باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد جمعة صديق
د. أحمد جمعة صديق عرض كل المقالات

تفكيك الاستعمار في التأثير الثقافي والتعليمي لاختبارات TOEFL وIELTS

اخر تحديث: 28 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

اعداد
د. أحمد جمعة صديق
جامعة الزعيم الأزهري

الحلقة (36)

المقدمة

أصبحت اختبارات إتقان اللغة الإنجليزية المعيارية ، مثل TOEFL)) اختبار اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية و(IELTs) نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي أدوات قوية للفرز والتحكم. فهي تنظم الوصول إلى التعليم العالي، وفرص الهجرة، والحراك المهني في مختلف أنحاء العالم. وعلى الرغم من تقديمها باعتبارها أدوات محايدة وموضوعية لقياس الكفاءة اللغوية، فإن هذه الاختبارات متجذرة بعمق في هياكل عالمية من القوة واللغة والثقافة. ولا يعكس انتشارها ضرورة لغوية فحسب، بل يعكس أيضاً استمرار هرمية ثقافية ومعرفية متجذرة في التاريخ الاستعماري.

إن تفكيك الاستعمار في التأثير الثقافي والتعليمي لهذه الاختبارات يتطلب أكثر من إصلاحات تقنية؛ بل يستدعي إعادة تفكير جذرية في أنظمة المعرفة، ومراتب اللغة، وممارسات التقييم، وأشكال عدم المساواة العالمية. وتتناول هذه المقالة الأبعاد الاستعمارية لهذه الاختبارات، وتقترح استراتيجيات شاملة لتفكيكها على المستويات المؤسسية والتربوية والمعرفية.

TOEFL .1وIELTS كأدوات للهيمنة الثقافية

اللغة ليست أداة محايدة أبداً؛ فهي تحمل في طياتها تاريخاً وقِيَماً وعلاقات تقوم على القوة والسيطرة. وتعمل اختبارات إتقان الإنجليزية ضمن ما يسميه الباحثون الإمبريالية اللغوية، أي هيمنة اللغة الإنجليزية عالمياً بوصفها مرتبطة بالقوة السياسية والاقتصادية.

تشير الأبحاث إلى أن اختبارات TOEFL وIELTS مبنية على معايير لغوية مستمدة من دول ناطقة بالإنجليزية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا. وهذه المعايير ليست نحوية فقط، بل ثقافية وتداولية أيضاً. وغالباً ما يعكس (محتوى) الاختبارات تاريخاً وسياقات وتعابير اصطلاحية (غربية) قد تكون غير مألوفة للمتقدمين من خلفيات ثقافية مختلفة. وهذا يخلق وضعاً يتم فيه قياس الألفة الثقافية إلى جانب الكفاءة اللغوية، إن لم يكن بدلاً عنها. فعلى سبيل المثال، قد تؤدي الإشارات إلى أحداث تاريخية غربية أو استعارات ثقافية إلى إضعاف فرص المتقدمين الذين لم يتعرضوا لهذه السياقات.

وبالتالي، تعمل هذه الاختبارات كـ مرشحات لرأس المال الثقافي، حيث تفضل الأفراد المنسجمين مسبقاً مع الأنظمة التعليمية والثقافية الغربية.
2 التحيز الثقافي والإقصاء المعرفي

أظهرت العديد من الدراسات وجود تحيز ثقافي في اختبارات TOEFL وIELTS. ويشعر المتقدمون أحياناً بعدم العدالة بسبب وجود سياقات ثقافية غير مألوفة في نصوص القراءة ومهام الكتابة.

ويتجلى هذا التحيز في عدة مستويات:

أ. تحيز المحتوى

تعتمد مواد القراءة والاستماع غالباً على معرفة مسبقة بأنماط الحياة الغربية أو نظم التعليم أو السرديات التاريخية، مما يخلق عدم تكافؤ في الفرص.

ب. التحيز اللغوي

تفضل الاختبارات ما يسمى بـ”الإنجليزية المعيارية” أو “الناطق الأصلي”، رغم أن هذا المفهوم ذاته ذو جذور استعمارية. فالإنجليزية اليوم متعددة الأشكال، مثل الإنجليزية الإفريقية والآسيوية وغيرها.

ج. التحيز المعرفي والبلاغي

يركز الأسلوب الأكاديمي الغربي على الحجة المباشرة والمنطق الخطي والصوت الفردي، وهو ما قد يتعارض مع تقاليد بلاغية في ثقافات أخرى.

د. التحيز الاقتصادي

تشكل التكلفة المرتفعة لهذه الاختبارات عائقاً أمام الطلاب من الدول منخفضة الدخل، مما يعمق عدم المساواة العالمية.

3 وظيفة “حراسة البوابات” للاختبارات العالمية

تعمل اختبارات TOEFL وIELTS كحراس بوابات في أنظمة التعليم العالمية، حيث تعتمد عليها الجامعات وهيئات الهجرة في اتخاذ قرارات القبول.

وينتج عن ذلك عدة آثار:

توحيد المعرفة: تتكيف الأنظمة التعليمية مع متطلبات الاختبارات، غالباً على حساب اللغات والمعارف المحلية.
الاعتماد على الشهادات الخارجية: يصبح الطلاب معتمدين على التقييم الخارجي من مؤسسات غربية.
تجانس التعليم: يتم استبدال التنوع التعليمي بنماذج معيارية موجهة للاختبارات.

4 الأسس المفاهيمية لتفكيك الاستعمار في التقييم اللغوي

تفكيك الاستعمار لا يعني فقط إزالة التحيز، بل إعادة تشكيل بنية المعرفة والسلطة. ويتطلب ذلك:

الاعتراف بالتنوع اللغوي
تقدير تعدد المعارف
تحدي المعايير الغربية
تعزيز العدالة وإمكانية الوصول

وهذا يستلزم الانتقال من التوحيد إلى التعددية.

5 استراتيجيات تفكيك الاستعمار

5.1 تطوير اختبارات محلية وإقليمية بديلة

إن إنشاء اختبارات تعكس السياقات الثقافية واللغوية المحلية يُعد خطوة أساسية، على أن تتضمن:

سياقات محلية
تنوعات لغوية
اعترافاً مؤسسياً إقليمياً

5.2 إعادة تعريف مفهوم “الكفاءة – القدرة)

يجب الانتقال من تقليد الناطق الأصلي إلى التركيز على التواصل الفعّال، وذلك عبر:

قبول اللهجات المختلفة
التركيز على الفهم لا الكمال
الاعتراف بالتعدد اللغوي

5.3 إصلاح محتوى وتصميم الاختبارات

من خلال:

تنويع المواضيع
إدماج وجهات نظر عالمية
تجنب التحيز الثقافي
إشراك خبراء من خلفيات متعددة

5.4 تعزيز التعليم متعدد اللغات

عبر:

دعم التعليم باللغة الأم
الاعتراف باللغات المحلية
تشجيع التعدد اللغوي

5.5 تقليل الحواجز الاقتصادية

من خلال:

دعم مالي للاختبارات
تطوير بدائل منخفضة التكلفة
توسيع الاعتراف بالتقييمات المحلية

5.6 تفكيك المركزية الغربية في الأكاديمية

عبر:

قبول أساليب حجاج مختلفة
احترام التنوع الثقافي في التعبير
عدم معاقبة الأنماط غير الغربية

5.7 إصلاح السياسات المؤسسية

مثل:

قبول بدائل متعددة
الاعتراف بالدراسة السابقة باللغة الإنجليزية
استخدام تقييمات شمولية

5.8 التربية النقدية

من خلال:

توعية الطلاب بالطابع السياسي للغة
تشجيع التفكير النقدي
تعزيز الهوية اللغوية المحلية

6 تحديات تفكيك الاستعمار

الحاجة إلى التوحيد العالمي

جمود المؤسسات

المصالح الاقتصادية

وهم الحياد

7 نحو مستقبل تعددي

لا يعني التفكيك إلغاء TOEFL وIELTS، بل بناء نظام متعدد:

تعدد الاختبارات
احترام التنوع
تحقيق العدالة اللغوية

الخلاصة

إن اختبارات TOEFL وIELTS ليست مجرد أدوات قياس، بل هي جزء من منظومة عالمية من السلطة والمعرفة. ويعكس انتشارها استمرار أنماط استعمارية ثقافية وتعليمية.

ويتطلب تفكيك هذا التأثير إصلاحات متعددة تشمل تطوير بدائل، وإعادة تعريف الكفاءة، وتعزيز التعدد اللغوي، وإصلاح السياسات. كما يتطلب تحولاً معرفياً يعترف بتنوع اللغات والثقافات. وفي النهاية، الهدف ليس رفض التواصل العالمي، بل إعادة تشكيله على أسس عادلة وشاملة تحترم التنوع الإنساني.

aahmedgumaa@yahoo.com

الكاتب
د. أحمد جمعة صديق

د. أحمد جمعة صديق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن الجزع إزاء الهجمات المستمرة على مدينة الفاشر
الأخبار
الامن السوداني يمنع طبع صحيفة أجراس الحرية
قصائد إلى التاية أبو عاقلة 1989 إلى صوت هديل أحمد (الأخير)
بيانات
بيان من حركه 27 نوفمبر بمناسبة الذكرى الرابعة لانتفاضة سبتمبر المجيدة
منبر الرأي
من يواثق من ؟ .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محمود درويش.. شاعر لا يموت .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

من أفرغ خزينة ولاية الجزيرة؟ … بقلم: هاشم بانقا الريح*

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

وإذا “ملالا” سُئلت .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

برامج للتواصل الاجتماعي بعد الموت! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss