باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

بشارة التتبير في القرآن

اخر تحديث: 16 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمود عثمان رزق

15 مارس 2026

التتبير في اللغة العربية هو التدمير الشامل والكامل الذي يستأصل الحياة وأهلها ويكسر شوكتهم، فإذن هو ليس تدمير جزئي يمكن من بعده إعادة الترميم والرجوع للحالة الأولى. فالتتبير هو تفتيت الشيء بحيث لا يمكن إعادته لسيرته الأولى، ونجد أن القرآن الكريم هذا الكتاب المدهش قد استخدم هذه الكلمة في عدة مواضع يصف بهاء فناء أمم حق عليهم العذاب فتلاشوا من وجه الأرض فقال في سورة الأعراف : ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، وقوله: ﴿ وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ ۖ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا﴾ وكذلك استخدمها كوعيد وتهديد لبني إسرائيل في قوله تعالى في سورة الإسراء: ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾.

ومن العجيب أنّ هذه الآية التي توعدت بني اسرائيل قد حددت أيضاً نوع السلاح الذي به يتم تتبيرهم وهلاكهم وهو سلاح يأتي من الجو وهذا متضمن في كلمة واحدة هي (ما علوا) كسلاح الطيران الذي يعلو فوق رأس العدو، أو مسيرات أو صواريخ أو مدفعية بعيدة المدى تأتي من الجو، أو قنص من أماكن مرتفعة وكل هذه الاسلحة تدخل في مفهوم كلمة (ما علوا) والبلاغة هي تضمين المعاني الكثيرة في كلمات قليلة فسبحان الله منزل القرآن ومعلم الإنسان.

بهذه الايات يرسي الله تعالى قانونا كونياً يبشر به المستضعفين أن عاقبة الظالمين لهم هي التتبير مهما طغوا وتجبروا وتكبروا وعلو في الأرض علواَ كبيراً. ونفس القانون استخدمه الله تعالى في حق قوم فرعون الذين علوا في الأرض من قبل فقال تعالى: ” إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ* فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ *فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَن ( فإذن عاقبة كل من علا وتجبر هو التتبير والاستئصال من على وجه الأرض وزوال اسمه وملكه ورسمه. والتاريخ الإنساني القديم والحديث الذي كتبه علماؤهم يصدق هذه الآيات بشدة. فقل لي بربك أين ثمود وأين عاد وهود وفرعون وبريطانبا العظمى وفرنسا وألمانيا والإتحاد السوفيتي ودولة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا ….الخ؟ أين هم؟

والتتبير يكون بسبب مكرهم وخططهم وأطماعهم وبطشهم وقوتهم وفي ذلك يقول الله تعالى : (وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ* فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) وعليه ندعو العالم أجمع والعالم الإسلامي على وجه الخصوص أن يستعد ويتزين لاستقبال مرحلة عالمية جديدة يكون فيها هو اللاعب الأساسي يبسط فيها سلطانه وينثر فيها وروده وأزهاره وقيمه ومبادئه ونظرياته ليخرج بها الناس من عبادة العباد لعبادة الواحد القهار، ومن تحريف الأديان ودجل الآيدلوجيات الحديثة لعدل الإسلام وحقائق الكون والأنسان، وما ذلك على الله ببعيد والتاريخ يشهد وكفى بالله شهيدا، والمستقبل لهذا الدين وأهله مهما طال الليل وكثر المرجفون في الأرض أصالةً ووكالةً.

mahmoudrizig3@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
محمد علي صالح
سودانيون في أمريكا (50): التلاعب بالقرآن: واشنطن: محمد علي صالح
منبر الرأي
لا تلوموا المصريين.. بل لوموا أنفسكم !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
الصبر .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
الجبناء والرويبضة يتحدثون عن الثورة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

Uncategorized

تداعيات ونزيف حرب ابران

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

هل يمكن لمستشار البرهان، الذي أُدين قضائيًا في قضية عنف أسري، أن يُقنع العالم بجرائم الاغتصاب المنسوبة إلى قوات الدعم السريع؟

لبنى أحمد حسين
Uncategorized

رد على اكاذيب وزارة التعليم العالي !

د. زهير السراج
Uncategorized

مرور عام على مؤتمر لندن

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss