باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

مقتطف من حلقة ميناء سواكن القديم والسكة حديد

اخر تحديث: 11 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

م/ عمر على عثمان شريف
بورتسودان
……..
كانت جزيرة سواكن من أقدم المراسي البحرية في حوض البحر الأحمر.
كما كانت سواكن ميناء السودان الرئيسي.
وأول مدينة شهدت البنيان .
وظلت قصور جزىرة سواكن البيضاء وعمارات القيف مرآة لذلك السؤدد الذي عاشه أهل سواكن وسكان شرق السودان.
قرر الانجليز البحث عن ميناء جديد واكبر.
مع الحصول على مصدر مياه طبيعي.
وبعد البحث والدراسة والنقاش تم الاتفاق على انشاء الميناء الجديد. في مرسى برؤوت.
وفعلا افتتح ميناء بورتسودان رسميا في العام ١٩٠٩م.
واصبح السودان يملك ميناءين معا لسنوات طويلة.
سواكن و بورتسودان.
انتقلت مؤسسات الميناء والشركات َمن ميناء سواكن إلى ميناء بورتسودان بدءا من العام ١٩١٢م وحتى العام ١٩٢٢َ.
لكن كما ذكرت فإن ميناء الحجاج و الكرنتينة استمروا في العمل بسواكن….
رغم ان الأضواء كانت تنسحب بهدوء عن ميناء سواكن القديم لكنه لم يتوقف كليا. بل استمر في تفويج الحجاج حتى السبعينات الميلادية.
ثم خمد ذلك البريق لسنوات.
لكن جاءت الفرصة الجديدة لميناء سواكن عبر قرار إنشاء ميناء الأمير عثمان دقنة في الثمانينات الميلادية. وافتتح ميناء الأمير عثمان دقنة بسوأكن في العام ١٩٩١م.
كما أن تشييد الطريق القومي العابر لمدينة سواكن في السبعينات الميلادية،
أعاد إلى َ مدينة سواكن كثيرا َ من البريق المفقود.
موقع ميناء الأمير عثمان دقنة الحالي كان آخر محطة للسكة حديد في المنحى.. الواو..
وكان يسمى أيضا.. جراهام.
كما كان المنحنى مقبرة لسكان سواكن.
تتضارب الأقوال في تاريخ إغلاق خط السكة حديد بين سلوم و سواكن وتوقف سير القطارات.
ذلك ما بين العشرينات و الستينات الميلادية.
حيث تم توجيه كل القطارات إلى مدينة بورتسودان ومينائها الجديد.
وأغلاق خط السكة حديد بين سلوم و سواكن.
حيث ترك الخط مهجورا تعربد في محطاته الخلوية ( هندوب وتوبين..).
الرياح .. وايدي لصوص الطوب الأحمر.
…
ونواصل..

omarshareef9999@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
قريتو في كاريكا !
منشورات غير مصنفة
جيش المخابرات وميزانية 112 مليار دولار !! .. بقلم: د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة
البرلمان ومعاش الناس والمزايدة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
السودان “ليس مستعدا بعد لقيام نقابات عمالية” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
قوات تجمع قوي تحرير السودان تتوجه الي الخرطوم

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الأرض التي تُطعم العالم: هل الزراعة سلعة أم أمن وجودي؟

عبد العظيم الريح مدثر
Uncategorized

الذكرى الأولى لرحيل الفنان صديق أحمد التاجر

الكرتى
Uncategorized

اغلاق مضيق هرمز بين الواقع والقانون

ماهر البنا
Uncategorized

بين شرارة البداية وخيانة الطريق: تأمّلات في انحراف الثورة رقم ٢

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss