باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

“صمود” بين الفعل والدعاية: إعادة الإعمار تحت أزيز الرصاص

اخر تحديث: 1 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
لا أفهم إطلاقاً احتفاء كثير من المستنيرين والإعلاميين بحديث وبيانات “صمود” حول إعادة الإعمار والاتفاق مع عدد من الشركات الألمانية وغيرها. لأنهم بذلك يبدون كمن يجهز البردعة قبل الحمار.

الحرب لا تزال مستعرة في وطننا، ومع كل صباح جديد يعيش مواطن بلدي إحدى مآسيها، ويعاني من التفلتات الأمنية في بعض المدن التي توقفت فيها المعارك، ويجأر بالشكوى من تلوث البيئة والأمراض التي تفتك بأجسادٍ منهكة، ويصرخ من الجوع، فعن أي إعادة إعمار تحت أصوات الرصاص يتحدثون؟

قبل أن نتداول (بفرح وحبور) مثل هذه البيانات والتصريحات التي تصدر عن قادة “صمود” ، علينا أن نسألهم: ماذا فعلتم من أجل إيقاف الحرب، قبل أن تبدأوا الحديث عن إعادة الإعمار؟
لاحظوا أنني سألت: ماذا فعلتم، ولم أكتب: ماذا قلتم، فاللقاءات والجولات كثيرة، والتصريحات أكثر، لكن لا يزال الفعل الجاد غائباً. بل العكس هو الحاصل، فبحسب رؤيتي المتواضعة أن ما فعلته بعض كيانات “صمود” يصب، رغم جهود البعض وتصريحاتهم، في الاتجاه الآخر، أعني إطالة أمد الحرب.

فمجموعة بابكر فيصل تتعامل مع حزب كبير وعريق وكأنه ملكية خاصة، أو كيان تأسس بعد اشتعال ثورة ديسمبر، كما أن حزب الأمة شهد انقسامات شتى، كما انشقت مجموعة كبيرة عن حزب المؤتمر السوداني، وهناك من انضموا لمليشيا الجنجويد وأوهموا السودانيين بأنهم “تأسيسيون”، ليجدوا سريعاً وسط الثوار من يعتبرونه موقفاً واختلاف رؤى، رغم أنه لعب مصالح لا أكثر. حتى أردول، الذي أُستخدم سابقاً ضمن مجموعة “الموز” لشق صف المدنيين، وحظي بعد ذلك بمكانة ومنصب لم يستحقهما لينهب الموارد ويُفسد هو ومن معه، لا مانع لدى بعض قوى الثورة من القبول به مجدداً وكأن قومنا مثل آل بوربون.

أي حديث عن إعادة الإعمار في هذا الوقت أعتبره شخصياً شغل علاقات عامة لا علاقة له البتة بالجهود المخلصة لإخراج البلد من حفرتها العميقة التي أوقعتنا فيها المواقف المائعة والغفلات المتكررة. ويفترض أن نتعلم من أخطاء الماضي، وألا ننجر وراء ترويج بعض من يحاولون أن يصنعوا لأنفسهم صيتاً لمجموعة “صمود” بالحق وبالباطل. فهناك من ظلوا، حتى لحظة بدء اعتصام القيادة وبعدها، أصدقاء حميمين لمن قامت ضدهم الثورة، وكتاباً في صحفهم. لكنك حين تسمع هؤلاء اليوم يتحدثون عن الثورة أو عن “صمود”، تظن أنهم من مؤسسي “قحت” ، فهم يدركون أن كثير من أبناء شعبنا يتمتعون بذاكرة قصيرة، وأن بعضنا ضعفاء في ربط المواقف ببعضها، وسريعو الانفعال مع كل حديث عاطفي، ولهذا يروجون لأنفسهم، في غفلة منا عبر الإطراء المفرط ل”صمود” وغض الطرف عن أخطائها الفادحة.

في وقت مضى، كنت حين تنتقد ود لبات تُواجه بهجوم شرس من قصيري النظر، وحين تحذر من خطورة المؤامرة التي كانت تُحاك في جوبا، يقال لك: ” مافي عاقل بيرفض السلام”. وللأسف، لم يتعلم كثيرون من تلك الأخطاء القاتلة، بل ظلوا يستنسخوها في كل مرة بصيغ وطرق جديدة.

وما لم نُقِرّ بأننا – كشعب – جزء أصيل من أزمة هذا الوطن، بتهاوننا وغفلاتنا وصمتنا الطويل أمام العابثين، فلن ينصلح حالنا، ولن تتوقف هذه الحرب اللعينة، مهما تعددت المبادرات، وتكاثرت الوفود، وارتفعت الشعارات.

kamalalhidai@hotmail.com

الكاتب
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إدارة الغضب !!
منبر الرأي
عِيدُ أَضْحَى سَعِيدٌ: بَيْنَ رِحَابِ الحُرِّيَّةِ وحَظَائِرِ الاسْتِبْدَاد! .. بقلم: كمال الجزولي
بخت الرضا: الزول زولنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
هل استبنا النصح ؟ .. بقلم: مقدم شرطه م/ محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي
دعوة: واجب الوقوف مع الأطباء لأن قضيتهم قضية كل سوداني … بقلم: د. أحمد حمودة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان في طريقه للتعافي .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كمالا هاريس وكمالا اسحق .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

موقع بغداد في محور الشر الجديد: المنامة-دمشق .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

(الطريق الى الموصل) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss