باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الإسلاموكيزانية ونظرية البومة

اخر تحديث: 28 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

الصادق حمدين

تقول الرمزية في الحكمة الشعبية: “إن البومة لا تبدأ الطيران إلا عند الغسق”، حين ينقضي النهار وتختلط أطياف الضوء والظل. وهكذا كان حال الحركة الإسلاموكيزانية؛ إذ لم تتكشف دروس تجربتها إلا بعد أن استنفدت زمنها في الحكم والممارسة، حين تحولت الشعارات الفارغة إلى وقائع مريرة، والوعود الزائفة إلى نتائج فاشلة تُقرأ في سجل التاريخ.

حينها فقط انكشفت التناقضات الواضحة، وبرز ما كان خفياً وراء الخطاب. وغالباً ما جاء هذا الإدراك متأخراً، بعدما “وقعت الفأس في الرأس”. وكانت النتيجة مُدمرة، إذ صُنِّفت في النهاية كحركة إرهابية.

هذا بالضبط ما حدث مع قبيلة بني كوز. عندما استولت بليل لم يعقبه نهار على السلطة عام 1989، فتمكنت من مؤسسات الدولة بثقة مطلقة ويقين تام، وكانت كل النصائح من الوطنيين تُقابل بالشك والريبة أو العقاب المروع، وكل تحذير يُعامل وكأنه مؤامرة خارجية. ومع مرور السنوات، تحول البقاء في الحكم إلى غاية في حد ذاتها، وتراجعت العدالة والنزاهة، حتى تراكمت الأزمات داخلياً وخارجياً.

وفي فجر الثالث عشر من ديسمبر الأغر 2018، انطلقت الثورة المجيدة من الدمازين بالنيل الأزرق، وسقط رأس النظام “نظرياً”، تحت ضغط الواقع الذي طال تجاهله. عندها فقط بدأ حديث المراجعة والتحليل على استحياء من بعض الفارين من المركب الغارقة، أو “المتنكرين لصلة أواصر الدم الكيزانية” وكأن البومة التي تمثل الحكمة قد قررت أن تطير. لكن السؤال البسيط والمؤلم بقي، أين كانت هذه الحكمة حين كان التحذير من نتائج سوء الخاتمة قائماً؟

المفارقة الأكثر سذاجة، والتي تنمّ عن الغباء الفطري الذي تحركه العقائد الجامدة، أن هذه الحكمة لم تُدرك أصلاً، لا في وقتها ولا بعد فوات أوانها. فليس الأمر كطبيب جاء متأخراً بعد مراسم الدفن، بل كمن يرفض الاعتراف بوقوع الوفاة من الأساس، ويُصرّ على إنكار أسبابها ونتائجها معاً.

لم تحلّق البومة هنا، ولم تُستدع الحكمة لا مبكراً ولا متأخراً؛ إذ ظلّ هذا التنظيم سادراً في عناده، ماضياً في النهج ذاته، كأن التجربة بكل ما حملته من دروس لم تقع قط. وهكذا لا يبقى السؤال: لماذا تأخر التعلم؟ بل يتحول إلى ما هو أشد إيلاماً: لماذا لم يتعلم حين كان التعليم ممكناً.

umniaissa@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مركز القوة
السودان (حطام الدولة دولة الحطام)!!
منبر الرأي
الحركة الأسلاموية: طرائق التفكير ورغائب التدبير .. بقلم: مجتبى سعيد عرمان
الأخبار
البشير يتوعد (الشعبية) بمعارك ضارية
منبر الرأي
ما لم يُكتب!!

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الخط الأحمر!!

صباح محمد الحسن
Uncategorized

كليات تنمية المجتمع ؟ وأهمية تبعيتها الي الجامعات الولائية

إسماعيل آدم محمد زين
Uncategorized

محنة المثقف في زمن الضجيج: بين واجب التنوير وإكراهات اللحظة

د. الوليد آدم مادبو
Uncategorized

السودان والانتقال الديمقراطي: سيرة حلمٍ مُعلّق

دكتور محمد عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss