باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الصوابر روابح

اخر تحديث: 5 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

elryahali@gmail.com

بقلم الريح علي الريح
الامر الغريب ان بدل أن تقيم قوى الحرية والتغيير دولة حديثة قوية قتية على انقاض الدولة القديمة، بددوا الدولة القديمة وانصرفوا عن الحديثة. وبدل الانصراف إلى تأسيس الدولة، انصرفوا إلى نسف أسسها. وبدل أن ينتقوا أفضل الجديد، ويستبقوا أفضل القديم، محوا الاثنين معاً. وبدل أن ينشئوا دولة قابلة للحياة، تكفل كل حزب باقصا وتدمير جاره.
هكذا تحولت احزاب ما بعد ثورة ديسمبر في السودان إلى مجموعات لاغية بعضها لبعض ومتفتتة. كتل متضاربة، واحزاب متقاتلة على فتات النظام البائد، والحدود مشرعة للتآمر، والتخريب، والتهريب، وتهديد أمن البلاد. كل حزب هاجسه الاستيلاء على السيادة والوزارة والوظائف والخيرات من احزاب بلا كرامة او مرجعية عقائدية او برامجية فهم كالفلول واشد قسوة. وكل حزب يعتبر أنه وحده قادر على حفظ كرامة الشعب وتفكيك تمكين النظام البائد لوراثته بتمكين جديد، ولا محافظة تذكر على كرامة الدولة او صون وحدة قوى الثورة. وكل حزب خايف على نفسه من الاخر. وفشلوا جميعاً. كل حزب دمر الأخر بدل ان يكون منافسا حميدا يبتكر وينوع ويحاكي في الايجابي وانما الصراع في السلبي. وهكذا راحت الدولة تتساقط من الداخل كل يوم حتى جا الانقلاب. البعث يريد مكان الشيوعي، والامة تريد مكان الاتحادي، وعبدالواحد يريد مكان مناوي، وجبريل يريد الكيزان، والعملات الصعبة هكذا تفتت الانتقالية بفضل هؤلا ولا ننسى الانتهازيين الذين استفادوا من هذه الصراعات الوهمية ومن ضعف رئيس الوزرا. حتى جاء الفلول بالحرب الشعواء.

الحرب واللجوء والخراب والدمار والغبائن والضغائن وما نحن عليه اليوم هو ما دُفعنا إليه بالأمس هو ما صنعه الفلول وتبنته قوى الحرية والتغيير. أُعطى الشعب السوداني كل شيء وفدا التغيير بخيرة ابنائه شهداء الثورة الكرام، ولم يسدد له شيئاً وكان اول المضحيين ولم يكسب الا الدمار. أُعطاهم الوطن كهدية، فعاملوه كسلعة للبيع والشراء وجاء في الاثر (الهدية لاتهدى ولا تباع). وعملوا الدولة كإقطاع وحصص خذوا الصحة والتعليم وناخذ الخارجية والاوقاف ما هكذا تبنى الاوطان يا احزاب القحت والحرب. وللاسف لولا الأجانب والاستعمار لما بنينا نظاما ماليا او صحيا او تعليميا كل موروث من قبل الاستقلال لم يتطور، بل عاد للوراء بفضل سياسات الخصخصة التي انتهجها النظام البائد ومضت عليها الفترة الانتقالية. هكذا نشاهد ونبكي مع المسلسلات الطويلة من الفشل، والفساد، والجزم العسكرية لم نرى النور ولا احلام ما بعد الاستقلال حتى الان نسعى وسعى قبلنا غيرنا من اجل وطن حر ديمقراطي وتنمية متوازنة وسلم وطيد وشعب سعيد ولم ولن نمل او نياس من اجل ذلك. ولن ننال مرادنا من دون معارك وتضحيات والفورة مليون. معارك في الحدود وحروب مع الفساد، ودخول المعتقلات والسجون والتعذيب كل الوسائل المجربة وغير المجربة لن تمنع الشعب السوداني من بلوغ المراد. وفي كل أرض العالم لاجئون سودانيون بلا عدد او حدود وفي كل شبر من ارض البلاد ارتوى بالدماء، وبلا رحمة. أغنى بقع الأرض، وأكثرها بؤساً. وأمانات ضائعة واعراض تنتهك ونساء تسبى في القرن الواحد وعشرين سبي للنساء. الذين اخترناهم في الماضي أوصلونا إلى هذا الحاضر. سوف يكون التعويض يتطلب المزيد من التضحيات وبطيئاً، ومريراً. ولكن لا حل إلا في ذلك. الخطأ لا يصحح بالخطأ. في كل بقعة ندفع ثمن الوعود الكاذبة الفارغة، والثرثرة الفارغة، والجيوب الملأى باموال الشعب. كل حزب بُنيت على كره الاحزاب الأخرى، والحملة عليه، والتربص به، وتفقيره واختراقه وتشتيته. وهذا التشتيت صنيعة استعمارية وبذرة قديمة بدات بانشاء تنظيم الاخوان المسلمين في كل العالم هذا التنظيم هو اس البلاوى والمحن التي تمر على الشعوب وهو الذي ابتز الاحزاب الى مافيه اليوم تشتت وخراب.
ومن الملاحظ ان الصراع السياسي والعسكري في السودان تسبب في أسوأ أزمة انسانية في العالم ويشكل مخاطر على الامن والسلام الاقليميين.
والجدير بالذك انه ومنذ ظهور تنظيم الاخوان المسلمين ودعوته للدستور الاسلامي ودعوتهم للحاكمية لله وهي دعوة حق اريد بها باطل. وعين الشعب السوداني لم ترى النور. وما نراه اليوم أمامنا هو ما تركه لنا الزاعمون، والأدعياء، وكارهو الشعوب، وناكرو الأمانات. ونحن نبحث عن دولة وطنية ديمقراطية مدنية حديثة لا اكثر ولا اقل، ولم تورثنا الحركة الاسلامية سوى الميليشيات ونهب الموارد وسفك الدماء والضغائن والغبائن ونبحث عن الوطن السودان، وقد انتشر حول العالم فِرقاً من اللاجئين. من يكون هذا زرعه، يكون كل هذا حصاده. وعلينا ان ننتبه لان الاخوان المسلمين هم طرفي الحرب وهم البغاة الظالمون وهم المنكر والفحشاء علينا الحذر منهم ومن دعاياتهم حتى ينعم الشعب السوداني بالسلام والرخا.
لاننا في بداية طريقنا للسلام والتنمية والديمقراطية فلابد من تثمين دور القوى الوطنية الممسكة بجمر القضية والتي انجزت ثورة ديسمبر، هكذا هم في نضال مستمر وصبر عجيب وهم نفس القوى التي تجتهد وتبذل ما في وسعها الان ولا تنام لها عين في سبيل الوصول الي وقف الحرب اللعينة التي تشهدها بلادنا منذ 15/04/2023، تلك الحرب التي دمرت بلادنا وشردت أبناء وبنات شعبنا.

elryahali@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

Uncategorized

قيدُ الوفاء … في غيابةِ الشوقِ وأنتِ الأمل

محمد صالح محمد
Uncategorized

عودة للدفاع عن أداء كامل إدريس..(ما هو باين)..!

د. مرتضى الغالي
Uncategorized

قريبا سيعود الشعب السوداني

كمال
Uncategorized

كيف نفهم تاريخنا (1)

فيصل محمد صالح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss