باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

السودان.. وطن الطبيعية الاستثنائية وصناعة الحياة في زمن الانكسار

اخر تحديث: 10 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

زهير عثمان

في بلدٍ تتقن فيه الأزمات مواعيدها بدقة تفوق التزام المواطن بأبسط حقوقه، يتحول الاستثناء إلى قاعدة، وتصبح الصدمة اليومية أمراً عادياً. السودان، الذي يصفه البعض بـالجمهورية الصابرة، يقدم مشهداً مركباً يتجاوز السياسة
والاقتصاد، ليصل إلى جوهر حياة الإنسان العادي و كيف يعيش من يواجهون انهيار الخدمات، وندرة الخبز، وشح الأمل، ومع ذلك يرفضون الاستسلام؟
المواطن السوداني.. حامل الهم الوطني بلا منصب
في زحمة المشهد العام، يبرز المواطن السوداني كمثال فريد للصمود. إنه الإنسان العادي الذي وجد نفسه مضطراً لحمل وطنه على كتفيه، بكل ثقله وتناقضاته و يمشي في شوارع مليئة بالحفر، يحمل في جعبته أحلامه وديونه، ويواجه يومه بعبارة الحمد لله مستورة
هذه العبارة تحولت من مجرد دعاء إلى فلسفة حياة، تعبّر عن قلة الحيلة، وتكتسي برداء الرضا الإلهي، وفق تعبير شائع بين السودانيين
المواطن العادي في السودان هو شاهد يومي على التناقضات وبيرى الوزارات شبه خاوية، والطرق مليئة بالحفر، وفي نفس الوقت يستمر الناس في الزراعة الصغيرة، البيع في الأسواق، والمساهمة في نشاطات اجتماعية حتى في أصعب الظروف
يوميات المعاناة.. من طابور الخبز إلى صخب الحافلات
المشهد اليومي يعيد تعريف البطولة الناس يقفون لساعات أمام المخابز كأنهم في طابور عسكري، ويضحكون داخل الحافلات المتهالكة لدرجة أنك قد لا تفرق بين صوت الضحكة وصوت المكنة التي بترهوك
إنهم أبطال الحياة اليومية، يصنعون المعجزات الصغيرة، ويجدون متنفساً للفرح رغم وطأة العيش، في بلد تبدو “عثراته” أكثر من عدد شوارعه المعبدة
حتى في الأسواق، تجد النساء يحملن أوزاناً كبيرة على رؤوسهن، يرددن نكاتاً قصيرة عن الأسعار المرتفعة، ويضحكن رغم الألم. الصمود عند السودانيين ليس شعارات مكتوبة على الجدران، بل حركة دائمة بين الحاجة إلى الكفاف والحفاظ على الروح
الضحك في وجه المحال.. مقاومة سلمية
من أغرب مفارقات الحياة الانتقال السريع بين البكاء على قفة الملاح والضحك حتى السقوط إلى الخلف في جلسات السمر وهذا التناقض ليس نسياناً أو هبالة، بل هو خط الدفاع الأخير للنفس
و لقد تحولت الفكاهة السودانية السوداء إلى شكل من أشكال المقاومة السلمية للظروف القاسية، خاصة في ظل تراجع مساحات التعبير التقليدية و الضحك هنا ليس ترفاً، بل ضرورة وجودية تمنع الجنون
لحظات الوجع.. في دنيا معكوسة
يتخلل هذا الواقع المرير لحظات من الوجع الحقيقي، حيث يصبح الكلام ثقيلاً كالرصاص، وتختلط السخرية بالمرارة، كما الغريق الذي يشير للناس من بعيد قائلاً الموية باردة.. تعالوا!
هذا المزيج الغريب بين الألم والدعابة يعكس دنيا معكوسة يعيشها السودانيون، حيث القوت أبعد من النجوم، والقلوب رغم الخراب لا تزال عامرة بالحياة
الغبش.. شهادة على قوة البسطاء
ما يعيشه السودانيون ليس مجرد حكايات للتسلية، ولا بيانات سياسية رنانة. إنها حكايات الغبش، كما يسمي السودانيون البسطاء الطيبين، في رحلتهم اليومية للبحث عن الحياة وسط وطن معطل
إنها شهادة على أن الشعوب قد تتفوق على دولها في فن البقاء، وأن الابتسامة في وجه المحال قد تكون أشد قوة من الرصاص
في النهاية، إذا أردنا فهم السودان، فعلينا أن نبدأ بالشارع، بالغبش، بالضحك رغم الخراب و هناك نجد الحياة بكل تناقضاتها، هناك نجد قدرة الإنسان على المقاومة، والروح التي لا تنكسر رغم كل شيء.

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سأحبكِ بعنادٍ يكسرُ القيد حتى شهقة الوداع
منبر الرأي
الراكوبة واعتقال وليد الحسين .. وتشابكات الأمرين (1) .. بقلم: خضر عطا المنان
منبر الرأي
في الرد على عراقيب صحف الغفلة! .. بقلم: تيسير حسن إدريس
منشورات غير مصنفة
خطبة الوداع .. جمعها صلاح محمد علي
منشورات غير مصنفة
الصحة: (52) ألف حالة إصابة بالأيدز في السودان

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الرهان القطري على الكيزان: قصة نفوذ قصيرة ونكبة طويلة

د. الوليد آدم مادبو
Uncategorized

السيكوباتية السياسية لتنظيم جماعة الإخوان: من علل النفس إلى هندسة الخراب

الصادق حمدين
Uncategorized

مفهوما الحياة والموت في الفكر الفلسفي والديني المقارن

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

مسامرة مع الكورنجية

فيصل محمد صالح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss