باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإِبري وليلة النصف من شعبان في الذاكرة السودانية: طقوس البركة واللَّمّة التي افتقدناها

اخر تحديث: 3 فبراير, 2026 11:16 صباحًا
شارك

بقلم: امين الجاك عامر المحامي
aminoo.1961@gamil.com

قبل نهاية شهر رجب من كل عام،تكون كل الأعمال التحضيرية لصناعة الإِبري (الحلو مُر) – ذلك المشروب المحبب لدى السودانيين – قد اكتملت.ومع مطلع شهر شعبان، تكون مراسيم وطقوس صناعته في معظم البيوت السودانية قد أُنجزت،في مشهد متكرر يحمل عبق العادة وعمق الذاكرة.

ولم تكن صناعة الإِبري مجرد عمل مطبخي عادي، بل كانت مراسيم وطقوسًا اجتماعية متوارثة، تجسد روح الجماعة والبركة والاستعداد للموسم الكبير. وكانت لَمّة العواسة لَمّةً خاصة؛ لَمّة نسوان، تجتمع فيها الأم والبنات والجارات والأهل، وتسودها أجواء من الضحك والحكاوي والدعاء، ويتخللها الغناء الخفيف من دوبيت وترانيم شعرية. وفي هذه اللمّة والحكى وتتعلم البنات فن العواسة ومهارتها، جيلاً بعد جيل.

وبعد اكتمال الإِبري، تتبادل الأسر ما صنعته فيما بينها، فيقال: «ده إبري بيت فلانة»، في تعبير بسيط عن المودة وحسن الجوار. وفي مثل هذه الأيام، كانت رائحة الإِبري تفوح من أغلب البيوت،وتملأ الطرقات والأزقة، ليصبح العصير المفضل الذي يُقدَّم للضيوف بلا تكلّف.

ومع بداية شعبان، تنشط حركة الأسر الممتدة في البحث عن الكراتين من الكانتين، استعدادًا لإرسال الإِبري إلى الأبناء المغتربين،ليصلهم طعم البيت وحنينه عبر المسافات.

وفي اليوم الرابع عشر من شهر شعبان، يُحتفل بليلة النصف من شعبان،وهي ليلة لها حضور اجتماعي وديني في الذاكرة الشعبية السودانية. يكثر فيها الدعاء والاستغفار،وخاصة دعاء طول العمر وحسن الخاتمة، وتُقرأ آيات القرآن في البيوت والمساجد والزوايا.وتقام ختمات جماعية صغيرة تبدأ بعد صلاة العصر وتنتهي قبل المغرب، بينما تحرص بعض الأسر على الصلاة النافلة أو قيام جزء من الليل.ويُوصي الكبار الصغار بقولهم: «الليلة دي ربنا بفتح فيها الأبواب».

وهي ليلة لَمّة عائلية هادئة، يجتمع فيها أهل البيت في جو أقرب إلى السكينة وتصفية النفوس، وتتعالى العبارة المحببة للجميع: «الليلة دي سامحوا بعض». وفيها تتم التوسعة بعد عشاء بسيط لكنه مميز عن المعتاد، بإضافة الحلويات مثل الذلابية، والرز باللبن، والبليلة، وتُوزَّع على الجيران. كما يعمد بعض الناس إلى نحر الذبائح وتقديمها للمساكين توسعةً، وهي عادات اجتماعية راسخة أكثر من كونها طقوسًا دينية خالصة.

عادات جميلة افتقدنا الكثير منها بسبب الحرب والنزوح، وتفرّق الأسر بين البلدان، لكنها ما زالت حاضرة في الوجدان، حية في الذاكرة.

وقبل مغرب هذا اليوم، نسألكم العفو والعافية،ونسأل الله طول العمر، والصحة، والعافية، ولمّ الشمل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحيل حامد خلف الله
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منشورات غير مصنفة
السيد علي عثمان محمد طه يعيد أحداث التاريخ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منبر الرأي
بيان من الحركة الوطنية لتحرير السودان حول مثول المتهم علي عبد الرحمن (كوشيب) امام محكمة الجنايات الدولية بلاهاي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صحوة ضمير الانسانية على أنقاض الطفل السوري الرضيع ايلان تركي. بقلم: اسماعيل عبدالحميد ىشمس الدين

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

هانت هذه الوظيفة وقد شغلها فريق ولواء وما عادت كلمة خبير امني استراتيجي تعني غير الجهل المطبق !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
الأخبار

البيت الابيض: أوباما يبعث برسائل لزعماء اقليميين بشأن السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

المزارع محمد عبد الرحمن يتمكن من إنتاج فاصولياء سوداء! فول مصري ملون! وكبكبيه كبير الحجم ! .. بقلم: اسماعيل آدم محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss