باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

نحو الهدنة والتفاوض كيف تبدلت المصالح الأمريكية في الحرب على ايران؟

اخر تحديث: 9 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بقلم : تاج السر عثمان
١
أشرنا سابقا الي أن من أهداف الإمبريالية الأمريكية في الحرب على ايران النفط والغاز محاصرة الصين وروسيا في الصراع الدولي المحتدم حول الموارد والمواقع الاستراتيجية كما في منطقة الشرق الأوسط.
بدأ ترامب مع اسرائيل هجومه على ايران تحت ذريعة اسقاط النظام ثم تغيرت الأهداف مع تبدل المصالح بعد ذلك إلى النفط و البرنامج النووي الإيراني.
فبينما ركزت الخطابات الأولى لترامب على دعم المتظاهرين الإيرانيين وإسقاط النظام في طهران، تغيرات الاسبقيات إلى ثلاثة محاور هي :
-ضمان حرية الملاحة في مضيق هرم.
-تحييد البرنامج النووي الإيراني.

  • استخدام النفط الإيراني ورقةَ ضغطٍ استراتيجية في أي تسوية محتملة،
    إلى جانب السعي لإبرام اتفاق مع طهران يمنح الإدارة الأميركية ما تصفه بـ«انتصار استراتيجي».مع التهديد والوعيد بتدمير البنية التحتية و محطات الكهرباء والحضارة الإيرانية. بهدف دفع ايران للتفاوض.
    هكذا انتقلت واشنطن من خطاب إسقاط النظام إلى استراتيجية الضغط لإجبار طهران على تقديم تنازلات استراتيجية مثل فتح مضيق هرمز
    أشار ترامب مؤكداً أن الولايات المتحدة «ستضمن التدفق الحر للطاقة إلى العالم مهما كان الثمن».
    باعتبار أن إغلاق المضيق يشكل تهديداً مباشراً للاقتصاد الأميركي والعالمي.كما فشل ترامب في تحقيق تحالف واسع لحماية الملاحة في المضيق’ واخفق في حشد حلف “الناتو” للمشاركة في التحالف البحري الذي اقترحه.وفي الوقت نفسه، أظهر ترمب قدراً من المرونة في تصريحاته الأخيرة، مشيداً بما وصفه «بادرة إيجابية» من إيران بعد السماح بمرور عدد من ناقلات النفط عبر المضيق، وقال إن عددها ارتفع الآن إلى عشرين ناقلة، عادَّاً ذلك إشارة إلى إمكانية التهدئة.
    فبدلاً من التركيز على إسقاط النظام عبر دعم الاحتجاجات الداخلية، أصبحت أهداف واشنطن أكثر ارتباطاً بالمصالح الاستراتيجية المباشرة، وعلى رأسها أمن الطاقة والبرنامج النووي الإيراني.
    وهي محاولة كما أشار محللون من إدارة ترمب لتحقيق «انتصار استراتيجي محدود» يسمح لها بإنهاء الحرب عبر اتفاق سياسي، من دون الانجرار إلى صراع طويل في الشرق الأوسط.
    ٢
    ثم بعد الوساطة الباكستانية جاء البيان الإيراني الذي أشار إلى :
  • ظلت ايران والمقاومة تناشد لأكثر من شهر لوقف الهجوم الشرس عليها. وأننا نبشر الأمة الإيرانية العظيمة بأننا حققنا تقريبًا جميع أهداف الحرب،
  • فقد تقرر عقد مفاوضات في إسلام آباد لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل، بحيث يمكن، في غضون 15 يوماً كحد أقصى، وبعد الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل انتصار إيران في ساحة المعركة، الدخول في مفاوضات سياسية.
  • وضعت خطة من عشر نقاط وقدمتها إلى الجانب الأمريكي عبر باكستان، مؤكدة على نقاط أساسية مثل المرور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مما سيمنح إيران موقعاً اقتصادياً وجيوسياسياً فريداً، وضرورة إنهاء الحرب ضد جميع عناصر محور المقاومة، وهو ما يعني الهزيمة التاريخية لعدوان النظام الإسرائيلي القاتل للأطفال، وانسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع القواعد ونقاط الانتشار في المنطقة، وإنشاء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز بطريقة تضمن هيمنة إيران وفقاً للبروتوكول المتفق عليه، ودفع كامل تعويضات إيران وفقاً للتقديرات، ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس المحافظين ومجلس الأمن، والإفراج عن جميع الأصول والممتلكات الإيرانية المجمدة في الخارج، وأخيراً التصديق على كل هذه الأمور في قرار ملزم من مجلس الأمن.
  • وبناءً على ذلك، تقرر على أعلى المستويات أن تجري إيران مفاوضات مع الجانب الأمريكي في إسلام آباد لمدة أسبوعين، استنادًا إلى هذه المبادئ فقط. ويُشدد على أن هذا لا يعني نهاية الحرب، وأن إيران لن تقبل بنهايتها إلا بعد الانتهاء من وضع تفاصيل الخطة العشرية، مع الأخذ في الاعتبار قبولها للمبادئ التي نصت عليها.وستبدأ هذه المفاوضات في إسلام آباد يوم الجمعة الموافق 11 أبريل/نيسان.
    ٣
    هكذا كان المسار نحو الهدنة والتفاوض لوقف الحرب على ايران الذي تعدلت فيه أهداف الإدارة الأمريكية من اسقاط النظام الي حماية مصالحها الي الهدنة التي يعقبها تفاوض لوقف الحرب’ مع الأخذ في الاعتبار ان الإمبريالية الأمريكية لن تكف عن الحرب لتحقيق مصالحها في المنطقة في جولات قادمة. ومؤكد ان شعب ايران رغم معاناته سوف بتنفض لكنس هذا النظام المتسلط الذي جثم على صدره لأكثر من ٤٧ عاما.

alsirbabo@yahoo.co.uk

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تحالف الفونج والعبدلاب: الخصائص والدوافع (1504- 1821م ) .. بقلم: بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
هل يتجه السودان إلى السيناريو السورى ؟
بيع الوهم !
منشورات غير مصنفة
ايلا كلاكيت مرة اخري .. بقلم: العوض المسلمي
تأملات في مسارات الفشل .. حينما تُرهق الأقدار كاهل الثورات!!

مقالات ذات صلة

Uncategorized

كيف تفاعلت الهوية السودانية مع المؤثرات الخارجية؟

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

حرب على فكرة الوطن

نزار عثمان السمندل
Uncategorized

اتساع

صباح محمد الحسن
Uncategorized

بروفيسور سلمان: كفاءةٌ سودانية تلمع في فضاءٍ دوليٍّ غاب عنه الوطن

عادل إبراهيم مصطفي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss