باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

​تعقيب فني: منطق “المسيّرات” وإدارة مخاطر الأمن الإنساني

اخر تحديث: 1 فبراير, 2026 10:43 صباحًا
شارك

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميد
تابعت اللقاء بقناةالجزيرة مباشر والذي طرحت فيه د. اماني الطويل طرحا موضوعيا حول العودة لمدينة الخرطوم…
ف​من منظور تخصصي في إدارة المخاطر، يتسق حديث د. أماني الطويل مع الواقع التقني الجديد للحروب. فالمخاطر تُقاس بمعادلة الاحتمالية والأثر… وفي الحالة السودانية الراهنة، تمثل المسيّرات “خطراً تكنولوجياً” متاحاً في يد قوات الدعم السريع، يتستخدمه كـ “سلاح رعب” وإرهاب للتخويف أكثر من كونه أداة سيطرة استراتيجية. وهو ما يضرب “الأمن الشخصي للمواطن” في مقتل.
​والأمن الشخصي بالمناسبة هو العتبة الأولى والأساسية في مفهوم “الأمن الإنساني”. الذي ظلت تتحدث عنه د. اماني الطويل. وبناءً عليه، فإن إدارة هذه المخاطر لتجنبها تنحصر في مسارين:
​الأول: القضاء عسكريا على مصدر التهديد قضاءً مبرماً: عبر تحييد منصات الإطلاق، وهو أمر يتطلب قدرة وسيطرة ميدانية ومعلوماتية فائقة. وهو أمر غير مستحيل، لكنه غير متوافر الآن بشكل مطمئن على اقل تقدير حسب مجريات الحرب الآن.
​الثاني: حل تفاوضي يوقف الحرب: ينهي التهديد من جذوره، لأن استمرار الحرب يعني استمرار احتمالية استهداف “الأمن الشخصي” مهما انخفضت وتيرته، وهو أيضاً غير مستحيل، لكن “إرادته السياسية” غير متوفرة الآن.
​خلاصة القول:
إن عودة المواطنين تظل رهينة بمستوى تقديرهم الذاتي لتلك المخاطر، فالمواطن الفرد يمتلك “قرون استشعار” ذات حساسية شديدة جداً للمخاطر، وقد لا يدركها بمحتواها العلمي الأكاديمي، لكنه يدركها بغريزة البقاء التي تؤكد له أن حياته في مدينة كالخرطوم لا تبدو آمنة ما دامت قوات الدعم السريع تمتلك تلك الطائرات وتستخدمها كسلاح للرعب. الهجوم على هذا الطرح هو هجوم على منطق العلم وغريزة البشر في آن واحد.
د.محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نوُّام تشريعي الخرطوم .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحل في محاربة الفساد يا مزمل فهل تستطيعون قولها!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
Uncategorized

تراتيل على فوهة البندقية: تأملات في هزيمة تُصنع ببطء

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

لاجئون سوادنيون يسكنون السفارات! …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير الموقع JEDAR
Facebook Rss