باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

السودان- حين تصبح الدولة “كشك إدارة” بين أمراء الميليشيات

اخر تحديث: 29 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

في السودان اليوم، لم يعد السؤال الجوهري: من يحكم البلاد؟
بل أصبح من يُرضي من؟ ومن يتفوق على من داخل طاولة سلطة أشبه بـ”سوق سياسي مفتوح”، تُباع فيه المناصب وتُشترى بالولاء والتهديد والنفوذ الميداني

ما يُتداول حول رفض وزير المالية جبريل إبراهيم منصب “مستشار” وإصراره على “نائب رئيس الوزراء” ليس مجرد واقعة فردية، بل هو عرض لحالة مرضية مزمنة تفكك الدولة لصالح فواعل مسلحة وقبلية وجهوية، صارت تتعامل مع المؤسسات كغنائم، ومع المواطن كرهينة

عندما تصبح المناصب “فكة صرف”
في أي دولة طبيعية، تُبنى الهياكل التنفيذية على أسس الكفاءة والاستحقاق
أما في سودان ما بعد الانقلابات والحروب، فأصبحت إعادة توزيع المناصب الحكومية أقرب إلى محاولة إرضاء “عصابات نفوذ” هذا يريد وزارة، وذاك يرفض منصب مستشار، وآخر يهدد بالانسحاب إن لم يُمنح موقع بعينه

وما يجري اليوم مع جبريل إبراهيم ليس سوى حلقة جديدة من مسلسل “تفاوض السلطة”، الذي لم يعد يخفي أن من يحكمه هو منطق القوة والتوازنات العسكرية-الاقتصادية، لا منطق الدولة أو الدستور

العزلة الدولية كـ”تفصيلة ثانوية”

الأكثر إثارة للقلق أن أسماءً لاحقتها العقوبات الأمريكية أو الدولية، تُستدعى فجأة إلى قلب المعادلة السياسية، وكأن تهم الفساد أو انتهاكات حقوق الإنسان أو تعطيل مسار السلام مجرد تفاصيل جانبية في لعبة توزيع السلطة

هذه “السودنة” الجديدة للسياسة تعني شيئاً واضحاً -العالم يبتعد أكثر، بينما يدفع المواطن الثمن مباشرة—من انهيار العملة، إلى تدهور الخدمات، إلى انسداد الأفق بالكامل

سؤال الحقيقة من ينوب عن السودان الوطن نفسه ؟

إذا كان جبريل إبراهيم مصمماً على أن يكون “نائب رئيس الوزراء”، فالسؤال الأهم هو- أي رئيس وزراء؟ وأي حكومة؟

هل هي حكومة تخدم السودانيين، أم حكومة تُعيد ترتيب توازناتها الداخلية بين قوى متنازعة؟
وهل المنصب الجديد سيُخرج السودان من عنق الزجاجة الدولية، أم أنه مجرد كرسي إضافي في حافلة تقترب من الانحدار؟

دولة مغلقة للصيانة الدائمة

السودان اليوم ليس دولة تعيش أزمة عابرة، بل نموذج لانحلال مؤسسي مقنّع؛
حيث أصبح “العبث” هو النظام، و”الارتجال” هو القاعدة، و”تفاهمات الغرف المغلقة” هي التي ترسم خريطة الحكم
والمفارقة أن كل طرف لا يزال يتحدث باسم “الوطن”، بينما الوطن نفسه صار الكيان الوحيد الذي لا يملك حق الاعتراض

في النهاية، ربما لا يحتاج السودان إلى نائب رئيس وزراء جديد، بل إلى إعادة تعريف كاملة لمفهوم السلطة قبل أن تُعلّق على بوابات الدولة لافتة واحدة مختصرة تقول “مغلق لأعمال الصيانة السياسية… الدائمة”.

zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
منبر الرأي
الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده
منبر الرأي
لا يعلو صوت على النفاق .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
طالما كنا في سيرة وراق: الحاج وراق: ديمقراطي على مسؤولية أربابه (2010) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحضارة الغربية بين الطفرة المادية و الخواء الروحي (1-2) .. بقلم: محمد حمد مفرّح

طارق الجزولي
منبر الرأي

علي عثمان محمد طه .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

آن لتركيا أن تغلق الأبواب وتترك الجري وراء السراب .. بقلم: الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

مذكرات التبطل وهزائم العمر لعام مضي .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss