باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

حين كان الفن فناً

اخر تحديث: 23 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

تأمُلات

كمال الهِدَي

بمجرد أن وقع بصري على بوسترٍ إعلانيٍ قديم جداً لحفلٍ بكازينو المقرن، أحياه أربعة من أكبر الأسماء في عالم الطرب حينذاك ( إبراهيم عوض، زيدان إبراهيم، خليل إسماعيل وكمال ترباس)، وكان رسم الدخول خمسين قرشاً فقط، تذكرت الضجيج الذي أثاره المدعو “البرنس” قبل أسابيع.

فالمذكور، بالنسبة لي، أحد فقاعات هذا الزمن الأغبر، الذي صار فيه كل عديم موهبةٍ أو فكرةٍ نجماً، وكل مُردد/مُرددة كلماتٍ هابطةٍ مطرباً/مطربة. والعجيب أنهم يتقاضون، نظير ما يقدمونه من غثاء مبالغ طائلة، ويكتنزون الثروات مقابل تخريب الذوق العام وتشنيف آذاننا بكل قبيحٍ من الغناء وساقط القول، وكل ذلك لا يحدث مصادفة، بل بفعل فاعل كما نعلم جميعاً.

فكلما أراد البعض إلهاءنا بقضايا فارغة حركوا هذا “النجم” أو تلك “النجمة” المصنوعة، ليغمروا وسائل الإعلام والوسائط بضجيجٍ فارغ.

ولأننا شعب سهل الانقياد وسريع الهيجان والانفعال، تتكرر معنا مثل هذه المشاهد، وفي كل مرة بدلاً من تجاوزها، ينبري كثيرون للإدلاء بدلوهم حول خلافات تافهة لا تهمنا في شيء، الأمر الذي يزيد من انتشار الضجيج الفارغ ويحقق الهدف الذي يرمي إليه الخبثاء.

في زمن مضى، كان المطرب يظهر بصوته المتفرد وأدائه الجميل واختياره الموفق للكلمات، أما الآن، فليس مطلوباً من المطرب/ المطربة أكثر من خلق الضجيج، واختيار الملابس الجاذبة، أو قل الفاضحة، وإحاطة نفسه/ نفسها بمجموعة من عديمي “الشغلة” الذين يُطلق عليهم لقب “البودي جارد”، وحمل هاتف خلوي حديث، وبذلك يتوسع الانتشار، ولو كان صوته/صوتها نشازاً لا يُحتمل.

وبعد أن كانت نجومية المطرب تُقاس بحضوره على خشبات المسارح واستديوهات الإذاعة والتلفزيون، وبجمال صوته وجزالة مفرداته وتفرد أدائه، أصبحنا نقيس هذه النجومية بعدد مرات ظهوره في الوسائط و ما يحدثه من ضجيج، ولهذا ظهرت شخصيات مريبة مثل المدعو “البرنس” ، وسيطر على صحافتنا الفنية بعض الرويبضات الذين لا هم لهم سوى إثارة الفتن وسط المطربين والمطربات بنقل الكلام وتحريض هذا على تلك، أو تلك على هذه، امعاناً في تجريف عقول كثير من شبابنا وتخريب الذوق العام.

المشكلة لم تعد في صُناع الغثاء، بل في جمهور يمنح هذا الغثاء الحياة كل مرة. فإما أن نرتقي بذائقتنا، أو نظل أسرى لهذا الضجيج الذي نصنعه بأيدينا.

kamalalhidai@hotmail.com

الكاتب
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شعبنا لا يستجدي الحرية.. بل يصنعها .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

الكل في زنقة الزمن لتوفير ماكينات التنفس والكمامات لا للعربدة السياسية والمؤامرات .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هدير أكتوبر – أبريل وهتاف الزمن الطالع من أعظم شعب وأروع جيل .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

الرئيس البشير يحتمي بالجيش لإنقاذ سلطته المتهاوية .. بقلم: أ. د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss