باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

“ياخ والله مشتاقين”… حكاية الحنين الذي لا يهدأ

اخر تحديث: 23 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
يقولون إن المسافات تُقاس بالكيلومترات لكنهم أخطأوا؛ المسافة الحقيقية تُقاس بحجم الفراغ الذي يتركه خلفه إنسان كان بمثابة “الروح” للجسد حين تنظر إلى شاشة هاتفك وتمرر أصابعك فوق اسمٍ غاب صاحبه تنفجر من أعماقك تلك الجملة السودانية العفوية والموجعة “ياخ والله مشتاقين”.

غصة في حلق الوقت …
ليست مجرد كلمة هي اعتراف بالهزيمة أمام غيابك “ياخ والله مشتاقين” هي تلك الغصة التي ترفض أن تُبلع والدمعة التي تأبى أن تسقط فتتحجر في المآقي فهي صوت القهوة المرة التي لم نعد نتقاسمها والمقاعد الخالية التي باتت تسخر من وحدة قلبي.
في كل ركن ألمح طيفك في زحام الشوارع أبحث عن وجهك وفي صمت الليل أسترجع ضحكتك التي كانت ترمم انكساراتي.

“وجد والله فاقدك يا زولة”

يا زولة… يا من كنتِ الأمان في عز القلق والسند حين يميل العالم “وجد والله فاقدك”.
لقد تضاءل العالم من بعدك حتى صار بحجم ثقب إبرة. أفتقد تفاصيلك الصغيرة التي لم أكن ألقي لها بالاً:
طريقة نطقك لاسمي.
عتابك الرقيق الذي كان يملأ حياتي صخباً جميلاً.
حضوري الذي كان يكتمل بكِ وغيابي الذي يبدأ حين تبتعدين.
الحياة من دونك ليست مستحيلة لكنها باهتة بلا طعم ولا لون كأنني أعيش في مشهد سينمائي قديم أبيض وأسود والجميع يتحركون من حولي بينما أنا عالق في لحظة وداعك.

ضجيج الحنين …
الغربة ليست أن تسافر لبلد بعيد بل هي أن يسافر عنك من كان يمثل لك “الوطن” والآن الوطن مهجور والنوافذ مغلقة والريح تصفر في أروقة قلبي تناديكِ.
نحن لا نشتاق للأشخاص فقط بل نشتاق لأنفسنا التي كنا عليها معهم أنا أشتاق لـ “أنا” التي كنتُها بجانبك تلك النسخة السعيدة، المطمئنة، والمليئة بالحياة.

“كلما حاولت أن أعتاد غيابك خانتني الذاكرة وأحضرتك في منتصف دعائي وفي زحام أفكاري وفي كل ‘ياخ والله مشتاقين’ تخرج بمرارة من صدري.”

ويبقى الحنين جرحاً مفتوحاً …
في نهاية المطاف تظل عبارة “ياخ والله مشتاقين” هي الملاذ الأخير لقلبٍ أرهقه الكتمان فهي صرخة مكتومة في وجه الغياب ومحاولة يائسة لاسترجاع زمنٍ ولّى ولن يعود.

نحن لا نكتب لننسى بل نكتب لنثبت لهذا الفراغ أنكِ كنتِ هنا وأن أثركِ أعمق من أن يمحوه رحيل أو تطويه أيام.

يا زولة سيظل مكانكِ شاغراً ليس لأن العالم خلا من البشر بل لأن أحداً لا يملك قدرتكِ على ترميم روحي بكلمة.

سأبقى أرددها في صمتي وجهري و في حزني وفرحي الباهت حتى يجمعنا القدر أو يبرد هذا الحنين الذي يحرق الضلوع “وجد والله فاقدك… وفاقد الدنيا معاك”.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحيل حامد خلف الله
منبر الرأي
الإسلام برئ من فعالهم .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
أنا … وقحت وصمود !
الكتاب الأسود: برجوازية الهامش الصغيرة مودراليها سودنة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
مصادر لـRT: لقاء بين البرهان وحمدوك لبحث استقالة الأخير

مقالات ذات صلة

Uncategorized

لماذا نطالب بالفيدرالية ؟

حسن ابوزينب عمر
Uncategorized

حول عطلة رئيس الوزراء في جنيف

سيف الدولة حمدناالله
Uncategorized

أخيراً… كيزان السودان في دائرة الإرهاب الدولي

علاء خيراوي
Uncategorized

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [291]

عمر الحويج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss