باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حرب التيارات الفكرية وسودان المستقبل

اخر تحديث: 22 ديسمبر, 2025 12:32 مساءً
شارك

من المفارقات الكبيرة في الصراع السياسي، و رسم خرائط الحلول في السودان. وقفت شخصيا أمام ظاهرة مهمة في العملية السياسية، و أنا بكتب في كتاب عن “الأزمة السياسية و البحث عن الحلول”.. أردت أن اتتبع ما تقدمه القيادات الحزبية، و تصورهم للأزمة من الثورة إلي الحرب، و فقط في ثلاثة فصول بحثت فيها عن الشخصيات التي تتعامل مع الأزمة من خلال أشغال الذهن و الإنتاج الفكر. و الفوصول التي ركزت عليها عناوينها ” إشكالية الأحزاب السياسية في السودان – كيفية إصلاح الأحزاب السياسية في السودان – الحلول و الديمقراطية ” وجدت أن الأهتمام من خلال قراءات لبحوث و مقالات نشرت في الصحف السودانية و مراكز للبحوث و الدراسات.. أن الكتابات قد انحصرت في تيارت الفكر الأيديولوجي يمينا و يسارا. و خاصة اليسار الماركسي و الإسلاميين.. و إذا تم استثناء إبراهيم البدوي الذي قدم أطروحة عن ما سماه ” الاقتصاد الديمقراطي” في عملية النهضة الاقتصادية.. وجدت أن الاجتهادات قد انحصرت في التيارين مما يدل أنهما يمسكان بمفتاح الإضاءة العقلية.. رغم أن بعض الكتابات في اليسار عجزت الخروج من شرنقة الخصومة و مسك طريق الموضوعية.ز و هذه لها قياسات أخرى. حتى لا يتعرض صاحبها لحملة تخرجه من الملة ” قتل الشخصية”..
أن أغلبية الأحزاب ألأخرى، تعيش في حالة من الفقر المدقع في الإنتاج الفكري، و هذه هي الإشكالية التي تواجه النخب السودانية.. لآن طبيعة الصراع التي استمرت من بعد ثورة أكتوبر 1964حتى الآن 2025م، هي محور الإشكالية في السودان، و حتى إذا وقفت الحرب سوف تستمر.. كان الصراع في البداية بدأ بين الوطني الاتحادي و الحزب الشيوعي منذ أوائل الخمسينات حتى ثورة أكتوبر 1964م.. و بعد هذا التاريخ ظهرت الحركة الإسلامية بنسختها الجديدة، بقيادة الدكتور حسن عبد الله الترابي. حيث بدأ الصراع بين الكتلتين ” الحزب الشيوعي – الحركة الإسلامية ” لكن للأسف اتخذ الصراع النتائج الصفرية، لذلك لم ينتج أية أدب سياسي يغذي الساحة السياسية، و هي المرحلة التي تمت فيها عملية تجريد الساحة من إنتاج المعرفة الاستنارية، حيث أن الاستنارة تلعب دورا مهما في تغذية الثقافة الديمقراطية، و لكن للأسف كان المنتج ثقافة شمولية تحد من حوارات التيارات الفكرية.. و ظلت الثقافة الشمولية هي التي تدار بها السياسية، إذا كانت بين القوى السياسي، أو حتى داخل المؤسسات الحزبية نفسها التي أصابها العقم المعرفي..
ألملاحظة أن الذين كتبوا بصفتهم الفردية و ليس بالصفة الحزبية، و يعرف المرء الميل السياسي من تناول القضايا التي تبين المرجعيات الفكرية.. نجد أن الأحزاب بعيدة تماما عن تقديم مشروعات سياسية للحل. و اكتفت بعض الأحزاب فقط ببيانات، أو تطلق شعارات، و هي رمزية و إشارة الى الجدب الفكري في هذه المؤسسات الحزبية، و لكن هناك عناصر مجتهدة تكتب باستمرار لتقدم رؤى و حلول ، و من المفترض أن تثير حوارا يفتح نوافذ للحوار، لكي يخفف حالة الاحتقان السائدة في الساحة السياسية.. أن الصراع بين التيارين الأيديولوجين ” شيوعي – اسلامي” يحتاج إلي قوى سياسية تلعب دور اساسي لكي تخفيف حالة الاحتقان، و تصبح مثل “الفلين” بين الأدوات الزجاجية. ليس كما تفعل بعض الأحزاب الآن في تشجيع حدة الصراع لمكاسب شخصية و ليست عامة..
كان الاتحاديون يلعبون هذا الدور من قبل، و لكن بعد 1985م، و سطوة الطائفة على الحزب، ضعف دور الاتحاديين في خلق التوازن السياسي، لآن هذه المهمة تحتاج إلي قوى فاعلة تسمع للكل و تقدم أطروحات توفيقة تقود إلي تحويل الصراع من صفري و إقصائي إلي صراع يقبل كل جانب أن يتحاور مع الأخر.. هذه هي عقدة السياسية في السودان.. أما الأحزاب الأخرى، هي أحزاب وظيفية توجد على هامش الصراع، و لا تستطيع أن تقدم اسهامات فكرية لحل الأزمة، لأنها منذ بدايات تكوينها اعتمدت على الشعارات، و لم تقدم أية اسهامات فكرية تبين أنها تستطيع أن تلعب دور ريادي في مستقبل السودان، و في صراعها الآن اعتمدت على النفوذ الخارجي ليكون لها رافعة للسلطة، مقابل تنفيذ أجندته، أما حزب “الأمة القومي” هو الآن يعاني من إشكالية بنيوية و فكرية بعد رحيل الأمام، و جاءت الحرب لكي تجعله في موقف لا يستطيع أن يتخذ موقفا حاسما، باعتبار أن الحرب أنتقلت إلي مناطق نفوذه و لكن بأجندات مغايرة جعلت الحزب نفسه في حالة توهان..
أنني لا أجد غير مقولة الدكتور الشفيع خضر التي قالها في ندوة جامعة الزعيم الأزهري الأيام الأولى في الثورة ( لابد من مساومة تاريخية بين الأسلاميين و الشيوعيين) حتى تعبد طرق الحوار الوطني، و الخروج من الأزمات المتكرر للبلد.. البلاد في حاجة إلي منهجية تاريخية تعيد للفكر دورها في صناعة الاستقرار و تطور المجتمع.. و لآن الكل ذهب إلي تجميد دور العقل من خلال دعوات الإقصاء و الصراع الصفري، هذه سياقات قاتلة للعقل و تمنعه من التفكير في البحث عن الحلول الممكنة، و تساعد العقل على الخروج من الشرنقة التي وضعته القوى السياسية داخلها.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أحمد كسلا .. شوكة الحوت
منبر الرأي
“عرض وقراءة” في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) .. (11- 18) .. بقلم: بدر موسى
منشورات غير مصنفة
إتحاد الصحفيين .. شمعة في الظلام .. بقلم: مكي المغربي
منبر الرأي
يا شهداء السودان: شهداء الحرية انتم تمائم تحرس الوطن .. بقلم: د. عبدالله جلاب/جامعة ولاية اريزونا
منبر الرأي
داعش والبترول والسودان .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

مقالات ذات صلة

الأخبار

الجيش السوداني: إسقاط مسيّرتين قرب مطار مروي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عامل حمدوك في مسار ثورة ديسمبر المجيدة .. ما بين التكليف التكنوقراطي والدور السياسي  .. بقلم: د.  شمس الدين خيال

طارق الجزولي
بيانات

تتشرف المحكمة الجنائية الدولية “ICC”، بالتعاون مع قناة الحوش بدعوتكم لحضور “جلسة إعلامية بشأن المحكمة الجنائية الدولية” الخميس 20 مايو الساعة 14:30 (بتوقيت السودان)  

طارق الجزولي
الرياضة

في اول إجتماع للمجلس المنتخب امس برئاسة شداد تكوين اللجان ودعوة الجمعية العمومية لإجتماع طارئ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss