادر الثقافة في بلادنا ولاتخاذ موقف تقدمي منها: ما كان مفيداً يدخل في ميدان التطور، وما كان منها يعوق التطور يجب ان يتكلم عنه الشيوعيون بجرأة وأن يقفوا بثبات دفاعاً عن مراكزهم”.
كنت أنا من خريجي هذه الاجتهادات لأستاذنا. وقضيت حياتي بعدها أحاول مقاربتها ما وسعني. وفي كلمة أخيرة أضرب مثلاً صغيراً لكيف ثمنت “دعاء السفر” في طائرات الخطوط الجوية السودانية بعد أن كنت عددته زائدة عن المقام.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: أعداد النازحين السودانيين في مصر تجاوزت المليون
منبر الرأي
للخروج من شرنقة الحزب وبناء الإتفاق القومي .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
وزير الإعلام قلقون من تزايد حالات الاصابة بفيروس كورونا
الأخبار
السفير السعودي: المملكة لن تسمح باستخدام أراضيها لأي نشاط يهدد السودان
Uncategorized
تصنيف الإخوان في السودان: انقسام يضرب الجيش أم بداية لنهاية الإسلاميين؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في خواتيم 2021: 4 شهداء يسلمون راية المدنية لرفاقهم في مليونية 30 ديسمبر!!

طارق الجزولي

تجربة في التفرغ للعمل العام .. بقلم: جعفر خضر

جعفر خضر
منبر الرأي

محمد مرسى الأخوانى هو الذى فشل فى أن يكون رئيسا ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
الأخبار

الإدارة الأميركية تبدأ تطبيق عقوبات جديدة على السودان بعدما اتهمت القوات الحكومية بـ«استخدام أسلحة كيماوية»

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss