باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 11 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تخاريف أمجد فريد

اخر تحديث: 21 ديسمبر, 2025 1:11 مساءً
شارك

ضجيج التغريدة الأخيرة لأمجد فريد لا يصنع حقيقة، بقدر ما يكشف فزعاً متأخراً من تاريخ ظلّ صاحبه جزءاً من صناعته. إدعاء خطير يُلقى على عجل، يتهم ميدان الاعتصام بأنه كان يُدار من الخارج، ويمنح الإمارات دور المايسترو، ومحمد دحلان صفة القائد الخفي.
رواية كهذه، إن صحّت، كانت تستوجب الصراخ منذ اللحظة الأولى، لا الهمس بعد خمس سنوات، ولا الظهور بها الآن في توقيت مرتبك، يشبه محاولة إعادة كتابة المشهد بعد احتراق المسرح.
السؤال الجوهري لا يحتاج عناء يُذكر: أين كان أمجد فريد طوال هذه السنوات؟ صمتٌ طويل أمام “معلومة” يصفها اليوم بأنها مفتاح ما جرى ويجري. صمت لا يليق بشخص كان في قلب المشهد، وداخل دوائر القرار، ويُفترض أنه يتعامل مع الثورة بوصفها ضميراً لا أرشيفاً مؤجلاً. الصمت هنا لا يبدو غفلة، إنه شراكة في الإخفاء، أو عجزاً عن مواجهة الحقيقة في وقتها، وكلاهما إدانة.
تحوّل أمجد فريد، مع الوقت، إلى صوت نشاز ينسجم أكثر مع سرديات الاستبداد، ويؤدي دور العازف الاحتياطي في أوركسترا تبرير العسكر. ما قاله، ذات يوم، في برنامج “مع عزام” لم يكن زلة لسان، كان موقفاً مكتمل الأركان، حين اختزل مجزرة فض الاعتصام في عبارة باردة: “قوات الدعم السريع وأفراد من الجيش”. كلمة واحدة، “أفراد”، كانت كافية لمحاولة غسل يد المؤسسة العسكرية من دماء الشهداء، وتخفيف الجريمة إلى حادث عرضي. رعونة سياسية، وذكاء سلبي، واصطفاف فجّ مع رواية القتلة.
الذاكرة السودانية، في المقابل، ما زالت تحتفظ باعتراف رسمي لا لبس فيه. الفريق الكباشي، عضو المجلس العسكري الانتقالي آنذاك ونائب قائد الجيش حالياً، أقرّ بالتخطيط والتنفيذ بعبارته الشهيرة “حدث ما حدث”. اعتراف لم يأتِ من هامش، بل من قلب السلطة، وما زال شاهداً على مسؤولية لا تمحوها إعادة الصياغة ولا ألعاب اللغة.
الخطير في تخاريف أمجد فريد، أنها لا تستهدف تفسير الماضي فقط، وإنما إعادة ترتيب الحاضر. اتهام قوى خارجية بإدارة الاعتصام، وربط مسار الثورة بمؤامرة متكاملة، يخدم هدفاً واحداً: تبرئة سلطة بورتسودان، وتخفيف وطأة السؤال عن القاتل الحقيقي، وتحويل الضحية إلى متهم. هذا النوع من السرد لا يولد من فراغ، بل من حاجة السلطة إلى شهود زور يرتدون قناع الثوار السابقين.
انتهازية المواقف تتجلى حين تتبدل اللغة بتبدل المواقع. ثائر الأمس يصبح واعظ الواقعية اليوم، وناقد العسكر يتحول إلى مفسر حُسن نياتهم، ومشارك في طمس المعنى. الفلسفة هنا بسيطة وقاسية: من يخون ذاكرته، يسهل عليه خيانة دم غيره.
خلاصة المشهد تقول إن التغريدة ليست كشفاً، وإنما محاولة يائسة للهروب من مواجهة الذات. الثورة التي خرجت من الشارع، ودفعت أثمانها من الأرواح، أكبر من أن تُختزل في رواية متأخرة، وأصدق من أن تُدار من غرفة مظلمة في عاصمة بعيدة. الحقيقة، مهما طال حصارها، لا تحتاج إلى خمسة أعوام كي تُقال.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاحزاب السياسية السودانية في الميزان (1): حزب المؤتمر السوداني .. بقلم: عادل عبد العاطي
منبر الرأي
دور الأسافير في إسقاط البشير .. بقلم: صديق محيسي
اعلام القضاء في السودان: القاضي صلاح حسن عبدالرحمن
منبر الرأي
تأريخ الصراع بين السودان ومصر عبرالتاريخ (5) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
وما اجمل العمل فى السلطه القضائيه

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

كيان الدولة العربية عندما يتصدّع .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح

رسالة أخرى لمركزية قحت عن خذلان أعضائها المدنيين في مجلس السيادة للجان مقاومة الحتانة

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

المسيّرات تُعيد رسم ميزان القوى في حرب السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أما علمنا أن الديمقراطية للغربيين وحدهم وليست لغيرهم .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss