الكلام الني والني للنار !

موقف القحاتة من هذه الحرب فتح الطريق لعودة الكيزان! وفتح شهيتهم للعودة للسلطة مجددا ! وخطاب القحاتة رفع اسهم الكيزان وضخم دورهم السياسي!
يعني نفهم من كدا يا مثقف يا نافع او يا كوز مستتر ان الذي فتح الطريق لعودة الكيزان ليس هو انقلاب ٢٥ اكتوبر الذي اعادهم الى مفاصل الدولة المدنية والعسكرية ، وليس هو مركزهم الامني العسكري الذي يمتلك المال والسلاح ! وليس هو نفوذهم التراكمي في الجيش والخدمة المدنية! وليس هو ارتباطاتهم الاقليمية وصلتهم بالتنظيم العالمي للاخوان المسلمين! وليس هو اطماعهم الشرهة لاحتكار السلطة والثروة وحقدهم على الثورة! فالكيزان كل واحد منهم لبس مرقع وشال سبحتو ومصلايتو وسرح في ملكوت الله زاهدا في السلطة وكارها للمال! بس القحاتة فتحوا شهيتهم وحلبوا لهم الليمون في السلطة قامت شهيتهم المقفولة اتفتحت!
كل هذا الهراء هدفه غسيل الكيزان من وزر الحرب وممارسة التضليل المغرض للتستر على اكبر مجرم في هذه الحرب ! ذلك المجرم الذي انقلب على الثورة والذي اشعل الحرب واحرق البلاد لاستعادة سلطته ، وحتى من يعتقد ان الجنجوويد هم الخطر الاكبر وهم الشر المطلق فان هذا الاعتقاد يستحيل ان يقود الى الاصطفاف خلف الكيزان في الحرب مباشرة او محاولة غسيلهم والتماهي مع موقفهم الكاره للقوى المدنية اكثر من كراهية الجنجوييد انفسهم ، والمثابرة على عزف المعزوفة التي تطربهم: القحاتة القحاتة القحاتة!
للمرة المليون: الجنجوييد لم يهبطوا من السماء يوم ١٥ ابريل ٢٠٢٣ بل خرجوا من رحم القوات المسلحة والقابلة كانت الكيزان! الذين صنعوا الجنجويد في نسختهم الاكثر بشاعة بقيادة موسى هلال! وفي ذلك الوقت شاركوهم القتل والاغتصاب واحراق القرى وكانوا يسجنون من فتح فمه ضدهم! وهم من صوت برلمانهم بالاجماع للقانون الذي جعل الد.عم السريع جيشا موازيا لا سلطة لاي مؤسسة في الدولة على اختيار قيادته او مساءلتها ! هذا واقع صنعه الكيزااان وليس القحاتة او صمود او اي قوى سياسية مدنية ، وبعض من يقودون الاستنفار لحرب الكرامة المزعومة مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية في جرائم حرب ! فما الذي يجعل شخصا كارها للجنجويد سمن على عسل مع الكيزان! وينخرط في غسيلهم من جريمتهم الكبرى في حق الوطن ممثلة في هذه الحرب الاجرامية!
ممكن نفهم انك بسبب كرهك للجنجويد تحالفت مع الكيزان لمحاربتهم لانك ترى ان الجنجويد اشد خطرا وفتكا بالسودان ، ولكن ما لا يمكن فهمه ابدا هو ان تجعل محور عداءك هو قوى مدنية مسالمة لا تحمل عكازا ولا عصا وتجتهد في تلطيخ ثيابها بدماء هذه الحرب وتتواطأ مع الكيزان في تجريمها وتخوينها وتضليل الرأي العام بان الثأر الوطني للدم المسفوك يجب ان يؤخذ من القحاتة او صمود! لا من الجيوش المتحاربة التي ليس من بينها جيش واحد او مليشيا واحدة تأتمر بامر قحت او صمود بل هي في الغالب جيوش الكيزان ومن خرج من رحمهم!
من يفعل ذلك اما كوز مستتر او شخص مصاب بعمى بصيرة مثير للشفقة اكثر من الغضب!
وما يجي زول ناطي يقول لي اي زول يختلف معاكم تقولوا عليه كوز !
هذه ايضا فرية للقفز على مناقشة موضوع محدد وهو السؤال المشروع حول الهدف الوطني من غسيل الكيزان وفي عز الحرب توجيه المدفعية الثقيلة نحو القوى المدنية التي لم تصنع واقع تعدد الجيوش والمليشيات! ولم تصنع الد.عم السريع ولم تشعل الحرب ولم تكن لها ادنى سلطة على المؤسسة الامنية والعسكرية؟ ما هو المنطق في تضخيم عيوب القوى المدنية وتكثيف الكراهية ضدها والزمان حرب!
اما اختلاف الرأي فهو مشروع جدا
مفهوم ان يكون هناك مناصرين للجيش، مفهوم ان يكون هناك مختلفين مع احزاب قوى الحرية والتغيير وتحالف صمود فكريا وسياسيا ،
ولكن غير المفهوم على الاطلاق هو ان تكون القوى المدنية هي المتهم الاول في جريمة اشعال الحرب!
وغير المفهوم على الاطلاق هو ان تسلخ جلد النملة في تجريم قحت وصمود ولما تجي سيرة الكيزان موش تعمل رايح تشيل عكاز معنوي اسمه الكوزوفوبيا او لوثة الكيزان وتخبط بيهو اي زول يجيب سيرتم!!
دا شنو ؟ لو ما عمى بصيرة او كوزنة مستترة ممكن يكون شنو؟

عن رشا عوض

رشا عوض

شاهد أيضاً

هكذا تعامل الكيزان والجيش مع الانتهاكات كغنيمة حرب!

رشا عوضان الانتهاكات المروعة التي ارتكبها الد.عم السريع من جرائم حرب تشمل المجازر الجماعية والسلب …