باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

رهان القلب في حضرة الخذلان

اخر تحديث: 20 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في هذه البلاد التي تورثنا الصبر كما تورثنا الملامح يقف المرء منا وهو يحمل في جوفه غابة من الأسنين ويحاول عبثاً أن يداري تصدعات روحه خلف ضحكة سودانية عريضة لكنها واهية وحين تضيق المنافي وتصبح “الدنيا” عبارة عن وحش كاسر يتربص بأحلامنا البسيطة نلتفت بكل ثقلنا نحو المرفأ الأخير نحو تلك الروح التي ظنناها الاستثناء الوحيد من قاعدة السقوط.

يا زولة …
أكتب إليكِ بمدادٍ يشبه لون النيل في لياليه الحزينة و بقلبٍ أتعبتهُ المسافات وأنهكتهُ الظنون لا أسألكِ اليوم صلحاً مع الأيام فقد تيقنتُ أن الأيام لا تصالح أحداً بل أرجوكِ ألا تكوني خنجراً إضافياً في خاصرة هذا الصمود المتهالك. أرجوكِ ألا يتحالف “زماننا” هذا بمراراته مع “قسوتكِ” المحتملة فأنا رجلٌ لم يعد يملك من حطام هذه الدنيا سوى “إحساسه” ذاك الإحساس الذي طالما كان بوصلتي في عواصف التيه.

يقول لي هذا القلب الذي لم يخن نبضه يوماً أنكِ لستِ مجرد عابرة في زحام الهزائم. يهمس لي في سكون الليل وسط ضجيج الاغتراب ووحشة الأسئلة أنكِ “أنتِ” من ستكونين معي في مواجهة هذا العالم. ليس لأنكِ خارقة بل لأنكِ “الوطن” الذي لم يسقط بعد في خرائط الخيبات.

إن مواجهة الدنيا ليست معركة سيوف بل هي معركة بقاء على قيد “الإنسان” هي تلك اللحظات التي أشعر فيها أن الأرض تمد بي فأنظر إليكِ لأستعيد توازني فكيف لي أن أحتمل فكرة أن تمددي بي أنتِ أيضاً؟ كيف للغريق أن ينجو إذا صار طوق النجاة هو نفسه الموج؟

يا حتة من كبدي …
إن الدنيا قد استلت سيوفها في وجهي طويلاً؛ أوجعتني في الرزق وفي الأمان وفي اليقين. صرتُ أمشي حاملاً تعبي كالظل لا يفارقني وفي خضم هذا النزيف كنتِ أنتِ الضماد الذي أتخيله في نهاية كل نفق. فلا تخذلي فراسة القلب ولا تكسري خاطر تلك الثقة التي زرعتها فيكِ حين جفّت كل الأراضي من حولي.

لا تبقي عليّ أنتِ والزمان يكفيني ما ناله الشيب من أحلامي ويكفيني ما أخذه الشوق من عمري. كوني لي ذاك الحائط الذي لا يسقط وذاك السند الذي لا يلين فكوني “أنتِ” كما أخبرني قلبي رفيقة المواجهة وشريكة الوجع والوجه الذي أبتسم في وجهه حين تعبس الدنيا كلها.

أنا لا أطلب المستحيل بل أطلب فقط ألا أجد نفسي وحيداً أمام جبهتين جبهة الغربة القاسية وجبهة قلبكِ الذي سكنتُ فيه هرباً من تلك الغربة. فإذا كان قلبي لا يخون إحساسه فكوني أنتِ على قدر هذا الوفاء وكوني لي “الحتة” الدافئة في هذا العالم البارد.

فيا وجع الروح ويا أملي الأخير كوني معي، لا عليّ.

يظل الخوف جاثماً كغيمةٍ سوداء لا تبرح سماء روحي؛ الخوف من أن أستيقظ يوماً فأجد أن قلبي الذي وثقتُ به قد خانني وأن فراسته لم تكن إلا وهماً نسجتُه من خيوط حاجتي إليكِ.

فيا فجيعة الروح إن مالت خطاكِ ويا كسر خاطري الذي لن يُجبر إن وقفتِ في صفوف “الدنيا” ضدي.

سأظل هنا معلقاً بين رجاء اليقين وخنجر الشك أدعو الله ألا تأتي تلك اللحظة التي أقول فيها لقلبي “ليتني ما وثقت” وألا أضطر يوماً للوقوف وحيداً تماماً بلا وطنٍ وبلا وجهكِ وبلا حلمٍ كان يظن أنكِ المستحيل الذي لا يتكرر.فإذا بكِ تصبحين الوجع الذي لا ينتهي.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بناء على .. الروميتاب .. بقلم: تاج السر الملك
الأخبار
بيان من هيئة الاتهام في بلاغ مدبري انقلاب ٣٠ يونيو
منبر الرأي
الطاعون والمنصور في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منشورات غير مصنفة
الفوتبوناوت الحل لتطوير مهارات اللاعب السوداني .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الانتصار: هل يُعيد تشكيل الوعي لمستقبل واعد، أم مجرد فصل جديد في رواية لم يتغير سياقها؟

مقالات ذات صلة

Uncategorized

المظاهر الإيجابية والسلبية للشخصية السودانية: تحليل منهجى

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

متين تضحك سماء الخرطوم حبيبتنا و متين تصفى ؟

دكتور محمد عبدالله
Uncategorized

يخلق من الشبه جنرالين وحرب عدمية

عمر الحويج
Uncategorized

السودان: حين تنتحر الدولة: الذهب والسلاح واقتصاد الحرب: كيف تُموّل الفوضى نفسها؟

عمر سيد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss