باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ميثاق القاهرة وإعلان نيروبي: ساعة الحقيقة..!

اخر تحديث: 12 يناير, 2026 11:18 صباحًا
شارك

ميثاق القاهرة (علامة فارقة) وانجاز طيب صبوح جاء في لحظة تاريخية مباركة لاستعادة العقلانية والروح الوطنية وسط هذا الجنون والصخب والهذيان..حيث جاء نقياً خالصاً (من بين فرث ودم) ومحفوفاً بإجماع كبير من القوى السياسية والمدنية والنقابية السودانية..ليجسّد إدركاً واعياً بالأخطار التي تحيط بالوطن وتكاد تدفع به نحو حافة الانهيار..!
لقد تمّ هذا التلافي الوطني بجهد حادب من القيادة العليا للضباط وصف الضباط والجنود المتقاعدين (تضامن)..وهؤلاء لا شك في وطنيتهم وحدبهم..فهم الذين فصلتهم الإنقاذ وأبعدتهم من الجيش لأن الإنقاذ لا تستطيع أن تتعايش مع مَن يحملون (شرف الجندية) ويرفضون بيع الجيش القومي للكيزان (صرّة في خيط)..!
وبعد أن تم إبعاد هؤلاء الرجال الأحرار من القوات المسلحة صار سهلاً على المخلوع وكيزانه إنشاء قوات الدعم السريع وتمييزها بسلاح خاص..وتسليحها بقانون خاص يضعها فوق الجيش وفوق المساءلة..!!
لقد كان من طالع السعد أن يأتي (ميثاق القاهرة) بعد (إعلان نيروبي)..وكلاهما يصدران من (مشكاة واحدة)..وبنود الميثاق هي؛ إيقاف الحرب واستعادة المسار الدستوري المدني الديمقراطي على طريق ثورة ديسمبر العظمى..والبناء على الحلول الوطنية والإرادة الشعبية..والاستمساك الأكيد بوحدة السودان أرضاً وشعباً..!
ما الخطأ في هذه المطالب..؟!
لقد أوضح هذا الميثاق بجلاء أن هذه القوى المدنية ليست حاضنة لأحد غير شعب السودان..وان مبدأ العدالة مبدأ لا يتجزأ في وجه كل المتسبّبين في إشعال الحرب وارتكاب الانتهاكات..وأنه لا بد من قطع الطريق على عودة الفساد والاستبداد..! هل هناك مشكلة في هذا المطالب…؟!
لقد كان الميثاق محقاً في الدعوة إلى ضرورة تكامل المبادرات الإقليمية والدولية لمنع الاستقطاب والإسراع بإيقاف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية..! وهذا الميثاق من بعد، ليس وثيقة نهائية مُغلقة؛ إنما هو اجتهاد مطروح للتطوير، يهدف إلى توحيد الصف المدني الشعبي ومنع حالة التشرذم التي ينفذ من خلالها (خفافيش الليل) وتتعاظم بسببها مخاطر الاستهداف من داخل الوطن وخارجه..!
نأمل أن نسمع من إعلام الكيزان والسادة المثقفين من أتباع البرهان والانقلاب وحكومة (أمل كامل إدريس) أي اعتراض أو انتقاد أو تحفّظ على أي حرف ورد في هذا الميثاق..بدلاً من أن يلوذوا بالصمت..!
فليقولوا لنا ما عيب هذا الميثاق..؟! وهل من الخطأ الدعوة لوقف حرب الموت التي دمّرت الوطن وأغلقت المدارس وأفقرت البلاد وشرّدت العباد..؟!
هل هناك مشكلة في الدعوة لوحدة السودان وسلامة أراضيه؟ هل الدعوة لعودة الدستور المدني الديمقراطي عيب ورذيلة..؟! وهل ومراعاة المصالح الوطنية والإرادة الشعبية في العلاقات الدولية إثم وعدوان..؟!
الكيزان آخر من يتحدث عن استقلالية الإرادة الوطنية..رئيسهم هو الذي (عضّ جلابيته) وهرب إلى روسيا ليطلب من رئيسها حمايته وحماية نظامه من الأمريكان..ونظام الكيزان هو الذي قام بتسليم الأمريكان (إخوة الجهاد) بالجملة والقطاعي..!
الكيزان أشعلوا الحرب ولكنهم لا يكتوون بنارها..فأولادهم خارج السودان (لامعين مُمسحين) وليسوا (شعثاً غبراً) مع المستنفرين المساكين..بل إن قادتهم وكوادرهم تعيش الآن في بحبوحة الدولة التي قالوا إنها (العدو الأول).. يصدرون إليها سبائك الذهب ويستثمرون في مصارفها ويؤسسون شركاتهم في مناطقها الحرّة..!!
عندما يصبح الأمر أمر (دولارات) فإنهم يتناسون كل شيء..ويعقدون الاتفاقيات مع الدعم السريع لحماية المنشآت النفطية (التي هربوا منها)..ويبرمون “قسمة ثلاثية” للعوائد والفوائد (حكومة البرهان والدعم السريع ودولة جنوب السودان)..!
لقد دقّت ساعة الحقيقة..فما هو قول (مثقفاتية أنا والنجم والمساء) ومن يقتدي بهم من قونات الشتات وصحفجية أسياس أفورقي واعلامجية (قدّر ظروفك)…لقد دقّت ساعة الحقيقة .. الله لا كسّبكم..!

مرتضى الغالي
murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لا تظلموا رئيس جمهورية أعالي النفق والكنداكتين رنا وصائدة البمبان .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منشورات غير مصنفة
السادة كبش الفداء .. بقلم: كمال الهدي
الأخبار
في أوج صراع السلطة بالسودان.. شبح الحرب يخيم على إقليم دارفور
منبر الرأي
الانتخابات الإنتقالية العاجلة هى المخرج من أزمة السودان الراهنة .. بقلم: د. محمد المنير أحمد صفى الدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجار الكوارث .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منشورات غير مصنفة

دمعة على موؤدة .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

طائرة (قدح الدم) تثير الغبار بهبوطها ونفيه .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي

اسئلة للوزراء والسيادي و (ق.ح.ت) .. قبل بيع النيل الازرق! .. بقلم: لبنى احمد حسين

لبنى أحمد حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss