باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 2 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تراتيل الحنين … حين تُصبح الأغنية جسراً لضفةٍ لا تُطال

اخر تحديث: 22 يناير, 2026 10:20 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

بين شهيق الحنين وزفير الذكرى ينمو في الوجدان فضاءٌ مسكونٌ بملامح غائبة ووجوهٍ استوطنت الروح ثم آثرت الرحيل خلف أفقٍ لا يرتد منه الصدى هناك وفي تلك العزلة المقدسة يجد المحب نفسه مُحاصراً بفيضٍ من المشاعر التي لا يسعها النثر ولا تفي بوزنها الكلمات العابرة فيرتدّ إلى محراب الفن متمتماً بقلبٍ يملؤه الوجد “وارسِّل ليها غنْوَة شوق.. اقيف مرات بنادِيهَا”.

فلسفة النداء في غياب المُجيب
إن الوقوف في حضرة الشوق ليس مجرد حالة عاطفية بل هو طقسٌ من طقوس الوجود. عندما يقول العاشق “أقيف مرات بناديها” فهو لا يمارس فعلاً فيزيائياً فحسب بل هو وقوفُ الروح على أطلال اللحظة الجميلة و محاولةً استحضار الطيف الذي سكن المسامات هو نداءٌ يتجاوز حدود الصوت ليصبح استغاثةً بالجمال ضد قبح المسافات وبحثاً عن ملامح تلاشت في زحام الأيام لكنها ظلت محفورةً في سويداء القلب.

هذا النداء هو “الوقوف” الذي يعطل زمن العالم ليُفرد مساحةً لزمن الحب؛ فالعالم يهرع من حولنا بينما المحب يقف ثابتاً يحدق في فراغٍ ممتلئ بصورتها وينادي اسماً صار هو صلاته وورده اليومي.
الأغنية.. بريدٌ من نور
لماذا نرسل “غنوة شوق”؟ لأن اللغة العادية تتقزم أمام جبروت الفقد فالأغنية ليست مجرد ألحان بل هي “تميمة” نلقيها في يمّ الغياب لعلها تصل إلى الضفة الأخرى. هي اعترافٌ صريح بأن ما في الصدر أكبر من أن يُحكى وأعمق من أن يُفسّر.

إن “غنوة الشوق” هي جسرٌ حريري يمتد من حنجرةٍ موجوعة إلى أذنٍ بعيدة تحمل بين طيات أنغامها رائحة الذكريات ودفء الأيدي التي تلاشت وبريق العيون التي كانت يوماً هي الدليل والمنارة. هي محاولةٌ لترميم ما انكسر وقول “أنا هنا” في وقتٍ يبدو فيه كل شيء قد رحل.

الحنين بوصفه حياة
في لغة الشوق العميقة يصبح الانتظار هو قمة الحضور نحن لا ننادي الغائبين لأننا نسيناهم بل لأننا نعيش بهم ولهم. “بناديها” هي فعل مضارع مستمر لا يعرف الانتهاء يعبر عن إرادة الحب في البقاء حياً رغم فواجع الغياب و هي القوة التي تجعلنا نبتسم وسط الدموع ونغني وسط الصمت ونقف بشموخٍ في وجه ريح النسيان.

إن الحب الحقيقي لا يشيخ بمرور الوقت بل يتعتّق كخمرٍ قديمة في خوابي الروح وكل أغنية نرسلها وكل نداء نطلقه في ليل الحنين،هو تأكيدٌ على أن من نحبهم لا يغادروننا أبداً؛ إنهم يسكنون في نبرة الصوت وفي رعشة الوتر وفي ذلك الوقوف المهيب الذي لا يعرف الانكسار.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نقوشٌ على قًبـر عبدالهـادي
منبر الرأي
مشروع الجزيرة (1): هل الرّي بالمشروع تكميليٌّ للأمطار حقاً؟ . بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
السودان حمالة العطش .. لماذا .. بعد كل تلك الفيضانات و السيول ..؟؟ .. بقلم: حمد مدنى
منبر الرأي
من الأمثال السودانية: هنري. سي. جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
هل الأحزاب مؤهلة لقيادة عمل سياسي؟

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

حرروها..!!

كمال الهدي

الحرية والتغيير والطائر الفينقي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار

قرقاش: الإمارات لم تنقل أي أسلحة لأطراف حرب السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيب صالح: وكتشنر التي كانت تعاكسنا … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss