باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ماركس، نفسه، تحاور مع الاتجاهات الفكرية الأخرى فلماذا تأبون؟

اخر تحديث: 24 يناير, 2026 10:10 صباحًا
شارك

صديق الزيلعي
أواصل الحوار مع اطروحات الصديق والزميل السر بابو، في رده على الدكتورة ناهد محمد الحسن. وقد استخدمت ما كتبه السر لأوضح انهم يتناقضون تماما مع هذا الفكر، في ممارستهم العملية، وفي خطهم السياسي. وطوال هذا الجدل استخدمت نفس الكلمات التي كتبها الزميل السر بابو لتوضيح التناقضات التي لا تخفى على ذكاء شعبنا.
كتب الزميل السر ما يلي:
” نقطة جوهرية أخرى أن الماركسية كانت في حوار وجدل مع التيارات المعاصرة لها، وانها كانت تتخصب بهذا الحوار وتسقط ما عفى عليه الزمن في استنتاجاتها وتضيف الجديد في ضوء المتغيرات الجديدة فماركس وانجلز بعد اربعين عاما على صدور البيان الشيوعي (1848) كتبا في مقدمة له أن البيان شاخ في بعض جوانبه، وأن البيان نفسه يوضح أن تطبيق المبادئ يتعلق دائما وفي كل مكان بالظروف والاوضاع التاريخية في وقت معين. وضرورة عمل تحليل جديد يستوعب المتغيرات الجديدة التي حدثت في الرأسمالية”.
هذه نقطة جوهرية توضح انفتاح على أفكار الآخرين، وتعاطيه الإيجابي مع اطروحاتهم. بل كان له استعداد لمراجعة ما يطرحه من أراء وافكار. وخير مثال قوله عن البيان الشيوعي، بعد أربعة عقود من الزمن، انه لو أعاد كتابته، لغير بعض ما طرحه فيه. هذا بعد أربعة عقود، ماذا عن الآن بعد قرنين من الزمن، والعالم شهد قفزات هائلة في كل شيء.
اذا كان السر يؤمن، حقا، كما كتب في الفقرة أعلاه، وانقل كلامه حرفيا: بأن الحوار والجدل مع التيارات المعاصرة، تتخصب الماركسية، وتسقط ما عفى عليه الزمن في استنتاجاتها وتضيف الجديد في ضوء المتغيرات الجديدة. هذا كلام جميل ومنطقي، ولكن التحدي العمل به، وممارسته في الفضاء العام، خاصة في هذا الوقت الذي تتعرض فيه بلادنا لتحديات غير مسبوقة. الحزب الشيوعي، عبر تاريخه، تحاور مع كل القوى السياسية والفكرية. حتى جريدة الحزب، الميدان، فتحت صفحاتها للرأي الآخر. انا شخصيا، عندما كنت صحفيا بالميدان، أجريت حوارات مع قادة من حزب الامة والجبهة الإسلامية، والحزب القومي، واتحاد أبناء المسيرية ونواب من عدة أحزاب، وكنت انشرها في صفحة صوت الغرب الأسبوعية.
كتب الزميل السر بابو ما يلي:
” كتبا في مقدمة له أن البيان شاخ في بعض جوانبه، وأن البيان نفسه يوضح أن تطبيق المبادئ يتعلق دائما وفي كل مكان بالظروف والاوضاع التاريخية في وقت معين. وضرورة عمل تحليل جديد يستوعب المتغيرات الجديدة التي حدثت في الرأسمالية “.
اذا كان ماركس نفسه، وهو الذي وضع النظرية وسميت باسمه، يدعو للمراجعة المستمرة، وضرورة عمل تحليل جديد يستوعب المتغيرات التي حدثت في الرأسمالية”
هنا نحتاج لدعوة السر ليكتب لنا عن التغييرات التي حدثت في طرحه، ليتعرف الناس على الإضافات النظرية التي أدخلت على الفكر الماركسي، بعد أكثر من قرنين من بدايته.
الاستفسار الأهم يتعلق بالسودان، فقد ابتدر الحزب الشيوعي مناقشة عامة، تميزت بالحرية والانفتاح الفكري والسماح لكل الآراء لتتحاور، بدون خطوط حمراء. ما هي حصيلة تلك المناقشة الخصبة، وما هي الدروس التي تم استخلاصها منها، وتم إدخالها في الفكر والممارسة. وهل فكر وطرح وممارسة الحزب الشيوعي الآن أكثر تقدما وانفتاحا مما كان عليه قبل المناقشة العامة.
نشاهد، ومنذ الفترة الانتقالية، موقفا جديدا يرفض الحوار مع القوى المدنية الأخرى. ويرفض، أيضا، أي شكل من اشكال التحالف أو التنسيق، مهما كانت مرونته. ويتم الإصرار في التمسك بذلك الخط، والاستمرار فيه، رغم كل ما يحدث في بلادنا، كأنما الأمر لا يعنينا، من قريب أو بعيد. ومن الأمثلة الموقف من القامة الوطنية الباشمهندس صديق يوسف، عندما عقد اجتماعا مع ممثلي حزبي الأمة والبعث، للتحاور حول الجهود لإيقاف الحرب.

siddigelzailaee@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منشورات غير مصنفة
من مذابح السودان القديمة .. بقلم: شوقي بدري
كمال الهدي
بلا أخطاء هذه المرة .. بقلم: كمال الهِدَي
صلاح أحمد إبراهيم: لست من الرجعية في شيء فلتكف عن انتصارها لي فالتقدمية هي الحق والمنطق والتاريخ (2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
عودة لموضوع وزارة تنمية الموارد البشرية هجرة الريف للعاصمة والمدن!!.. بقلم: ابوبكر يوسف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاعتراف بالخطأ وثقافة الاعتذار ووزير الاستثمار .. بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

بعض مخاطر ومحاسن وسائل التواصل الاجتماعي … بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس

نحو خطاب اسلامى مستنير يؤصل للحرية والعدالة الاجتماعية والوحدة .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منشورات غير مصنفة

محن التعليم العالى واتحادالعمال!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss